تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَإِذَا دَخَلَ ) أَيْ : الذِّمِّيُّ مُتَجَرِّدًا حَمَّامًا ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ بِدَلِيلِ عَوْدِ الضَّمِيرِ عَلَيْهِ 301 مُذَكَّرًا فِي قَوْلِهِ : فِيهِ مُسْلِمُونَ ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَوْ مُسْلِمٌ ) إلَى قَوْلِهِ : مِنْ التَّسْمِيَةِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : فَلَا يَتَأَتَّى ذَلِكَ فِيهَا ( قَوْلُهُ : وَثَمَّ مُسْلِمٌ ) أَيْ : وَلَوْ غَيْرَ مُتَجَرِّدٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ لِحُصُولِ الْإِلْبَاسِ ا هـ . رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُ الْمَتْنِ : جُعِلَ ) أَيْ : وُجُوبًا ا هـ . مُغْنِي ، وَسَيَأْتِي فِي الشَّارِحِ أَيْضًا ( قَوْلُ الْمَتْنِ : خَاتَمٌ ) بِفَتْحِ التَّاءِ ، وَكَسْرِهَا ا هـ . مُغْنِي
( قَوْلُهُ : بِالرَّفْعِ إلَخْ ) لَعَلَّ وَجْهَهُ كَوْنُهُ عَطْفًا عَلَى خَاتَمٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ مَرْفُوعٌ عَلَى أَنَّهُ نَائِبُ فَاعِلِ جُعِلَ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ لَكِنْ يَجُوزُ بِنَاؤُهُ لِلْفَاعِلِ ، فَيَجُوزُ نَصْبُ خَاتَمٍ ، وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ أَوَّلُ لَهُ ، وَلِهَذَا نُقِلَ عَنْ ضَبْطِ الْمَقْدِسِيَّ تَثْلِيثُ نَحْوِهِ سم ا هـ . رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، وَقَوْلُهُ : وَنَحْوُهُ مَرْفُوعٌ بِخَطِّهِ ، وَيَجُوزُ نَصْبُهُ عَطْفًا عَلَى خَاتَمٍ لَا رَصَاصٍ ، وَأَرَادَ بِنَحْوِ الْخَاتَمِ الْجُلْجُلُ ، وَنَحْوُهُ ، وَيَجُوزُ عَطْفُهُ عَلَى الرَّصَاصِ ، وَيُرَادُ حِينَئِذٍ بِنَحْوِهِ النَّحَّاسُ ، وَنَحْوُهُ بِخِلَافِ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَبِالْكَسْرِ ) الْأَوْلَى بِالْجَرِّ ( قَوْلُهُ : وَتُمْنَعُ الذِّمِّيَّةُ مِنْ حَمَّامٍ بِهِ مُسْلِمَةٌ ) تَرَى مِنْهَا مَا لَا يَبْدُو فِي الْمِهْنَةِ ا هـ . نِهَايَةٌ أَيْ : فَلَوْ لَمْ تُمْنَعْ حَرُمَ عَلَى الْمُسْلِمَةِ الدُّخُولُ مَعَهَا حَيْثُ تَرَتَّبَ عَلَيْهِ نَظَرُ الذِّمِّيَّةِ لِمَا لَا يَبْدُو مِنْهَا عِنْدَ الْمِهْنَةِ ، وَحَرُمَ عَلَى زَوْجِهَا أَيْضًا تَمْكِينُهَا ع ش
( قَوْلُهُ : فَلَا يَتَأَتَّى ذَلِكَ ) أَيْ : جَعْلُ نَحْوِ الْخَاتَمِ فِي نَحْوِ الْعُنُقِ فِيهَا أَيْ : الذِّمِّيَّةِ
( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَإِذَا دَخَلَ ) أَيْ : الذِّمِّيُّ مُتَجَرِّدًا حَمَّامًا ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ بِدَلِيلِ عَوْدِ الضَّمِيرِ عَلَيْهِ 301 مُذَكَّرًا فِي قَوْلِهِ : فِيهِ مُسْلِمُونَ ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَوْ مُسْلِمٌ ) إلَى قَوْلِهِ : مِنْ التَّسْمِيَةِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : فَلَا يَتَأَتَّى ذَلِكَ فِيهَا ( قَوْلُهُ : وَثَمَّ مُسْلِمٌ ) أَيْ : وَلَوْ غَيْرَ مُتَجَرِّدٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ لِحُصُولِ الْإِلْبَاسِ ا هـ . رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُ الْمَتْنِ : جُعِلَ ) أَيْ : وُجُوبًا ا هـ . مُغْنِي ، وَسَيَأْتِي فِي الشَّارِحِ أَيْضًا ( قَوْلُ الْمَتْنِ : خَاتَمٌ ) بِفَتْحِ التَّاءِ ، وَكَسْرِهَا ا هـ . مُغْنِي
( قَوْلُهُ : بِالرَّفْعِ إلَخْ ) لَعَلَّ وَجْهَهُ كَوْنُهُ عَطْفًا عَلَى خَاتَمٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ مَرْفُوعٌ عَلَى أَنَّهُ نَائِبُ فَاعِلِ جُعِلَ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ لَكِنْ يَجُوزُ بِنَاؤُهُ لِلْفَاعِلِ ، فَيَجُوزُ نَصْبُ خَاتَمٍ ، وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ أَوَّلُ لَهُ ، وَلِهَذَا نُقِلَ عَنْ ضَبْطِ الْمَقْدِسِيَّ تَثْلِيثُ نَحْوِهِ سم ا هـ . رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، وَقَوْلُهُ : وَنَحْوُهُ مَرْفُوعٌ بِخَطِّهِ ، وَيَجُوزُ نَصْبُهُ عَطْفًا عَلَى خَاتَمٍ لَا رَصَاصٍ ، وَأَرَادَ بِنَحْوِ الْخَاتَمِ الْجُلْجُلُ ، وَنَحْوُهُ ، وَيَجُوزُ عَطْفُهُ عَلَى الرَّصَاصِ ، وَيُرَادُ حِينَئِذٍ بِنَحْوِهِ النَّحَّاسُ ، وَنَحْوُهُ بِخِلَافِ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَبِالْكَسْرِ ) الْأَوْلَى بِالْجَرِّ ( قَوْلُهُ : وَتُمْنَعُ الذِّمِّيَّةُ مِنْ حَمَّامٍ بِهِ مُسْلِمَةٌ ) تَرَى مِنْهَا مَا لَا يَبْدُو فِي الْمِهْنَةِ ا هـ . نِهَايَةٌ أَيْ : فَلَوْ لَمْ تُمْنَعْ حَرُمَ عَلَى الْمُسْلِمَةِ الدُّخُولُ مَعَهَا حَيْثُ تَرَتَّبَ عَلَيْهِ نَظَرُ الذِّمِّيَّةِ لِمَا لَا يَبْدُو مِنْهَا عِنْدَ الْمِهْنَةِ ، وَحَرُمَ عَلَى زَوْجِهَا أَيْضًا تَمْكِينُهَا ع ش
( قَوْلُهُ : فَلَا يَتَأَتَّى ذَلِكَ ) أَيْ : جَعْلُ نَحْوِ الْخَاتَمِ فِي نَحْوِ الْعُنُقِ فِيهَا أَيْ : الذِّمِّيَّةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث