تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : نَعَمْ إنْ بَاعَ الْمَأْذُونُ إلَخْ ) رَدَّهُ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ بِأَنَّهُ مُفَرَّعٌ عَلَى رَأْيٍ مَرْجُوحٍ ، وَهُوَ أَنَّ سَيِّدَهُ لَوْ بَاعَهُ لَمْ يَصِرْ مَحْجُورًا عَلَيْهِ نِهَايَةٌ وَ سم وَمُغْنِي أَيْ : فَلَا بُدَّ مِنْ إذْنٍ جَدِيدٍ مِنْ الْمُشْتَرِي ع ش ( قَوْلُهُ : مَعَ مَالِهِ ) الْإِضَافَةُ لِأَدْنَى مُلَابَسَةٍ نَظِيرُ قَوْلِ الْمَتْنِ السَّابِقِ لِعَبْدِهِ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ عَالِمٌ ) أَيْ : الْمُشْتَرِي .
( قَوْلُهُ : بِإِذْنِ الْمَأْذُونِ لَهُ ) لَعَلَّ الْأَوْلَى مَأْذُونٍ لَهُ ؛ إذْ زِيَادَةُ أَلْ لَا يَظْهَرُ لَهَا فَائِدَةٌ بَلْ رُبَّمَا تُوهِمُ إرَادَةَ عَهْدٍ مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُرَادٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : وَعِلْمَهُ بِحَالِهِ ) أَيْ : عِلْمَ الْمُشْتَرِي بِأَنَّ الْعَبْدَ مَأْذُونٌ لَهُ فِيمَا فِي يَدِهِ بِالتِّجَارَةِ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ عَدَمَ مَنْعِهِ ) أَيْ : مَنْعِ مُشْتَرِي الْعَبْدِ عَنْ التَّصَرُّفِ فِيمَا فِي يَدِهِ ( قَوْلُهُ : لِاخْتِلَافِ الْمَلْحَظَيْنِ ) ؛ لِأَنَّ الْمَلْحَظَ فِي الْبَائِعِ أَنَّ بَيْعَهُ عَزْلٌ لَهُ ، وَفِي الْمُشْتَرِي أَنَّ غَلَبَةَ الظَّنِّ بِرِضَاهُ النَّاشِئَةَ مِنْ الْقَرِينَةِ الظَّاهِرَةِ فِيهِ مُنَزَّلَةٌ مَنْزِلَةَ الْإِذْنِ ( قَوْلُهُ : مِمَّا قَرَّرْته ) وَهُوَ قَوْلُهُ : وَيُوَجَّهُ ذَلِكَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَلَا بِقَوْلِهِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَمَنْ عَرَفَ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَا بِقَوْلِهِ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِ الْمَتْنِ بِسُكُوتِ سَيِّدِهِ
( قَوْلُهُ : نَعَمْ إنْ بَاعَ الْمَأْذُونُ إلَخْ ) رَدَّهُ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ بِأَنَّهُ مُفَرَّعٌ عَلَى رَأْيٍ مَرْجُوحٍ ، وَهُوَ أَنَّ سَيِّدَهُ لَوْ بَاعَهُ لَمْ يَصِرْ مَحْجُورًا عَلَيْهِ نِهَايَةٌ وَ سم وَمُغْنِي أَيْ : فَلَا بُدَّ مِنْ إذْنٍ جَدِيدٍ مِنْ الْمُشْتَرِي ع ش ( قَوْلُهُ : مَعَ مَالِهِ ) الْإِضَافَةُ لِأَدْنَى مُلَابَسَةٍ نَظِيرُ قَوْلِ الْمَتْنِ السَّابِقِ لِعَبْدِهِ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ عَالِمٌ ) أَيْ : الْمُشْتَرِي .
( قَوْلُهُ : بِإِذْنِ الْمَأْذُونِ لَهُ ) لَعَلَّ الْأَوْلَى مَأْذُونٍ لَهُ ؛ إذْ زِيَادَةُ أَلْ لَا يَظْهَرُ لَهَا فَائِدَةٌ بَلْ رُبَّمَا تُوهِمُ إرَادَةَ عَهْدٍ مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُرَادٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : وَعِلْمَهُ بِحَالِهِ ) أَيْ : عِلْمَ الْمُشْتَرِي بِأَنَّ الْعَبْدَ مَأْذُونٌ لَهُ فِيمَا فِي يَدِهِ بِالتِّجَارَةِ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ عَدَمَ مَنْعِهِ ) أَيْ : مَنْعِ مُشْتَرِي الْعَبْدِ عَنْ التَّصَرُّفِ فِيمَا فِي يَدِهِ ( قَوْلُهُ : لِاخْتِلَافِ الْمَلْحَظَيْنِ ) ؛ لِأَنَّ الْمَلْحَظَ فِي الْبَائِعِ أَنَّ بَيْعَهُ عَزْلٌ لَهُ ، وَفِي الْمُشْتَرِي أَنَّ غَلَبَةَ الظَّنِّ بِرِضَاهُ النَّاشِئَةَ مِنْ الْقَرِينَةِ الظَّاهِرَةِ فِيهِ مُنَزَّلَةٌ مَنْزِلَةَ الْإِذْنِ ( قَوْلُهُ : مِمَّا قَرَّرْته ) وَهُوَ قَوْلُهُ : وَيُوَجَّهُ ذَلِكَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَلَا بِقَوْلِهِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَمَنْ عَرَفَ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَا بِقَوْلِهِ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِ الْمَتْنِ بِسُكُوتِ سَيِّدِهِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث