مواهب الجليل في شرح مختصر خليل
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · الجزء الخامس
ص ( وَخُيِّرَ فِي مُضِرٍّ )
ش : اُنْظُرْ اللَّخْمِيَّ وَالرَّجْرَاجِيَّ وَالْجُزُولِيَّ فِي شَرْحِ الرِّسَالَةِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
ص ( أَوْ عَطَشٍ )
ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ اللَّخْمِيُّ ، وَإِنْ غَرِقَتْ الْأَرْضُ بَعْدَ الْإِبَّانِ ، ثُمَّ ذَهَبَ عَنْ قُرْبٍ بَعْدَ مَا أَفْسَدَ الزَّرْعَ ، ثُمَّ لَمْ تُمْطِرْ بَقِيَّةَ السَّنَةِ ، وَعَلِمَ أَنَّهُ لَوْ لَمْ تَفْسُدْ لَمْ يَتِمَّ الزَّرْعُ سَقَطَ كِرَاؤُهَا ، وَاخْتُلِفَ إنْ أَذْهَبَهُ السَّيْلُ فَرَوَى مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الْكِرَاءُ ، وَقَالَ : يُرِيدُ إنْ أَذْهَبَهُ بَعْدَ الْإِبَّانِ ، وَأَرَى إنْ أَذْهَبَ السَّيْلُ وَجْهَ الْأَرْضِ قَبْلَ الْإِبَّانِ ، أَوْ بَعْدَهُ أَنْ لَا كِرَاءَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ مَنْفَعَةَ الْأَرْضِ فِي وَجْهِهَا ، وَهُوَ الْمُكْتَرَى ، وَهُوَ الْمَقْصُودُ ( قُلْت : ) قَوْلُهُ : اُخْتُلِفَ يَدُلُّ عَلَى قَوْلَيْنِ ، وَلَا ثَانِيَ لِمَا ذَكَرَ إلَّا اخْتِيَارُهُ انْتَهَى .
ش : اُنْظُرْ اللَّخْمِيَّ وَالرَّجْرَاجِيَّ وَالْجُزُولِيَّ فِي شَرْحِ الرِّسَالَةِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
ص ( أَوْ عَطَشٍ )
ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ اللَّخْمِيُّ ، وَإِنْ غَرِقَتْ الْأَرْضُ بَعْدَ الْإِبَّانِ ، ثُمَّ ذَهَبَ عَنْ قُرْبٍ بَعْدَ مَا أَفْسَدَ الزَّرْعَ ، ثُمَّ لَمْ تُمْطِرْ بَقِيَّةَ السَّنَةِ ، وَعَلِمَ أَنَّهُ لَوْ لَمْ تَفْسُدْ لَمْ يَتِمَّ الزَّرْعُ سَقَطَ كِرَاؤُهَا ، وَاخْتُلِفَ إنْ أَذْهَبَهُ السَّيْلُ فَرَوَى مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الْكِرَاءُ ، وَقَالَ : يُرِيدُ إنْ أَذْهَبَهُ بَعْدَ الْإِبَّانِ ، وَأَرَى إنْ أَذْهَبَ السَّيْلُ وَجْهَ الْأَرْضِ قَبْلَ الْإِبَّانِ ، أَوْ بَعْدَهُ أَنْ لَا كِرَاءَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ مَنْفَعَةَ الْأَرْضِ فِي وَجْهِهَا ، وَهُوَ الْمُكْتَرَى ، وَهُوَ الْمَقْصُودُ ( قُلْت : ) قَوْلُهُ : اُخْتُلِفَ يَدُلُّ عَلَى قَوْلَيْنِ ، وَلَا ثَانِيَ لِمَا ذَكَرَ إلَّا اخْتِيَارُهُ انْتَهَى .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث