تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : مَمْلُوكَةٍ ) إلَى قَوْلِهِ ، أَمَّا الْمُبَاحَةُ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : قَابِلٌ لَأَنْ يَمْلِكَ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي أَهْلٌ لَهُ بِتَمْلِيكِ سَيِّدِهِ فِي قَوْلٍ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : الْوَقْفَ عَلَى إلَخْ ) فَاعِلُ خَرَجَ ش . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : بِقَصْدِ مَالِكِهَا ) يَنْبَغِي رُجُوعُهُ لِلْمَسْأَلَتَيْنِ لِيُوَافِقَ مَا فِي الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ أَيْ وَالْمُغْنِي سم وع ش ( قَوْلُهُ : وَبِالْمَمْلُوكَةِ الْمُسَبَّلَةِ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى بِأَطْلَقَ الْوَقْفَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فَيَصِحُّ ) وَلَوْ بَاعَ الْمَالِكُ الْبَهِيمَةَ هُنَا وَالْعَبْدَ فِي الْمَسْأَلَةِ السَّابِقَةِ فَهَلْ يَبْقَى الْمَوْقُوفُ لَهُ أَوْ يَنْتَقِلُ إلَى 244 الْمُشْتَرِي ؟ فِيهِ نَظَرٌ وَقَدْ ذَكَرُوا فِي نَظِيرِ ذَلِكَ فِي الْوَصِيَّةِ تَفْصِيلًا وَلَا يَبْعُدُ مَجِيئُهُ هُنَا فَلْيُرَاجَعْ . ا هـ .
ع ش عِبَارَةُ شَرْحِ الْمَنْهَجِ نَعَمْ يَصِحُّ الْوَقْفُ عَلَى عَلَفِهَا وَعَلَيْهَا إنْ قَصَدَ بِهِ مَالِكَهَا ؛ لِأَنَّهُ وَقْفٌ عَلَيْهِ . ا هـ . وَفِي الْبُجَيْرِمِيِّ عَنْ الْقَلْيُوبِيِّ قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ وَقْفٌ عَلَيْهِ قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَهُ وَإِنْ مَاتَتْ الدَّابَّةُ أَوْ بَاعَهَا وَأَنَّهُ بِمَوْتِهِ يَكُونُ مُنْقَطِعَ الْآخِرِ وَأَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ صَرْفُهُ فِي عَلَفِهَا . ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَنُوزِعَا ) الْأَوْلَى الْإِفْرَادُ ( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ فِيمَا نَقَلَاهُ عَنْ الْمُتَوَلِّي مِنْ عَدَمِ الصِّحَّةِ ( قَوْلُهُ : وَيُؤَيِّدُهُ ) أَيْ النِّزَاعِ ( قَوْلُهُ : وَيُجَابُ ) أَيْ عَنْ التَّأْيِيدِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : ، أَمَّا الْمُبَاحَةُ ) أَيْ الطُّيُورُ الْمُبَاحَةُ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : عَلَى نِزَاعٍ فِيهِ ) أَيْ فِي دَعْوَى الْجَزْمِ
( قَوْلُهُ : مَمْلُوكَةٍ ) إلَى قَوْلِهِ ، أَمَّا الْمُبَاحَةُ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : قَابِلٌ لَأَنْ يَمْلِكَ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي أَهْلٌ لَهُ بِتَمْلِيكِ سَيِّدِهِ فِي قَوْلٍ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : الْوَقْفَ عَلَى إلَخْ ) فَاعِلُ خَرَجَ ش . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : بِقَصْدِ مَالِكِهَا ) يَنْبَغِي رُجُوعُهُ لِلْمَسْأَلَتَيْنِ لِيُوَافِقَ مَا فِي الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ أَيْ وَالْمُغْنِي سم وع ش ( قَوْلُهُ : وَبِالْمَمْلُوكَةِ الْمُسَبَّلَةِ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى بِأَطْلَقَ الْوَقْفَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فَيَصِحُّ ) وَلَوْ بَاعَ الْمَالِكُ الْبَهِيمَةَ هُنَا وَالْعَبْدَ فِي الْمَسْأَلَةِ السَّابِقَةِ فَهَلْ يَبْقَى الْمَوْقُوفُ لَهُ أَوْ يَنْتَقِلُ إلَى 244 الْمُشْتَرِي ؟ فِيهِ نَظَرٌ وَقَدْ ذَكَرُوا فِي نَظِيرِ ذَلِكَ فِي الْوَصِيَّةِ تَفْصِيلًا وَلَا يَبْعُدُ مَجِيئُهُ هُنَا فَلْيُرَاجَعْ . ا هـ .
ع ش عِبَارَةُ شَرْحِ الْمَنْهَجِ نَعَمْ يَصِحُّ الْوَقْفُ عَلَى عَلَفِهَا وَعَلَيْهَا إنْ قَصَدَ بِهِ مَالِكَهَا ؛ لِأَنَّهُ وَقْفٌ عَلَيْهِ . ا هـ . وَفِي الْبُجَيْرِمِيِّ عَنْ الْقَلْيُوبِيِّ قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ وَقْفٌ عَلَيْهِ قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَهُ وَإِنْ مَاتَتْ الدَّابَّةُ أَوْ بَاعَهَا وَأَنَّهُ بِمَوْتِهِ يَكُونُ مُنْقَطِعَ الْآخِرِ وَأَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ صَرْفُهُ فِي عَلَفِهَا . ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَنُوزِعَا ) الْأَوْلَى الْإِفْرَادُ ( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ فِيمَا نَقَلَاهُ عَنْ الْمُتَوَلِّي مِنْ عَدَمِ الصِّحَّةِ ( قَوْلُهُ : وَيُؤَيِّدُهُ ) أَيْ النِّزَاعِ ( قَوْلُهُ : وَيُجَابُ ) أَيْ عَنْ التَّأْيِيدِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : ، أَمَّا الْمُبَاحَةُ ) أَيْ الطُّيُورُ الْمُبَاحَةُ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : عَلَى نِزَاعٍ فِيهِ ) أَيْ فِي دَعْوَى الْجَزْمِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث