تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ كَانَ لَهُ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَقَبْضُ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : أَوْ كَانَ لَهُ إلَخْ ) كَأَنْ كَانَ لِزَيْدٍ عَلَى بَكْرٍ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَلِبَكْرٍ عَلَيْهِ دِينَارٌ فَلَا يَصِحُّ أَنْ يَسْتَبْدِلَ أَحَدُهُمَا عَنْ دَيْنِهِ دَيْنَ الْآخَرِ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ، وَفِيهِ نَظَرٌ تَصْوِيرًا وَحُكْمًا فَإِنَّهُ هُوَ الِاسْتِبْدَالُ السَّابِقُ وَيَأْتِي آنِفًا عَنْ ع ش مَا يُفِيدُ أَنَّ الْمُرَادَ بِدَيْنًا آخَرَ دَيْنُ الْمَدِينِ عَلَى غَيْرِ دَائِنِهِ ، وَفِيهِ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي مَرَّ آنِفًا فِي الْمَتْنِ فَلْيُحَرَّرْ تَصْوِيرُهُ وَالْمُغْنِي تَرَكَهُ ( قَوْلُهُ : فَاسْتَبْدَلَ عَنْهُ دَيْنًا آخَرَ ) هُوَ وَاضِحٌ حَيْثُ لَمْ تُوجَدْ شُرُوطُ الْحَوَالَةِ ، وَإِلَّا كَأَنْ قَالَ : جَعَلْت مَالِي عَلَى زَيْدٍ مِنْ الدَّيْنِ لَك فِي مُقَابَلَةِ دَيْنِك ، وَاتَّحَدَ الدَّيْنَانِ جِنْسًا وَقَدْرًا وَصِفَةً وَحُلُولًا وَأَجَلًا وَصِحَّةً وَكَسْرًا فَيَنْبَغِي الصِّحَّةُ ؛ لِأَنَّهَا حَوَالَةٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَالنَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي { لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ } رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ : إنَّهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَفُسِّرَ بَيْعُ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ كَمَا وَرَدَ التَّصْرِيحُ بِهِ فِي رِوَايَةِ الْبَيْهَقِيّ ا هـ .
( قَوْلُهُ : صَحَّحَهُ إلَخْ ) خَبَرُ قَوْلِهِ : وَالنَّهْيُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَالْحَوَالَةُ جَائِزَةٌ إلَخْ ) أَيْ : فَهِيَ مُسْتَثْنَاةٌ ا هـ .
ع ش
( قَوْلُهُ : أَوْ كَانَ لَهُ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَقَبْضُ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : أَوْ كَانَ لَهُ إلَخْ ) كَأَنْ كَانَ لِزَيْدٍ عَلَى بَكْرٍ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَلِبَكْرٍ عَلَيْهِ دِينَارٌ فَلَا يَصِحُّ أَنْ يَسْتَبْدِلَ أَحَدُهُمَا عَنْ دَيْنِهِ دَيْنَ الْآخَرِ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ، وَفِيهِ نَظَرٌ تَصْوِيرًا وَحُكْمًا فَإِنَّهُ هُوَ الِاسْتِبْدَالُ السَّابِقُ وَيَأْتِي آنِفًا عَنْ ع ش مَا يُفِيدُ أَنَّ الْمُرَادَ بِدَيْنًا آخَرَ دَيْنُ الْمَدِينِ عَلَى غَيْرِ دَائِنِهِ ، وَفِيهِ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي مَرَّ آنِفًا فِي الْمَتْنِ فَلْيُحَرَّرْ تَصْوِيرُهُ وَالْمُغْنِي تَرَكَهُ ( قَوْلُهُ : فَاسْتَبْدَلَ عَنْهُ دَيْنًا آخَرَ ) هُوَ وَاضِحٌ حَيْثُ لَمْ تُوجَدْ شُرُوطُ الْحَوَالَةِ ، وَإِلَّا كَأَنْ قَالَ : جَعَلْت مَالِي عَلَى زَيْدٍ مِنْ الدَّيْنِ لَك فِي مُقَابَلَةِ دَيْنِك ، وَاتَّحَدَ الدَّيْنَانِ جِنْسًا وَقَدْرًا وَصِفَةً وَحُلُولًا وَأَجَلًا وَصِحَّةً وَكَسْرًا فَيَنْبَغِي الصِّحَّةُ ؛ لِأَنَّهَا حَوَالَةٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَالنَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي { لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ } رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ : إنَّهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَفُسِّرَ بَيْعُ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ كَمَا وَرَدَ التَّصْرِيحُ بِهِ فِي رِوَايَةِ الْبَيْهَقِيّ ا هـ .
( قَوْلُهُ : صَحَّحَهُ إلَخْ ) خَبَرُ قَوْلِهِ : وَالنَّهْيُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَالْحَوَالَةُ جَائِزَةٌ إلَخْ ) أَيْ : فَهِيَ مُسْتَثْنَاةٌ ا هـ .
ع ش
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث