تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4651 · ص. المطبوع 253 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ وَبَيَانُهُ ) أَيْ بَيَانُ مَا يُوهِمُ إلَخْ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ قَوْلُهُ أَنَّهُمْ صَرَّحُوا إلَخْ ( قَوْلُهُ وَعَكْسُهُ ) أَيْ اللُّغَوِيُّ لَا الْمَنْطِقِيُّ ( قَوْلُهُ وَاسْتَثْنَوْا ) أَيْ مِنْ الْعَكْسِ ( قَوْلُهُ ضَمَانُهَا لَا رَهْنُهَا ) الْإِضَافَةُ بِمَعْنَى فِي ( قَوْلِهِ كَالدَّرْكِ ) أَيْ دَرْكِ عَيْنِ الثَّمَنِ أَوْ الْمَبِيعِ مَثَلًا ( قَوْلُهُ وَرَدِّ الْأَعْيَانِ الْمَضْمُونَةِ ) كَالْمَغْصُوبَةِ وَالْمُسْتَعَارَةِ عِبَارَةُ الْمُغْنِي .
( تَنْبِيهٌ ) يَصِحُّ ضَمَانُ رَدِّ كُلِّ عَيْنٍ مِمَّنْ هِيَ فِي يَدِهِ مَضْمُونَةً عَلَيْهِ كَمَغْصُوبَةٍ وَمُسْتَعَارَةٍ وَمُسْتَامَةٍ وَمَبِيعٍ لَمْ يُقْبَضْ وَيَبْرَأُ الضَّامِنُ بِرَدِّهَا لَهُ وَيَبْرَأُ أَيْضًا بِتَلَفِهَا فَلَا يَلْزَمُهُ قِيمَتُهَا وَلَوْ ضَمِنَ قِيمَةَ الْعَيْنِ إنْ تَلِفَ لَمْ يَصِحَّ لِعَدَمِ ثُبُوتِ الْقِيمَةِ وَمَحَلِّ صِحَّةِ ضَمَانِ الْعَيْنِ إذَا أَذِنَ فِيهِ وَاضِعُ الْيَدِ أَوْ كَانَ الضَّامِنُ قَادِرًا عَلَى انْتِزَاعِهَا .
أَمَّا إذَا لَمْ تَكُنْ الْعَيْنُ مَضْمُونَةً عَلَى مَنْ هِيَ بِيَدِهِ كَالْوَدِيعَةِ وَالْمَالِ فِي يَدِ الشَّرِيكِ وَالْوَكِيلِ وَالْوَصِيِّ فَلَا يَصِحُّ ضَمَانُهَا لِأَنَّ الْوَاجِبَ فِيهَا التَّخْلِيَةُ دُونَ الرَّدِّ ا هـ ( قَوْلُهُ وَكَذَا مِنْ دِرْهَمٍ إلَخْ ) أَيْ وَمِثْلُ الصُّوَرِ الْمَذْكُورَةِ قَوْلُهُ مِنْ دِرْهَمٍ إلَخْ فِي صِحَّةِ الضَّمَانِ دُونَ الرَّهْنِ .
( قَوْلُهُ مِمَّنْ نَقَلَهَا ) أَيْ الْمَقَالَةَ وَكَذَا ضَمِيرُ صِحَّتِهَا وَضَمِيرٌ فِيهَا ( قَوْلُهُ لِاسْتِوَاءِ الْجَمِيعِ ) أَيْ الرَّهْنِ وَالْحَوَالَةِ وَالضَّمَانِ ( قَوْلُهُ بِهِ ) أَيْ بِالدَّيْنِ ( قَوْلُهُ فَإِنْ نَافَاهُ هَذَا ) أَيْ نَافَى الْعِلْمَ قَوْلُهُ مِنْ دِرْهَمٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ فِي الْكُلِّ ) 253 وَالْأَوْلَى فِيهِ الْكُلُّ ( قَوْلُهُ أَوَّلًا فَلَا ) أَيْ وَهُوَ الرَّاجِحُ كَمَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ ثُمَّ كَلَامُهُمْ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ أَنَّهُمْ صَرَّحُوا إلَخْ كَذَا قَوْلُهُ وَخَالَفُوا إلَخْ وَقَوْلُهُ وَفَرَّقُوا إلَخْ ( قَوْلُهُ فِي تِلْكَ الْكُلِّيَّةِ ) أَلْ لِلْجِنْسِ فَتَشْمَلُ كُلِّيَّةَ الْأَصْلِ وَالْعَكْسَ ( قَوْلُهُ فِي هَذَيْنِ ) أَيْ الرَّهْنِ وَالضَّمَانِ وَكَذَا ضَمِيرُ كُلٍّ مِنْهُمَا ( قَوْلُهُ وَلَا صِحَّةَ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى اسْتِقْرَارِ الدَّيْنِ ( قَوْلُهُ فَيَصِحُّ إلَخْ ) تَفْرِيعٌ عَلَى عَدَمِ اشْتِرَاطِ صِحَّةِ الِاعْتِيَاضِ ( قَوْلُهُ بِتَفْصِيلِهِمَا ) أَيْ الرَّهْنِ وَالضَّمَانِ ( قَوْلُهُ وَخَالَفُوا هَذَا ) أَيْ عَدَمَ اشْتِرَاطِ صِحَّةِ الِاعْتِيَاضِ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَلَا عَلَيْهَا ) أَيْ الثَّلَاثِ الْمَذْكُورَةِ ( قَوْلُهُ إلَى أَنَّهَا ) أَيْ الْحَوَالَةَ ( قَوْلُهُ مُعَاوَضَةٌ ) أَيْ عَلَى الرَّاجِحِ ( أَوْ اسْتِيفَاءٌ ) أَيْ عَلَى الْمَرْجُوحِ ( قَوْلُهُ بِخِلَافِ ذَيْنِكَ ) أَيْ الرَّهْنِ وَالضَّمَانِ ( قَوْلُهُ بِمُجَرَّدِ اللُّزُومِ ) أَيْ لُزُومِ سَبَبِهِ كَدَيْنِ السَّلَمِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إلَى جَوَازِ الِاعْتِيَاضِ عَنْهُ ( قَوْلُهُ عِنْدَ لُزُومِ سَبَبِهِ ) أَيْ بِسَبَبِ التَّوَثُّقِ لِأَنَّهُ لَمَّا لَزِمَ سَبَبُ التَّوَثُّقِ لَزِمَ التَّوَثُّقُ فَانْتَفَتْ خَشْيَةَ الْفَوَاتِ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ الْعِمَادِ إلَخْ ) أَيْ الْمُقْتَضِي لِجَوَازِ الْحَوَالَةِ فِيمَا يَجُوزُ فِيهِ الرَّهْنُ وَالضَّمَانُ مِنْ غَيْرِ عَكْسٍ ( قَوْلُهُ لِصَرِيحِ كَلَامِهِمْ ) أَيْ فِي أَوْسَعِيَّةِ الرَّهْنِ وَالضَّمَانِ مِنْ الْحَوَالَةِ ( قَوْلُهُ عَلَى اعْتِبَارٍ بَعِيدٍ ) أَيْ كَدُيُونِ الْمُعَامَلَةِ لِلسَّيِّدِ عَلَى الْمُكَاتَبِ يَصِحُّ الْحَوَالَةُ عَلَيْهَا دُونَ الضَّمَانِ عَنْهَا وَالثَّمَنُ فِي زَمَنِ الْخِيَارِ لَهُمَا أَوْ لِلْبَائِعِ يَصِحُّ الْحَوَالَةُ عَلَيْهَا دُونَ الضَّمَانِ عَنْهُ ( قَوْلُهُ عَنْهُ ) أَيْ عَنْ الِاعْتِبَارِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ أَيْضًا ) أَيْ كَالْفَرْقِ بِاشْتِرَاطِ صِحَّةِ الِاعْتِيَاضِ فِي الْحَوَالَةِ دُونَ الرَّهْنِ وَالضَّمَانِ عِبَارَةُ الْكُرْدِيِّ قَوْلُهُ أَيْضًا يَرْجِعُ إلَيَّ وَخَالَفُوا إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ تَفْصِيلًا مُخَالِفًا لِمَا فَصَّلُوهُ إلَخْ ) أَيْ حَيْثُ جَوَّزُوا الْحَوَالَةَ بِالنُّجُومِ لَا عَلَيْهَا وَجَوَّزُوا الْحَوَالَةَ عَلَى دَيْنِ الْمُعَامَلَةِ وَبِهِ لِلسَّيِّدِ وَغَيْرِهِ بِخِلَافِ ضَمَانِهِ لِلسَّيِّدِ وَبِهِ عُلِمَ أَنَّ الْأَوْلَى إسْقَاطُ قَوْلِهِ نُجُومُ الْكِتَابَةِ ( قَوْلُهُ مَا قَدَّمْتُهُ ) مَفْعُولٌ لَمَحُوا ( قَوْلُهُ آنِفًا ) إشَارَةٌ إلَى قَوْلِهِ قُلْت يُفَرَّقُ إلَخْ قَبْلَ قَوْلِ الْمَتْنِ وَيَصِحُّ ضَمَانُ الثَّمَنِ ا هـ كُرْدِيٌّ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث