تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 3787 · ص. المطبوع 440 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : صَرَّحَ بِهِ ) أَيْ بِاغْتِفَارِ الْجَهَالَةِ ( قَوْلُهُ : وَيُنَافِيهِ ) أَيْ : الْإِفْتَاءَ الْمَذْكُورَ ( قَوْلُ الشَّيْخَيْنِ إلَخْ ) هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يُجَابَ بِأَنَّ مُرَادَ هَذَا الْبَعْضِ بِكَوْنِ الشُّرْبِ بَيْنَهُمَا اسْتِحْقَاقُ السَّقْيِ مِنْهُ لَا الْمِلْكِ فَلْيُرَاجَعْ ا هـ سم عِبَارَةُ ع ش قَضِيَّةُ كَلَامِ سم عَلَى حَجّ أَنَّ مَا يَسْتَحِقُّهُ الْبَائِعُ مِنْ السَّقْيِ مِنْ الْمَاءِ الْمُبَاحِ يَثْبُتُ لِلْمُشْتَرِي مِنْهُ بِلَا شَرْطٍ وَقَدْ يُفْهِمُهُ قَوْلُ الشَّارِحِ الْمَمْلُوكَيْنِ ا هـ .
( قَوْلُهُ لَا تَدْخُلُ ) إلَى قَوْلِهِ وَمَرَّ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : مَسَايِلُ الْمَاءِ ) جَمْعُ مَسِيلٍ مِثْلُ رَغِيفٍ قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ وَالْمَسِيلُ مَجْرَى السَّيْلِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَلَا شِرْبُهَا ) بِكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ : نَصِيبُهَا مُغْنِي وَ ع ش ( قَوْلُهُ : أَنْ يَشْتَرِطَ ) أَيْ : بِالنَّصِّ عَلَى دُخُولِ الْمَسَايِلِ وَالشِّرْبِ ( قَوْلُهُ : أَوْ يَقُولَ بِحُقُوقِهَا ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي كَأَنْ يَقُولَ إلَخْ .
( قَوْلُهُ : فِي الْخَارِجِ عَنْهَا ) أَيْ : عَنْ حُدُودِ الْأَرْضِ الْمَبِيعَةِ ، وَإِلَّا فَهُوَ دَاخِلٌ بِلَا اشْتِرَاطٍ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي وَالْإِيعَابِ وَالْمُرَادُ الْخَارِجُ مِنْ ذَلِكَ أَيْ : الْمَسِيلِ وَالشِّرْبِ عَنْ الْأَرْضِ أَمَّا الدَّاخِلُ فِيهَا 440 فَلَا رَيْبَ فِي دُخُولِهِ نَبَّهَ عَلَيْهِ السُّبْكِيُّ وَغَيْرُهُ وَيُفَارِقُ مَا لَوْ اكْتَرَاهَا لِغِرَاسٍ ، أَوْ زَرْعٍ حَيْثُ يَدْخُلُ ذَلِكَ أَيْ الْمَسِيلُ وَالشُّرْبُ مُطْلَقًا أَيْ : شَرَطَ دُخُولَهُ ، أَوْ أَطْلَقَ بِأَنَّ الْمَنْفَعَةَ لَا تَحْصُلُ بِدُونِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَمَرَّ فِي الْبَيْعِ ) أَيْ : قُبَيْلَ بَابِ الرِّبَا ( قَوْلُهُ وَحْدَهُ ) أَيْ : بِدُونِ الْمِلْكِ ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُهُ بَيْعُ شِرْبِ الْمَاءِ وَحْدَهُ ) أَيْ : بِدُونِ الْأَرْضِ وَالْكَلَامُ كَمَا فِي سم عَنْ الْإِيعَابِ فِي الْخَارِجِ عَنْ الْأَرْضِ ( قَوْلُهُ : وَبَعْضُهُمْ ) أَيْ : وَأَفْتَى بَعْضُهُمْ ( قَوْلُهُ : وَلِأَحَدِهِمْ ) أَيْ : الشُّرَكَاءِ ( قَوْلُهُ : أَوْ حِصَّتُهُ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْهَا فِيهَا ) عَطْفٌ عَلَى جُمْلَةِ وَلِأَحَدِهِمْ فِيهَا نَخْلٌ إلَخْ أَيْ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَزِيدَ الْوَاوَ أَيْ : أَوْ وَحِصَّةُ أَحَدِهِمْ فِي النَّخْلِ أَكْثَرُ مِنْ حِصَّتِهِ فِي الْأَرْضِ ( قَوْلُهُ : بِأَنَّهُ ) مُتَعَلِّقٌ بِأَفْتَى الْمُقَدَّرِ بِالْعَطْفِ كَمَا أَشَرْنَا إلَيْهِ ( قَوْلُهُ : فِي الْأُولَى ) أَيْ : فِي صُورَةِ اخْتِصَاصِ النَّخْلِ بِالْبَائِعِ ( قَوْلُهُ : فِي الثَّانِيَةِ ) أَيْ : فِي صُورَةِ أَكْثَرِيَّةِ حِصَّةِ الْبَائِعِ فِي النَّخْلِ ( قَوْلُهُ : بِأَنَّ الظَّاهِرَ إلَخْ ) إذَا قُلْنَا بِهَذَا الظَّاهِرِ وَكَانَ الشَّجَرُ فِي أَحَدِ جَانِبَيْ الْأَرْضِ وَقَاسَمَ الْمُشْتَرِي الشَّرِيكَ الْآخَرَ فَخَرَجَ لِلْمُشْتَرِي الْجَانِبُ الْخَالِي عَنْ الشَّجَرِ فَظَاهِرُ الْكَلَامِ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُهُ مِنْ مِلْكِهِ مَا دَخَلَ فِي الْبَيْعِ مِنْ الشَّجَرِ وَهَلْ يَسْتَحِقُّ إبْقَاءَهُ بِلَا أُجْرَةٍ إنْ كَانَ بَائِعُهُ كَذَلِكَ سم عَلَى حَجّ أَقُولُ الْقِيَاسُ أَنَّهُ كَذَلِكَ فَيَبْقَى بِلَا أُجْرَةٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : فِي الزَّائِدِ ) أَيْ : فِيمَا زَادَ مِنْ النَّخْلِ عَلَى قَدْرِ حِصَّتِهِ مِنْ الْأَرْضِ فِي مَسْأَلَتَيْ الِاخْتِصَاصِ وَالِاشْتِرَاكِ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : حِصَّتَهُ فِي الْأَرْضِ ) فِي بِمَعْنَى مِنْ ( قَوْلُهُ : دُونَ مَا زَادَ إلَخْ ) يَنْبَغِي أَنْ يَبْقَى أَيْ مَا زَادَ إلَخْ بِلَا أُجْرَةٍ ا هـ ع ش أَيْ : إنْ كَانَ بَائِعُهُ كَذَلِكَ كَمَا مَرَّ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث