تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 3687 · ص. المطبوع 403 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : فَيَصِحُّ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا أَنَّهُمَا اعْتَمَدَا صِحَّةَ الْوَقْفِ ، وَإِنْ تَوَقَّفَ عَلَى الْقَبُولِ كَمَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ : وَالْقِسْمَةُ ) أَيْ : قِسْمَةُ غَيْرِ الرَّدِّ سم وَ ع ش أَيْ : قِسْمَتَيْ إفْرَازٍ وَتَعْدِيلٍ سُلْطَانٌ وَحَلَبِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَالْوَقْفُ ) أَيْ : وَالْوَصِيَّةُ ا هـ مُغْنِي عِبَارَةُ ع ش زَادَ فِي الْمَنْهَجِ الْوَصِيَّةَ أَيْضًا 403 فَتَكُونُ الصُّوَرُ ثَمَانِيَةً ا هـ .
( قَوْلُهُ : مَا لَمْ نَقُلْ بِتَوَقُّفِهِ إلَخْ ) الْأَوْجَهُ أَنَّ الْوَقْفَ صَحِيحٌ ، وَإِنْ شَرَطْنَا الْقَبُولَ ا هـ سم عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي : وَالْوَقْفُ سَوَاءٌ احْتَاجَ إلَى قَبُولٍ أَيْ بِأَنْ كَانَ عَلَى مُعَيَّنٍ أَمْ لَا كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ خِلَافًا لِمَا فِي الشَّرْحِ وَالرَّوْضَةِ نَقْلًا عَنْ التَّتِمَّةِ مِنْ أَنَّ الْوَقْفَ إنْ شُرِطَ فِيهِ الْقَبُولُ كَانَ كَالْبَيْعِ ، وَإِلَّا فَكَالْإِعْتَاقِ مَعَ أَنَّ الْأَصَحَّ أَنَّ الْوَقْفَ عَلَى مُعَيَّنٍ لَا يَحْتَاجُ إلَى قَبُولٍ كَمَا سَيَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ - تَعَالَى كَالْعِتْقِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِلْفُقَرَاءِ ) لَيْسَ بِقَيْدٍ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ : جُزَافًا ) أَمَّا إذَا اشْتَرَى الطَّعَامَ مُقَدَّرًا بِكَيْلٍ ، أَوْ غَيْرِهِ فَلَا بُدَّ لِصِحَّةِ إبَاحَتِهِ مِنْ قَبْضِهِ بِذَلِكَ مُغْنِي وَأَسْنَى ( قَوْلُهُ : وَلَا الْعِتْقَ عَلَى مَالٍ ) أَيْ : مِنْ غَيْرِ الْعَبْدِ الْمَبِيعِ لِمَا مَرَّ مِنْ صِحَّةِ بَيْعِ الْعَبْدِ مِنْ نَفْسِهِ ، وَلِقَوْلِهِ هُنَا : لِأَنَّهُ بَيْعٌ ا هـ ع ش عِبَارَةُ السَّيِّدِ عُمَرَ أَيْ : مِنْ أَجْنَبِيٍّ كَأَنْ قَالَ لَهُ : أَعْتِقْهُ عَنِّي عَلَى كَذَا بِخِلَافِهِ مِنْ الْعَبْدِ كَمَا تَقَدَّمَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَلَا عَنْ كَفَّارَةِ الْغَيْرِ ) أَيْ : بَلْ ، وَلَا بِالْهِبَةِ الضِّمْنِيَّةِ كَمَا لَوْ قَالَ لَهُ أَعْتِقْ عَبْدَك عَنِّي ، وَلَمْ يَذْكُرْ عِوَضًا فَأَجَابَهُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَيَكُونُ قَابِضًا إلَخْ ) أَيْ ، وَإِنْ كَانَ لِلْبَائِعِ حَقُّ الْحَبْسِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِنَحْوِ الْعِتْقِ ) وَهُوَ الِاسْتِيلَادُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَالِاثْنَيْنِ بَعْدَهُ ) وَهُمَا التَّزْوِيجُ وَالْقِسْمَةُ ( قَوْلُهُ : قَبْلَ قَبْضِهِمْ لَهُ ) فَإِنْ قَبَضُوهُ كَانَ قَابِضًا ا هـ نِهَايَةُ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث