تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَغَلِطَ مَنْ سَكَّنَهَا ) ظَاهِرُهُ فِيهِمَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : جَمْعُ حَابِلٍ ) أَيْ الْحَبَلَةُ ( قَوْلُهُ : وَهَاؤُهُ لِلْمُبَالَغَةِ ) وَعَلَيْهِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَ الْمُفْرَدِ وَجَمْعِهِ بِالْهَاءِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : مُخْتَصٌّ إلَخْ ) أَيْ حَقِيقَةً ا هـ سم عِبَارَةُ الْمُغْنِي مُخْتَصٌّ بِالْآدَمِيَّاتِ بِالِاتِّفَاقِ حَتَّى قِيلَ إنَّهُ لَا يُقَالُ لِغَيْرِهِنَّ إلَّا فِي الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا يُقَالُ لِلْبَهَائِمِ الْحَمْلُ بِالْمِيمِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : الْمَحْبُولِ ) أَيْ الْمَحْبُولِ بِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : ثُمَّ ) أَيْ فِي بَيْعِ نِتَاجِ النِّتَاجِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : انْعِدَامُ شُرُوطِ الْبَيْعِ ) أَيْ مِنْ الْمِلْكِ وَغَيْرِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي الْبَيْعِ بِثَمَنٍ إلَى نِتَاجِ النِّتَاجِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : جَمْعُ مَضْمُونٍ ) أَيْ كَمَجْنُونٍ وَمَجَانِينَ ( وَقَوْلُهُ : أَوْ مِضْمَانٌ ) أَيْ كَمِفْتَاحٍ وَمَفَاتِيحَ سم وَ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَيْ مُتَضَمِّنٍ ) اسْمُ مَفْعُولٍ قَالَ الْبُجَيْرِمِيُّ سُمِّيَتْ بِالْمَضَامِينِ لِأَنَّ اللَّهَ أَوْدَعَهَا فِي ظُهُورِهَا فَكَأَنَّهَا ضُمِّنَتْهَا قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ عَمِيرَةُ وَقَالَ شَيْخُنَا الْحِفْنِيُّ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا فِي ضِمْنِ الْفُحُولِ ا هـ وَالْأَخِيرَةُ مُوَافِقٌ لِمَا فِي الشَّرْحِ ( قَوْلُهُ : مِنْ الْمَاءِ ) أَيْ فَفِيهِ التَّقْدِيرُ السَّابِقُ فَإِنْ قُلْت حِينَئِذٍ لَا حَاجَةَ لِذِكْرِ هَذَا مَعَ مَا سَبَقَ فِي الْعَسْبِ فَلِمَ ذَكَرَهُ مَعَهُ قُلْت لِوُرُودِ النَّهْيِ عَنْ خُصُوصِ الصَّيِّغَيْنِ فَلَوْ اقْتَصَرَ عَلَى إحْدَاهُمَا لَرُبَّمَا تُوُهِّمَ مُخَالَفَةُ الْمَتْرُوكَةِ الْمَذْكُورَةَ مَعَ أَنَّ لِإِحْدَاهُمَا مَعْنًى آخَرَ بِهِ تُبَايِنُ الْأُخْرَى وَحِينَئِذٍ فَمَا سَبَقَ لَا يُغْنِي عَنْ هَذَا الِاحْتِمَالِ أَنْ يُفَسَّرَ بِغَيْرِهِ أَيْ ضِرَابِهِ أَوْ أُجْرَةِ ضِرَابِهِ وَهَذَا لَا يُغْنِي عَمَّا سَبَقَ لِأَنَّ لَهُ مَعْنًى آخَرَ يُصَاحِبُهُ الْبُطْلَانُ أَيْضًا سم عَلَى حَجّ أَيْ مَا تَحْمِلُهُ الْأُنْثَى مِنْ ضِرَابِهِ فِي عَامٍ أَوْ عَامَيْنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : رَوَاهُ مَالِكٌ ) أَيْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : مُرْسَلًا ) قَالَ النَّاظِمُ ﴿﴾ وَمُرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ سَقَطَ ﴿﴾ ا هـ .
( قَوْلُهُ : عَلَيْهِ ) أَيْ امْتِنَاعُ بَيْعِ مَا فِي الْبُطُونِ وَمَا فِي الْأَصْلَابِ ( قَوْلُهُ : خِلَافًا لِلْجَوْهَرِيِّ ) أَيْ وَالْمَنْهَجِ وَالْمُغْنِي عِبَارَتُهُمَا وَهُوَ أَيْ الْمَلْقُوحُ لُغَةً جَنِينُ النَّاقَةِ خَاصَّةً وَشَرْعًا أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَغَلِطَ مَنْ سَكَّنَهَا ) ظَاهِرُهُ فِيهِمَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : جَمْعُ حَابِلٍ ) أَيْ الْحَبَلَةُ ( قَوْلُهُ : وَهَاؤُهُ لِلْمُبَالَغَةِ ) وَعَلَيْهِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَ الْمُفْرَدِ وَجَمْعِهِ بِالْهَاءِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : مُخْتَصٌّ إلَخْ ) أَيْ حَقِيقَةً ا هـ سم عِبَارَةُ الْمُغْنِي مُخْتَصٌّ بِالْآدَمِيَّاتِ بِالِاتِّفَاقِ حَتَّى قِيلَ إنَّهُ لَا يُقَالُ لِغَيْرِهِنَّ إلَّا فِي الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا يُقَالُ لِلْبَهَائِمِ الْحَمْلُ بِالْمِيمِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : الْمَحْبُولِ ) أَيْ الْمَحْبُولِ بِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : ثُمَّ ) أَيْ فِي بَيْعِ نِتَاجِ النِّتَاجِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : انْعِدَامُ شُرُوطِ الْبَيْعِ ) أَيْ مِنْ الْمِلْكِ وَغَيْرِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي الْبَيْعِ بِثَمَنٍ إلَى نِتَاجِ النِّتَاجِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : جَمْعُ مَضْمُونٍ ) أَيْ كَمَجْنُونٍ وَمَجَانِينَ ( وَقَوْلُهُ : أَوْ مِضْمَانٌ ) أَيْ كَمِفْتَاحٍ وَمَفَاتِيحَ سم وَ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَيْ مُتَضَمِّنٍ ) اسْمُ مَفْعُولٍ قَالَ الْبُجَيْرِمِيُّ سُمِّيَتْ بِالْمَضَامِينِ لِأَنَّ اللَّهَ أَوْدَعَهَا فِي ظُهُورِهَا فَكَأَنَّهَا ضُمِّنَتْهَا قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ عَمِيرَةُ وَقَالَ شَيْخُنَا الْحِفْنِيُّ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا فِي ضِمْنِ الْفُحُولِ ا هـ وَالْأَخِيرَةُ مُوَافِقٌ لِمَا فِي الشَّرْحِ ( قَوْلُهُ : مِنْ الْمَاءِ ) أَيْ فَفِيهِ التَّقْدِيرُ السَّابِقُ فَإِنْ قُلْت حِينَئِذٍ لَا حَاجَةَ لِذِكْرِ هَذَا مَعَ مَا سَبَقَ فِي الْعَسْبِ فَلِمَ ذَكَرَهُ مَعَهُ قُلْت لِوُرُودِ النَّهْيِ عَنْ خُصُوصِ الصَّيِّغَيْنِ فَلَوْ اقْتَصَرَ عَلَى إحْدَاهُمَا لَرُبَّمَا تُوُهِّمَ مُخَالَفَةُ الْمَتْرُوكَةِ الْمَذْكُورَةَ مَعَ أَنَّ لِإِحْدَاهُمَا مَعْنًى آخَرَ بِهِ تُبَايِنُ الْأُخْرَى وَحِينَئِذٍ فَمَا سَبَقَ لَا يُغْنِي عَنْ هَذَا الِاحْتِمَالِ أَنْ يُفَسَّرَ بِغَيْرِهِ أَيْ ضِرَابِهِ أَوْ أُجْرَةِ ضِرَابِهِ وَهَذَا لَا يُغْنِي عَمَّا سَبَقَ لِأَنَّ لَهُ مَعْنًى آخَرَ يُصَاحِبُهُ الْبُطْلَانُ أَيْضًا سم عَلَى حَجّ أَيْ مَا تَحْمِلُهُ الْأُنْثَى مِنْ ضِرَابِهِ فِي عَامٍ أَوْ عَامَيْنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : رَوَاهُ مَالِكٌ ) أَيْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : مُرْسَلًا ) قَالَ النَّاظِمُ ﴿﴾ وَمُرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ سَقَطَ ﴿﴾ ا هـ .
( قَوْلُهُ : عَلَيْهِ ) أَيْ امْتِنَاعُ بَيْعِ مَا فِي الْبُطُونِ وَمَا فِي الْأَصْلَابِ ( قَوْلُهُ : خِلَافًا لِلْجَوْهَرِيِّ ) أَيْ وَالْمَنْهَجِ وَالْمُغْنِي عِبَارَتُهُمَا وَهُوَ أَيْ الْمَلْقُوحُ لُغَةً جَنِينُ النَّاقَةِ خَاصَّةً وَشَرْعًا أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ ا هـ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث