تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ هَذَا الْحَيَوَانَ ) إلَى قَوْلِهِ وَكَأَنَّهُمْ إنَّمَا لَمْ يَأْخُذُوا فِي الْمُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَإِذَا مِتَّ ) بِفَتْحِ التَّاءِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ طَوَّلَ ) أَيْ : الْوَاهِبُ ( قَوْلُهُ : وَتَكُونُ لِوَرَثَتِهِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَإِذَا مَاتَ كَانَتْ لِوَرَثَتِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا فَلِبَيْتِ الْمَالِ وَلَا تَعُودُ لِلْوَاهِبِ بِحَالٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَلَا تَخْتَصُّ بِعَقِبِهِ ) أَيْ : بَلْ تَشْمَلُ جَمِيعَ الْوَرَثَةِ كَالْأَعْمَامِ ، وَالْإِخْوَةِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : أَيُّمَا رَجُلٍ ) بِالْجَرِّ ، وَالرَّفْعِ ، وَالْأَوَّلُ وَاضِحٌ ، وَالثَّانِي بَدَلٌ مِنْ أَيْ : وَمَا زَائِدَةٌ لِتَوْكِيدِ الشَّرْطِ انْتَهَى شَرْحُ الْإِعْلَامِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : هُوَ هِبَةٌ ) الْأَنْسَبُ لِمَا قَبْلَهُ هِيَ بِالتَّأْنِيثِ وَكَذَا يُقَالُ فِي نَظِيرِهِ الْآتِي ( قَوْلُهُ وَجَعْلُهَا لَهُ إلَخْ ) أَيْ : الَّذِي تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ أَعَمَرْتُك ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : إنَّمَا الْعُمْرَى ) أَيْ : الَّتِي يَقْتَضِي لَفْظُهَا أَنْ يَكُونَ هِبَةً ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ إنَّمَا يَأْخُذُوا ( قَوْلُهُ : أَوْ جَعَلْتهَا ) إلَى قَوْلِهِ وَوُجِّهَ خُرُوجُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ إنْ كُنْتُ مِتُّ وَقَوْلُهُ وَإِنْ 302 ظَنَّ لُزُومَهُ ( قَوْلُهُ : عَدَلُوا بِهِ ) أَيْ : بِهَذَا الشَّرْطِ ( قَوْلُهُ : إلَّا هَذَا ) أَيْ : الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى وَعَلَى هَذَا فَكُلُّ مَا قِيلَ فِيهِ يَصِحُّ الْعَقْدُ وَيَلْغُو الشَّرْطُ يَجِبُ فَرْضُهُ فِيمَا لَا يَكُونُ الشَّرْطُ مُنَافِيًا لِلْعَقْدِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَخَرَجَ ) إلَى قَوْلِهِ وَذَلِكَ لِخَبَرٍ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِعُمْرِك ) أَيْ الْمَذْكُورِ مَعْنًى فِي بَعْضِ الصِّيَغِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَصَرَاحَةً فِي بَعْضِهَا كَجَعَلْتُهَا لَك عُمْرَك .
( قَوْلُهُ : أَوْ هَذَا الْحَيَوَانَ ) إلَى قَوْلِهِ وَكَأَنَّهُمْ إنَّمَا لَمْ يَأْخُذُوا فِي الْمُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَإِذَا مِتَّ ) بِفَتْحِ التَّاءِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ طَوَّلَ ) أَيْ : الْوَاهِبُ ( قَوْلُهُ : وَتَكُونُ لِوَرَثَتِهِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَإِذَا مَاتَ كَانَتْ لِوَرَثَتِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا فَلِبَيْتِ الْمَالِ وَلَا تَعُودُ لِلْوَاهِبِ بِحَالٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَلَا تَخْتَصُّ بِعَقِبِهِ ) أَيْ : بَلْ تَشْمَلُ جَمِيعَ الْوَرَثَةِ كَالْأَعْمَامِ ، وَالْإِخْوَةِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : أَيُّمَا رَجُلٍ ) بِالْجَرِّ ، وَالرَّفْعِ ، وَالْأَوَّلُ وَاضِحٌ ، وَالثَّانِي بَدَلٌ مِنْ أَيْ : وَمَا زَائِدَةٌ لِتَوْكِيدِ الشَّرْطِ انْتَهَى شَرْحُ الْإِعْلَامِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : هُوَ هِبَةٌ ) الْأَنْسَبُ لِمَا قَبْلَهُ هِيَ بِالتَّأْنِيثِ وَكَذَا يُقَالُ فِي نَظِيرِهِ الْآتِي ( قَوْلُهُ وَجَعْلُهَا لَهُ إلَخْ ) أَيْ : الَّذِي تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ أَعَمَرْتُك ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : إنَّمَا الْعُمْرَى ) أَيْ : الَّتِي يَقْتَضِي لَفْظُهَا أَنْ يَكُونَ هِبَةً ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ إنَّمَا يَأْخُذُوا ( قَوْلُهُ : أَوْ جَعَلْتهَا ) إلَى قَوْلِهِ وَوُجِّهَ خُرُوجُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ إنْ كُنْتُ مِتُّ وَقَوْلُهُ وَإِنْ 302 ظَنَّ لُزُومَهُ ( قَوْلُهُ : عَدَلُوا بِهِ ) أَيْ : بِهَذَا الشَّرْطِ ( قَوْلُهُ : إلَّا هَذَا ) أَيْ : الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى وَعَلَى هَذَا فَكُلُّ مَا قِيلَ فِيهِ يَصِحُّ الْعَقْدُ وَيَلْغُو الشَّرْطُ يَجِبُ فَرْضُهُ فِيمَا لَا يَكُونُ الشَّرْطُ مُنَافِيًا لِلْعَقْدِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَخَرَجَ ) إلَى قَوْلِهِ وَذَلِكَ لِخَبَرٍ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِعُمْرِك ) أَيْ الْمَذْكُورِ مَعْنًى فِي بَعْضِ الصِّيَغِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَصَرَاحَةً فِي بَعْضِهَا كَجَعَلْتُهَا لَك عُمْرَك .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث