تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَالتَّوَسُّعُ عَلَى الْعِيَالِ ) كَذَا فِي أَصْلِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَفِي نُسْخَةِ السَّيِّدِ عُمَرَ الْبَصْرِيِّ وَنُسَخٍ صَحِيحَةٍ أُخْرَى التَّوْسِيعُ مُصْطَفَى الْحَمَوِيِّ ( قَوْلُهُ : وَإِيثَارِ شَهْوَتِهِمْ إلَخْ ) كَقَوْلِهِ وَالتَّوَسُّعُ عُطِفَ عَلَى إكْرَامِ ضَيْفٍ وَقَوْلُهُ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ رَاجِعٌ لِكُلٍّ مِنْ الثَّلَاثِ ( قَوْلُهُ : وَيُؤَيِّدُهُ ) أَيْ نَدْبَ الْحَفَاءِ ( قَوْلُهُ : لِنَحْوِ دُخُولِ مَكَّةَ ) أَيْ كَدُخُولِ الْمَدِينَةِ ( قَوْلُهُ : بِهَذِهِ الشُّرُوطِ ) وَهِيَ قَصْدُ التَّوَاضُعِ وَأَمْنُ الْمُؤْذِي وَأَمْنُ التَّنَجُّسِ .
( قَوْلُهُ : وَيَحِلُّ ) إلَى قَوْلِهِ انْتَهَى فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَيَحِلُّ إلَخْ ) وَلُبْسُ خَشِنٍ لِغَيْرِ غَرَضٍ شَرْعِيٍّ خِلَافُ السُّنَّةِ كَمَا اخْتَارَهُ فِي الْمَجْمُوعِ وَقِيلَ مَكْرُوهٌ نِهَايَةٌ وَإِمْدَادٌ زَادَ شَرْحُ بَافَضْلٍ وَيَلْحَقُ بِذَلِكَ أَكْلُ الْخَشِنِ ا هـ وَاعْتَمَدَ الْمُغْنِي كَرَاهَةَ لُبْسِ الْخَشِنِ ( قَوْلُهُ انْتَهَى ) أَيْ مَا فِي الْمَجْمُوعِ ( قَوْلُهُ 35 اخْتَصَّ بِهِ الْمُشَبَّهُ بِهِ ) أَيْ أَوْ غَلَبَ فِيهِ عَلَى مَا مَرَّ عَنْ النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : لِمَا يَأْتِي ) أَيْ فِي آخِرِ الْهِبَةِ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : انْتَهَى ) أَيْ مَا فِي الْمَجْمُوعِ ( قَوْلُهُ : نَحْوُ جُلُوسٍ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ بَافَضْلٍ وَيَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ وَغَيْرِهِ اسْتِعْمَالُ جِلْدِ الْفَهْدِ وَالنَّمِرِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : بِهِ شَعْرٌ إلَخْ ) وَفِي الْإِيعَابِ بِخِلَافِ مَا إذَا أُزِيلَ وَبَرُهُ كُرْدِيٌّ عَلَى بَافَضْلٍ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ جُعِلَ إلَخْ ) أَيْ شَعْرَهُ .
( قَوْلُهُ : وَالتَّوَسُّعُ عَلَى الْعِيَالِ ) كَذَا فِي أَصْلِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَفِي نُسْخَةِ السَّيِّدِ عُمَرَ الْبَصْرِيِّ وَنُسَخٍ صَحِيحَةٍ أُخْرَى التَّوْسِيعُ مُصْطَفَى الْحَمَوِيِّ ( قَوْلُهُ : وَإِيثَارِ شَهْوَتِهِمْ إلَخْ ) كَقَوْلِهِ وَالتَّوَسُّعُ عُطِفَ عَلَى إكْرَامِ ضَيْفٍ وَقَوْلُهُ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ رَاجِعٌ لِكُلٍّ مِنْ الثَّلَاثِ ( قَوْلُهُ : وَيُؤَيِّدُهُ ) أَيْ نَدْبَ الْحَفَاءِ ( قَوْلُهُ : لِنَحْوِ دُخُولِ مَكَّةَ ) أَيْ كَدُخُولِ الْمَدِينَةِ ( قَوْلُهُ : بِهَذِهِ الشُّرُوطِ ) وَهِيَ قَصْدُ التَّوَاضُعِ وَأَمْنُ الْمُؤْذِي وَأَمْنُ التَّنَجُّسِ .
( قَوْلُهُ : وَيَحِلُّ ) إلَى قَوْلِهِ انْتَهَى فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَيَحِلُّ إلَخْ ) وَلُبْسُ خَشِنٍ لِغَيْرِ غَرَضٍ شَرْعِيٍّ خِلَافُ السُّنَّةِ كَمَا اخْتَارَهُ فِي الْمَجْمُوعِ وَقِيلَ مَكْرُوهٌ نِهَايَةٌ وَإِمْدَادٌ زَادَ شَرْحُ بَافَضْلٍ وَيَلْحَقُ بِذَلِكَ أَكْلُ الْخَشِنِ ا هـ وَاعْتَمَدَ الْمُغْنِي كَرَاهَةَ لُبْسِ الْخَشِنِ ( قَوْلُهُ انْتَهَى ) أَيْ مَا فِي الْمَجْمُوعِ ( قَوْلُهُ 35 اخْتَصَّ بِهِ الْمُشَبَّهُ بِهِ ) أَيْ أَوْ غَلَبَ فِيهِ عَلَى مَا مَرَّ عَنْ النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : لِمَا يَأْتِي ) أَيْ فِي آخِرِ الْهِبَةِ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : انْتَهَى ) أَيْ مَا فِي الْمَجْمُوعِ ( قَوْلُهُ : نَحْوُ جُلُوسٍ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ بَافَضْلٍ وَيَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ وَغَيْرِهِ اسْتِعْمَالُ جِلْدِ الْفَهْدِ وَالنَّمِرِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : بِهِ شَعْرٌ إلَخْ ) وَفِي الْإِيعَابِ بِخِلَافِ مَا إذَا أُزِيلَ وَبَرُهُ كُرْدِيٌّ عَلَى بَافَضْلٍ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ جُعِلَ إلَخْ ) أَيْ شَعْرَهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث