تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 10179 · ص. المطبوع 324 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَلَوْ ذَبَحَهُ ) أَيْ : الْحَيَوَانَ الْمَقْدُورَ عَلَيْهِ ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِمَا فِيهِ مِنْ التَّعْذِيبِ ) وَلِلْعُدُولِ عَنْ مَحَلِّ الذَّبْحِ ا هـ . نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : 324 كَمَا مَرَّ ) أَيْ : فِي شَرْحِ ، وَإِذَا أَرْسَلَ سَهْمًا إلَخْ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الذَّكَاةَ صَادَفَتْهُ إلَخْ ) كَمَا لَوْ قَطَعَ يَدَ الْحَيَوَانِ ، ثُمَّ ذَكَّاهُ مُغْنِي ، وَنِهَايَةٌ
( قَوْلُهُ : تَكُنْ بِهِ حَيَاةٌ مُسْتَقِرَّةٌ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي بِأَنْ لَمْ يُسْرِعْ قَطْعَهُمَا ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِ حَيَاةٌ مُسْتَقِرَّةٌ ا هـ . ( قَوْلُهُ : لَمَّا انْتَهَى إلَخْ ) بِفَتْحِ اللَّامِ ، وَشَدِّ الْمِيمِ .
( قَوْلُهُ : عِنْدَ قَطْعِهِمَا ) أَيْ : الْحُلْقُومِ ، وَالْمَرِيءِ ( قَوْلُهُ : عِنْدَ ابْتِدَاءِ الْقَطْعِ ) أَيْ : قَطْعِهِمَا ا هـ . سم عِبَارَةُ الْمُغْنِي عِنْدَ ابْتِدَاءِ قَطْعِ الْمَرِيءِ ا هـ . وَهِيَ أَوْضَحُ ( قَوْلُهُ : فَحِينَئِذٍ ) أَيْ : حِينَ وُجُودِهَا عِنْدَ ابْتِدَاءِ الْقَطْعِ هُنَا ، وَقَوْلُهُ : لَا يَضُرُّ انْتِهَاؤُهُ إلَخْ أَيْ : قَبْلَ تَمَامِ قَطْعِ الْحُلْقُومِ ، وَالْمَرِيءِ ، وَبِهِ يَنْدَفِعُ قَوْلُ السَّيِّدِ عُمَرَ
( قَوْلُهُ : فَحِينَئِذٍ لَا يَضُرُّ ) يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَمَّلَهُ ا هـ . ( قَوْلُهُ : لَمْ يَحِلَّ إلَخْ ) أَيْ : كَمَا مَرَّ آنِفًا ( قَوْلُهُ : بَلْ لَا يَحِلُّ إلَخْ ) يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ : الْآتِي بِخِلَافِ مَسْأَلَةِ الْمَتْنِ إلَخْ أَنَّ مَحَلَّ عَدَمِ الْحِلِّ هُنَا حَيْثُ لَمْ تَتَحَقَّقْ الْحَيَاةُ الْمُسْتَقِرَّةُ ، وَلَمْ يُظَنَّ وُجُودُهَا بِقَرِينَةٍ سَيِّدُ عُمَرَ ، وَفِيهِ نَظَرٌ ( قَوْلُهُ : كَمَا لَوْ قَارَنَ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ ، وَلَا بُدَّ مِنْ كَوْنِ التَّذْفِيفِ مُتَمَحِّضًا بِذَلِكَ فَلَوْ أَخَذَ فِي قَطْعِهِمَا ، وَأَخَّرَ فِي نَزْعِ الْحَشْوَةِ ، أَوْ نَخَسَ الْخَاصِرَةَ لَمْ يَحِلَّ ا هـ .
( قَوْلُهُ : أَوْ ظَنِّ وُجُودِهَا إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، وَلَا يُشْتَرَطُ الْعِلْمُ بِوُجُودِ الْحَيَاةِ الْمُسْتَقِرَّةِ عِنْدَ الذَّبْحِ ، بَلْ يَكْفِي الظَّنُّ بِوُجُودِهَا بِقَرِينَةٍ ، وَلَوْ عُرِفَتْ بِشِدَّةِ الْحَرَكَةِ ، أَوْ انْفِجَارِ الدَّمِ ، وَمَحَلُّ ذَلِكَ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُ مَا يُحَالُ عَلَيْهِ الْهَلَاكُ فَلَوْ وَصَلَ بِجَرْحٍ إلَى حَرَكَةِ الْمَذْبُوحِ ، وَفِيهِ شِدَّةُ الْحَرَكَةِ ثُمَّ ذُبِحَ لَمْ يَحِلَّ ، وَحَاصِلُهُ أَنَّ الْحَيَاةَ الْمُسْتَقِرَّةَ عِنْدَ الذَّبْحِ تَارَةً تُتَيَقَّنُ ، وَتَارَةً تُظَنُّ بِعَلَامَاتٍ ، وَقَرَائِنَ ، فَإِنْ شَكَكْنَا فِي اسْتِقْرَارِهَا حَرُمَ لِلشَّكِّ ، وَتَغْلِيبًا لِلتَّحْرِيمِ ا هـ . وَفِي ع ش بَعْدَ ذِكْرِ مِثْلِهَا عَنْ الرَّوْضِ ، وَشَرْحِهِ مَا نَصُّهُ أَيْ : بِخِلَافِ مَا إذَا وَصَلَ إلَى حَرَكَةِ الْمَذْبُوحِ ، وَلَيْسَ فِيهِ تِلْكَ الْحَرَكَةُ ، ثُمَّ ذُبِحَ فَاشْتَدَّتْ حَرَكَتُهَا ، أَوْ انْفَجَرَ دَمُهَا ، فَيَحِلُّ ا هـ .
( قَوْلُهُ : نَعَمْ لَوْ انْتَهَى إلَخْ ) اسْتِدْرَاكٌ عَلَى قَوْلِ الْمَتْنِ ، وَإِلَّا فَلَا ( قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَ سَبَبُهُ إلَخْ ) خِلَافًا لِلْمُغْنِي عِبَارَتُهُ ، وَإِنْ مَرِضَ ، أَوْ جَاعَ فَذَبَحَهُ ، وَقَدْ صَارَ آخِرَ رَمَقٍ حَلَّ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ سَبَبٌ يُحَالُ الْهَلَاكُ عَلَيْهِ ، وَلَوْ مَرِضَ بِأَكْلِ نَبَاتٍ مُضِرٍّ حَتَّى صَارَ آخِرَ رَمَقٍ كَانَ سَبَبًا لِلْهَلَاكِ عَلَيْهِ فَلَمْ يَحِلَّ كَمَا جَزَمَ بِهِ الْقَاضِي مَرَّةً ، وَهُوَ أَحَدُ احْتِمَالَيْهِ فِي مَرَّةٍ أُخْرَى ، وَإِنْ جَرَى بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ ا هـ . وَقَوْلُهُ : أَوْ انْهَدَمَ إلَى قَوْلِهِ : عِنْدَ ابْتِدَاءِ الذَّبْحِ فِي النِّهَايَةِ
( قَوْلُهُ : اُشْتُرِطَ وُجُودُ الْحَيَاةِ إلَخْ ) فَإِنْ ذُبِحَتْ ، وَفِيهَا حَيَاةٌ مُسْتَقِرَّةٌ حَلَّتْ ، وَإِنْ تُيُقِّنَ مَوْتُهَا بَعْدَ يَوْمٍ ، أَوْ يَوْمَيْنِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا حَيَاةٌ مُسْتَقِرَّةٌ لَمْ تَحِلَّ ا هـ . نِهَايَةٌ ، وَكَذَا فِي الرَّوْضِ مَعَ شَرْحِهِ إلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَإِنْ تُيُقِّنَ هَلَاكُهُ بَعْدَ سَاعَةٍ ا هـ . قَالَ ع ش قَوْلُهُ : ، وَإِنْ تُيُقِّنَ مَوْتُهَا بَعْدَ يَوْمٍ إلَخْ وَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ ، وَإِنْ تُيُقِّنَ مَوْتُهَا بَعْدَ لَحْظَةٍ ا هـ . ( قَوْلُهُ : لَا يُؤَثِّرُ ) قَدْ مَرَّ مَا فِيهِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث