تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 10340 · ص. المطبوع 377 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ ثَمَّ ) أَيْ فِي فِطْرِ الصَّائِمِ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِي تَحْنِيكِ الْمَوْلُودِ ( قَوْلُهُ مَا ذَكَرَ ) أَيْ مِنْ كَوْنِ الْحُلْوِ عَقِبَ التَّمْرِ ( قَوْلُهُ اسْتِدْرَاكٌ ) أَيْ نِسْبَةُ تَرْكِ الْأَوْلَى وَعَدَمُ عِلْمِهِ ( قَوْلُهُ نَعَمْ قِيَاسُ ذَاكَ أَنَّ الرُّطَبَ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْأَوْجَهُ تَقَدُّمُ الرُّطَبِ عَلَى التَّمْرِ نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي الصَّوْمِ ا هـ وَظَاهِرُ عِبَارَةِ الْمُغْنِي وَهِيَ وَفِي مَعْنَى التَّمْرِ الرُّطَبِ ا هـ عَدَمُ أَفْضَلِيَّةِ الرُّطَبِ مِنْ التَّمْرِ ( قَوْلُهُ وَالْأُنْثَى ) إلَى قَوْلِهِ وَفِي ذِكْرِهِمْ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَيْ إلَى بِبَارَكَ ( قَوْلُهُ خِلَافًا لِلْبُلْقِينِيِّ ) أَيْ حَيْثُ خَصَّهُ بِالذَّكَرِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ ) فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رَجُلٌ فَامْرَأَةٌ صَالِحَةٌ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَيُسَنُّ تَهْنِئَةُ الْوَالِدِ إلَخْ ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَ الْوَلَدُ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ بِبَارَكَ اللَّهُ لَك إلَخْ ) وَيَحْصُلُ السُّنَّةُ بِالدُّعَاءِ بِغَيْرِ ذَلِكَ لِلْوَالِدِ أَوْ الْوَلَدِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَشَكَرْت الْوَاهِبَ ) أَيْ جَعَلَك شَاكِرًا لَهُ
( قَوْلُهُ وَبَلَغَ ) أَيْ الْمَوْهُوبُ ( قَوْلُهُ وَرُزِقْت ) بِبِنَاءِ الْمَفْعُولِ ( قَوْلُهُ وَفِي ذِكْرِهِمْ ) 377 أَيْ الْأَصْحَابِ ( قَوْلُهُ قَالَ أَصْحَابُنَا وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُهَنَّأَ بِمَا جَاءَ عَنْ الْحَسَنِ إلَخْ ) هَذِهِ الْعِبَارَةُ لَيْسَتْ صَرِيحَةً فِي أَنَّ مُسْتَنَدَهُمْ فِي سَنِّ ذَلِكَ مُجَرَّدُ مَجِيئِهِ عَنْ الْحَسَنِ حَتَّى يَلْزَمَ أَنْ يَكُونَ هُوَ ابْنَ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُمَا ا هـ سم وَقَدْ يُقَالُ إطْبَاقُهُمْ عَلَيْهَا كَالصَّرِيحَةِ فِي ذَلِكَ ( قَوْلُهُ فَقَالَ إلَخْ ) مِنْ عَطْفِ الْمُفَصَّلِ عَلَى الْمُجْمَلِ ( قَوْلُهُ إنَّ هَذَا ) أَيْ الْقَوْلَ بِاسْتِحْبَابِ التَّهْنِئَةِ بِمَا ذَكَرَ ( قَوْلُهُ فَهُوَ حُجَّةٌ ) أَيْ فِي حُكْمِ الْمَرْفُوعِ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ ( قَوْلُهُ وَحِينَئِذٍ ) أَيْ حِينَ حُجِّيَّةِ قَوْلِ الصَّحَابِيِّ فِيمَا لَيْسَ لِلرَّأْيِ فِيهِ مَجَالٌ ( قَوْلُهُ اتَّضَحَ مِنْهُ ) أَيْ مِمَّا جَاءَ عَنْ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ( قَوْلُهُ ذَلِكَ ) أَيْ قَوْلُهُ فَإِطْبَاقُ الْأَصْحَابِ إلَخْ وَيَحْتَمِلُ أَنَّ الْإِشَارَةَ إلَى مَا ذَكَرَهُ عَنْ الْمَجْمُوعِ ( قَوْلُهُ وَيَنْبَغِي ) إلَى قَوْلِهِ لِأَنَّ الْقَصْدَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ خَاتِمَةٌ إلَى أَنَّ الْعَتِيرَةَ ( قَوْلُهُ امْتِدَادُ زَمَنِهَا ) أَيْ التَّهْنِئَةِ ( قَوْلُهُ بَعْدَ الْعِلْمِ ) أَيْ أَوْ الْقُدُومِ مِنْ السَّفَرِ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ وَإِنْ سَلَّمَ إلَخْ ) غَايَةٌ ( قَوْلُهُ عَلَيْهِ ) أَيْ النُّسَخِ ( قَوْلُهُ إنَّ الْعَتِيرَةَ إلَخْ ) قَالَ ابْنُ سُرَاقَةَ آكَدُ الدِّمَاءِ الْمَسْنُونَةِ الْهَدَايَا ثُمَّ الضَّحَايَا ثُمَّ الْعَقِيقَةُ ثُمَّ الْعَتِيرَةُ ثُمَّ الْفَرْعُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَهِيَ مَا يُذْبَحُ إلَخْ ) وَيُسَمُّونَهُ الرَّجَبِيَّةَ أَيْضًا ا هـ مُغْنِي .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث