تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6742 · ص. المطبوع 213 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ نَحْوَ عَالِمٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَا يُنَافِيهِ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَيُسْتَحَبُّ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَالنَّصُّ إلَى وَمُقْتَضَى إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَوْ نَحْوَ عَالِمٍ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، أَوْ مَخْطُوبَةٍ أَوْ غَيْرِهِمَا 213 مِمَّنْ أَرَادَ الِاجْتِمَاعَ عَلَيْهِ لِنَحْوِ مُعَامَلَةٍ ، أَوْ مُجَاوَرَةٍ كَالرِّوَايَةِ عَنْهُ أَوْ الْقِرَاءَةِ عَلَيْهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : أَوْ لَمْ يَسْتَشِرْ فِي ذَلِكَ ) هَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : عَلَى مَنْ ) أَيْ أَجْنَبِيٍّ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ اُسْتُشِيرَ ، أَوْ لَا ( قَوْلُهُ فِيهِ ) وَقَوْلُهُ هُنَا أَيْ فِي مُرِيدِ نَحْوِ النِّكَاحِ ( قَوْلُهُ : فَارِقًا ) أَيْ بَيْنَ مُرِيدِ نَحْوِ النِّكَاحِ وَمُرِيدِ نَحْوِ الْبَيْعِ ( قَوْلُهُ : بِأَنَّ الْإِعْرَاضَ إلَخْ ) لَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّ مَنْ فَرَّقَ يَقُولُ الْإِعْرَاضُ أَشَدُّ حُرْمَةً أَيْ احْتِرَامًا فَيُحَذِّرُ مِنْ هَتْكِهَا بِخِلَافِ الْأَمْوَالِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ إلَخْ ) مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ وَالْمُشَارُ إلَيْهِ كَوْنُ قَوْلِ الْفَارِقِ وَهْمًا وَخَطَأً خِلَافًا لِمَا فِي الرَّشِيدِيِّ مِنْ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْفَارِقِ ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّ الضَّرَرَ ) أَيْ الْمُتَرَتِّبَ عَلَى عَدَمِ ذِكْرِ الْمُسَاوِي وَقَوْلُهُ هُنَا أَيْ فِي الْإِعْرَاضِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ مَسَاوِئَهُ ) أَيْ ، وَإِنْ لَمْ تَتَعَلَّقْ بِمَا يُرِيدُهُ كَأَنْ أَرَادَ الزَّوَاجَ وَكَانَ فَاسِقًا وَحَسَنَ الْعِشْرَةِ مَعَ الزَّوْجَاتِ فَيَذْكُرُ لِلزَّوْجَةِ الْفِسْقَ ، وَإِنْ لَمْ تَسْأَلْ الزَّوْجَةُ عَنْ ذَلِكَ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ إلَخْ ) بَدَلٌ مِنْ الْخَبَرِ ( قَوْلُهُ أَيْ عُيُوبَهُ ) تَفْسِيرٌ لِمَسَاوِئِهِ وَقَوْلُهُ بَعْدُ أَيْ مَا يَنْزَجِرُ بِهِ إلَخْ يَرْجِعُ لِعُيُوبِهِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : سُمِّيَتْ ) أَيْ عُيُوبُ الْإِنْسَانِ بِذَلِكَ أَيْ بِلَفْظِ الْمَسَاوِئِ ؛ لِأَنَّهَا أَيْ الْعُيُوبَ وَذَكَرَهَا ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ تَقْيِيدُ الْمَتْنِ بِقَوْلِهِ إنْ لَمْ يَنْزَجِرْ إلَخْ .
( قَوْلُهُ : وَلَا يُقَاسُ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُهُ ) قَدْ يُقَالُ فِي الْفَرْقِ أَنَّ أَلْفَاظَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَفِّرَةُ الدَّوَاعِي عَلَى نَقْلِهَا فَيَتَكَرَّرُ حُصُولُ الْإِيهَامِ بِتَكَرُّرِ سَمَاعِهَا بِخِلَافِ أَلْفَاظِ الْغَيْرِ فَلْيُتَأَمَّلْ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : فِي ذَلِكَ ) أَيْ فِي ذِكْرٍ ، أَوْ فِي الزِّيَادَةِ عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ ( قَوْلُهُ : فَيَلْزَمُهُ ) أَيْ الْغَيْرُ الْمَسَاوِئُ مَعَ حُصُولِ الِانْزِجَارِ بِنَحْوِ مَا يُصْلِحُ لَك ( قَوْلُهُ : عَلَى ذَلِكَ ) أَيْ نَحْوِ مَا يَصْلُحُ لَك ( قَوْلُهُ : وَإِنْ تُوُهِّمَ ) أَيْ مِنْ الِاقْتِصَارِ عَلَى ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ لَفْظَهُ ) أَيْ الْغَيْرَ وَقَالَ ع ش أَيْ قَوْلُ الرَّسُولِ لَا يَصْلُحُ لَك ا هـ .
( قَوْلُهُ لِيُحَذِّرَ ) أَيْ النَّاسَ مِنْ مُصَاهَرَتِهِ وَأَخْذِ الْعِلْمِ عَنْهُ وَمُعَامَلَتِهِ ا هـ كُرْدِيٌّ ثُمَّ قَوْلُهُ ذَلِكَ إلَى قَوْلِهِ وَيَظْهَرُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ نَعَمْ إلَى يَجِبُ ذِكْرُ الْأَخَفِّ وَقَوْلُهُ أَيْ عُرْفًا إلَى وَلَوْ بِإِشَارَةٍ وَقَوْلُهُ وَبِالْقَلْبِ إلَى وَمِنْ أَنْوَاعِهَا وَقَوْلُهُ بِأَنْ يَذْكُرَ إلَى وَمُجَاهَرَتُهُ وَقَوْلُهُ لَكِنْ إلَى وَشُهْرَتُهُ ( قَوْلُهُ بَذْلًا إلَخْ ) عِلَّةٌ لِلْعِلَّةِ زَادَ الْمُغْنِي لَا لِلْإِيذَاءِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فِي مُعَاوِيَةَ ) هُوَ غَيْرُ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : إنْ عَلِمَ ) لَعَلَّ الْمُرَادَ بِالْعِلْمِ مَا يَشْمَلُ الظَّنَّ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ : أَمْسَكَ ) أَيْ لَمْ يَذْكُرْ شَيْئًا مِنْ مَسَاوِئِهِ ا هـ كُرْدِيٌّ بَلْ وَلَا يَقُولُ نَحْوَ لَا يَصْلُحُ لَك أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَقَدْ يُؤْخَذُ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ كَالْمُضْطَرِّ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَهَذَا ) أَيْ ذِكْرُ مَسَاوِئِ نَحْوِ الْخَاطِبِ ( قَوْلُهُ أَحَدُ أَنْوَاعِ الْغِيبَةِ إلَخْ ) وَقَدْ نَظَمَ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ فَقَالَ ﴿﴾ الْقَدْحُ لَيْسَ بِغِيبَةٍ فِي سِتَّةٍ ﴿﴾ ﴿﴾ مُتَظَلِّمٍ وَمُعَرِّفٍ وَمُحَذِّرِ ﴿﴾ ﴿﴾ وَلِمُظْهِرٍ فِسْقًا وَمُسْتَفْتٍ وَمَنْ ﴿﴾ ﴿﴾ طَلَبَ الْإِعَانَةَ فِي إزَالَةِ مُنْكَرِ ﴿﴾ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَهِيَ ) مُطْلَقُ الْغِيبَةِ ( قَوْلُهُ ذِكْرُ الْغَيْرِ بِمَا فِيهِ إلَخْ ) أَيْ بِأَنْ يَقُولَ فُلَانٌ الْفَاسِقُ ، أَوْ أَبُو الْفَاسِقِ ، أَوْ زَوْجُ الْفَاسِقَةِ مَثَلًا وَخَرَجَ بِذِكْرِهِ ذِكْرُ وَلَدِهِ أَوْ زَوْجَتِهِ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ تَعَرُّضٍ لِذِكْرِهِ فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ غِيبَةً كَمَا هُوَ وَاضِحٌ فَتَنَبَّهْ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : بِمَا فِيهِ ) أَيْ أَمَّا بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ كَذِبٌ صَرِيحٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : مِمَّا يُكْرَهُ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي مِمَّا يَكْرَهُهُ ا هـ بِالضَّمِيرِ ( قَوْلُهُ : لَا بِنَحْوِ صَلَاحٍ ) أَيْ مِنْ الْأَوْصَافِ الْحَمِيدَةِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَلَوْ بِإِشَارَةٍ ) بِيَدٍ ، أَوْ رَأْسٍ ، أَوْ جِفْنٍ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَبِالْقَلْبِ ) الْأَوْلَى أَوْ بِالْقَلْبِ ( قَوْلُهُ : بِأَنْ أَصَرَّ فِيهِ ) أَيْ فِي الْقَلْبِ أَيْ بِخِلَافِ مُجَرَّدِ الْخُطُورِ فِيهِ ( قَوْلُهُ وَمِنْ أَنْوَاعِهَا الْجَائِزَةِ إلَخْ ) يَعْنِي مِنْ الْأَسْبَابِ الْمُبِيحَةِ لِلْغِيبَةِ كَمَا عَبَّرَ بِذَلِكَ الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِذِي قُدْرَةٍ إلَخْ ) مَفْهُومُهُ الْحُرْمَةُ إذَا لَمْ يَكْفِ لِذَلِكَ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : أَوْ الِاسْتِعَانَةِ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ عَطْفٌ عَلَى إنْصَافِهِ وَكَانَ الْأَوْلَى عَطْفُهُ بِالْوَاوِ عَلَى التَّظَلُّمِ وَقَوْلُهُ أَوْ دَفْعِ مَعْصِيَةٍ عَطْفٌ عَلَى تَغْيِيرِ مُنْكَرٍ عَطْفُ خَاصٍّ عَلَى عَامٍّ فَكَانَ الْأَوْلَى الْعَطْفُ بِالْوَاوِ كَمَا فِي النِّهَايَةِ وَقَوْلُهُ وَالِاسْتِفْتَاءُ وَقَوْلُهُ وَمُجَاهَرَتُهُ إلَخْ وَقَوْلُهُ 214 وَشُهْرَتُهُ إلَخْ كُلٌّ مِنْهَا عَطْفٌ عَلَى التَّظَلُّمُ ( قَوْلُهُ : وَمُجَاهَرَتُهُ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ بِذَلِكَ زَجْرَهُ عَنْ الْمَعْصِيَةِ ا هـ ع ش وَفِي الْمُغْنِي وَشَرْحِ الرَّوْضِ مَا نَصُّهُ قَالَ الْغَزَالِيُّ فِي الْإِحْيَاءِ إلَّا أَنْ يَكُونَ الْمُظَاهِرُ بِالْمَعْصِيَةِ عَالِمًا يُقْتَدَى بِهِ فَتَمْتَنِعُ غِيبَتُهُ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ إذَا اطَّلَعُوا عَلَى زَلَّتِهِ تَسَاهَلُوا فِي ارْتِكَابِ الذَّنْبِ وَغِيبَةُ الْكَافِرِ مُحَرَّمَةٌ إنْ كَانَ ذِمِّيًّا وَمُبَاحَةٌ إذَا كَانَ حَرْبِيًّا ا هـ .
( قَوْلُهُ : أَوْ بِدْعَةٍ ) مِنْ عَطْفِ الْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ فَكَانَ الْأَوْلَى الْعَطْفُ بِالْوَاوِ ( قَوْلُهُ بِغَيْرِ مُتَجَاهَرٍ ) بِصِيغَةِ اسْمِ الْمَفْعُولِ وَقَوْلُهُ بِهِ نَائِبُ فَاعِلِهِ وَالضَّمِيرُ رَاجِعٌ لِلْمَوْصُوفِ الْمُقَدَّرِ أَيْ بِغَيْرِ أَمْرٍ مُتَجَاهَرٍ بِهِ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ بِغَيْرِ مَا تَجَاهَرَ بِهِ ا هـ ، وَهِيَ أَحْسَنُ ( قَوْلُهُ : كَذَلِكَ ) أَيْ كَالْمُجَاهَرَةِ بِفِسْقٍ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ اُسْتُشِيرَ ) إلَى قَوْلِهِ فَإِنْ رَضُوا فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ فَإِنْ رَضُوا بِهِ ) أَيْ قَنَعُوا بِذَلِكَ وَامْتَنَعُوا مِنْهُ ا هـ كُرْدِيٌّ .
( قَوْلُهُ : مَعَ ذَلِكَ ) اُنْظُرْ مَا فَائِدَتُهُ ( قَوْلُهُ : بِمَا فِيهِ مِنْ كُلِّ إلَخْ ) الْأَوْفَقُ لِمَا مَرَّ وَيَأْتِي إسْقَاطُ كَلِمَةِ كُلٍّ ( قَوْلُهُ : نَظِيرُ مَا مَرَّ ) هُوَ قَوْلُهُ : إنْ لَمْ يَنْزَجِرْ إلَخْ ا هـ كُرْدِيٌّ أَقُولُ وَأَقْرَبُ مِنْهُ قَوْلُهُ يَجِبُ ذِكْرُ الْأَخَفِّ إلَخْ وَأَظْهَرُ مِنْهُمَا قَوْلُهُ وَكَذَا الْعُرْفِيَّةُ فِيمَا يَظْهَرُ ( قَوْلُهُ : وَقَوْلُ غَيْرِهِ إلَخْ ) يُؤَيِّدُهُ بَلْ يُصَرِّحُ بِهِ قَوْلُهُ : السَّابِقُ نَعَمْ إنْ عَلِمَ أَنَّ الذِّكْرَ لَا يُفِيدُ إلَخْ ( قَوْلُهُ تَدُلُّ عَلَى عَدَمِ رِضَاهُمْ ) قَدْ يُؤْخَذُ مِنْهُ عَدَمُ مُلَاقَاةِ هَذَا الرَّدِّ لِلْمَرْدُودِ ؛ لِأَنَّ الْفَرْضَ عِلْمُ الرِّضَا وَذَلِكَ لَا يَكُونُ مَعَ الِاسْتِشَارَةِ ا هـ سم وَقَدْ يَمْنَعُ قَوْلُهُ لِمَا مَرَّ أَيْ فِي شَرْحِ بِصِدْقٍ وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ ذَكَرَتْ ) غَايَةٌ لِعَدَمِ الرُّجُوعِ ( قَوْلُهُ : فَهُوَ إلَخْ ) أَيْ النَّصُّ وَقَوْلُهُ أَنَّ جَوَازَ إلَخْ بَيَانٌ لِمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : فَتَوْجِيهُهُ ) أَيْ النَّصِّ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لَا يَجِبُ إلَخْ ) بَيَانٌ لِلْوَهْمِ السَّابِقِ وَقَوْلُهُ أَنَّهُ يَجِبُ إلَخْ بَيَانٌ لِلصَّوَابِ وَقَوْلُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَشِرْ غَايَةٌ ( قَوْلُهُ أَكَانَتْ ) أَيْ الْآذِنَةُ فِي الْعَقْدِ ( قَوْلُهُ : وَمُقْتَضَى مَا تَقَرَّرَ ) أَيْ الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ ( قَوْلُهُ بِتَرْتِيبِهِ السَّابِقِ ) أَيْ بِأَنْ يَقُولَ أَنَا لَا أَصْلُحُ لَكُمْ ثُمَّ يَذْكُرُ الْأَخَفَّ فَالْأَخَفَّ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يُسْتَشَرْ ) بِبِنَاءِ الْمَفْعُولِ غَايَةٌ ( قَوْلُهُ مُطْلَقًا ) أَيْ اُسْتُشِيرَ أَوْ لَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث