تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6748 · ص. المطبوع 217 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : يُنْدَبُ التَّزْوِيجُ ) إلَى قَوْلِهِ لِخَبَرِ اللَّهُمَّ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ وَقَوْلُ الْوَلِيِّ ) إلَى قَوْلِهِ وَظَاهِرُ كَلَامِ الْأَذْكَارِ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى الْفَصْلِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَقَوْلُ الْوَلِيِّ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ التَّزَوُّجُ إلَخْ وَكَتَبَ عَلَيْهِ ع ش مَا نَصُّهُ أَيْ فَلَا يُطْلَبُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِهِ وَعَلَيْهِ فَلَوْ أَتَى بِهِ أَجْنَبِيٌّ لَا تَحْصُلُ السُّنَّةُ ا هـ وَظَاهِرٌ أَنَّ لِنَائِبِ الْوَلِيِّ حُكْمَهُ ( قَوْلُهُ : قُبَيْلَ الْعَقْدِ ) أَيْ فَيَقُولُ ذَلِكَ أَوَّلًا ثُمَّ يَذْكُرُ الْإِيجَابَ ثَانِيًا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : أُزَوِّجُك ) زَادَ الْمُغْنِي هَذِهِ أَوْ زَوَّجْتُكهَا ا هـ وَعِبَارَةُ النِّهَايَةِ زَوَّجْتُك ا هـ قَالَ ع ش أَيْ أُرِيدُ أَنَّ أُزَوِّجَك إلَخْ وَعَلَيْهِ فَلَوْ قَبِلَ الزَّوْجُ لَمْ يَصِحَّ النِّكَاحُ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَالدُّعَاءُ ) أَيْ مِمَّنْ حَضَرَ سَوَاءٌ الْوَلِيُّ وَغَيْرُهُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : لِكُلٍّ مِنْ الزَّوْجَيْنِ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ لِلزَّوْجِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : عَقِبَهُ ) أَيْ الْعَقْدِ فَيَطُولُ بِطُولِ الزَّمَنِ عُرْفًا وَيَنْبَغِي أَنَّ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ الْعَقْدَ يُنْدَبُ لَهُ ذَلِكَ إذَا لَقِيَ الزَّوْجَ ، وَإِنْ طَالَ الزَّمَنُ مَا لَمْ تَنْتَفِ نِسْبَةُ الْقَوْلِ إلَى التَّهْنِئَةِ عُرْفًا ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ : أَنَّهُ يُسَنُّ إلَخْ ) أَيْ بَعْدَ الدُّخُولِ وَيَنْبَغِي لِلزَّوْجِ أَنْ يُجِيبَهُ بِالدُّعَاءِ لَهُ فِي مُقَابَلَةِ ذَلِكَ لَا يَنْبَغِي ذِكْرُ أَوْصَافِ الزَّوْجَةِ بَلْ قَدْ يَحْرُمُ ذَلِكَ إذَا كَانَتْ الْأَوْصَافُ مِمَّا يَسْتَحْيِي مِنْ ذِكْرِهَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : لِمَا صَحَّ إلَخْ ) وَجْهُ الِاسْتِدْلَالِ بِهِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَرَّهَا عَلَى ذَلِكَ وَأَمَّا قَوْلُهَا ذَلِكَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِاجْتِهَادٍ مِنْهَا ، أَوْ أَنَّهَا كَانَتْ فَهِمَتْ اسْتِحْبَابَ ذَلِكَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَرِيقٍ مَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَإِنَّمَا هُوَ ) أَيْ الِاسْتِفْهَامُ ( قَوْلُهُ : لِمَا أَشَرْت إلَخْ ) أَيْ بِقَوْلِهِ لِمَا فِيهِ مِنْ نَوْعِ اسْتِهْجَانٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ الدُّعَاءُ ( قَوْلُهُ : بِالرِّفَاءِ إلَخْ ) أَيْ أَعْرَسْت بِالرِّفَاءِ إلَخْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : بِالْمَدِّ ) أَيْ وَكَسْرِ الرَّاءِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : مَكْرُوهٌ ) لِوُرُودِ النَّهْيِ عَنْهُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَالْأَخْذُ ) كَقَوْلِهِ الْآتِي وَفِعْلُهُ إلَخْ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ التَّزَوُّجُ إلَخْ ( قَوْلُهُ لِلْأَمْرِ بِهِ ) أَيْ بِمَا ذَكَرَ مِنْ التَّنْظِيفِ وَمَا بَعْدَهُ وَيَحْتَمِلُ مِنْ الْأَخْذِ بِالنَّاصِيَةِ وَمَا بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ : فِي { وَلَهُنَّ } إلَخْ ) أَيْ فِي تَفْسِيرِهِ .
( قَوْلُهُ : إنِّي أُحِبُّ 217 إلَخْ ) مَقُولُ قَالَ ( قَوْلُهُ وَقَالَ كُلٌّ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى تَغَطَّيَا عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَقَوْلُ كُلٍّ مِنْهُمَا إلَخْ عَطْفًا عَلَى التَّزَوُّجُ إلَخْ ( قَوْلُهُ كُلٌّ مِنْهُمَا إلَخْ ) عُلِمَ مِنْهُ أَنَّ التَّسْمِيَةَ فِي حَقِّهِمَا سُنَّةُ عَيْنٍ لَا سُنَّةُ كِفَايَةٍ ا هـ سم وَظَاهِرُ الْمُغْنِي أَنَّهُ سُنَّةٌ لِلزَّوْجِ فَقَطْ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ مَعَ الْيَأْسِ إلَخْ ) أَيْ لِكِبَرٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ صِغَرِ السِّنِّ أَوْ الْحَمْلِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : اسْتِحْضَارَ ذَلِكَ ) أَيْ قَوْلِهِ بِسْمِ اللَّهِ إلَخْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ تَكَلَّمَ أَحَدُهُمَا إلَخْ ) زَادَ النِّهَايَةُ بِمَا لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ ا هـ قَالَ ع ش هَلْ مِنْهُ مَا يُرَغِّبُ الزَّوْجَ فِي الْجِمَاعِ مِمَّا يَفْعَلُهُ النِّسَاءُ حَالَةَ الْوَطْءِ مِنْ الْغُنْجِ مَثَلًا فِيهِ نَظَرٌ وَالْأَقْرَبُ الْكَرَاهَةُ وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُهُ : بِمَا لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ ؛ لِأَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ إخْرَاجُ مَا يَتَوَقَّفُ عَلَيْهِ الْجِمَاعُ كَأَنْ يَطْلُبَ مِنْهَا أَنْ تَكُونَ عَلَى صِفَةٍ يَتَمَكَّنُ مَعَهَا مِنْ تَمَامِ مُرَادِهِ فِي الْوَطْءِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَلَا شَيْءَ مِنْ كَيْفِيَّاتِهِ ) أَيْ لَا يُكْرَهُ شَيْءٌ مِنْ كَيْفِيَّاتِ الْجِمَاعِ مِنْ كَوْنِهَا مُضْطَجِعَةً ، أَوْ مُسْتَلْقِيَةً عَلَى الْجَنْبِ ، أَوْ قَائِمَةً ، أَوْ مِنْ جَانِبِ الْقُبُلِ أَوْ الدُّبُرِ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ا هـ كُرْدِيٌّ .
( قَوْلُهُ بَلْ صَحَّ مَا يَقْتَضِي كَوْنَهُ كَبِيرَةً ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : حُكْمُ تَخَيُّلِ إلَخْ ) ، وَهُوَ حِلُّ ذَلِكَ عِنْدَ جَمْعٍ مُحَقِّقِينَ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : قِيلَ يَحْسُنُ إلَخْ ) إلَى قَوْلِهِ وَيُرَدُّ عَزَاهُ الْمُغْنِي إلَى الْإِحْيَاءِ وَأَقَرَّهُ ( قَوْلُهُ : وَوَسَطَهُ ) أَيْ النِّصْفَ مِنْهُ ( قَوْلُهُ يَحْضُرُهُ إلَخْ ) أَيْ الْجِمَاعُ فِي هَذِهِ اللَّيَالِيِ وَيُجَامِعُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : الذِّكْرُ إلَخْ ) أَيْ الْمَارُّ آنِفًا ( قَوْلُهُ : أَنْ يُمْهِلَ لِتُنْزِلَ ) وَيَظْهَرُ ذَلِكَ بِإِخْبَارِهَا أَوْ بِقَرَائِنَ تَدُلُّ عَلَيْهِ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ : إذْ هُوَ ) أَيْ الْجِمَاعُ وَكَذَا ضَمِيرُ فِيهِ وَضَمِيرُ أَنْفَعُهُ ( قَوْلُهُ : وَضَبَطَ بَعْضُ الْأَطِبَّاءِ إلَخْ ) وَيُسَنُّ مُلَاعَبَةُ الزَّوْجَةِ إينَاسًا ، وَأَنْ لَا يُخَلِّيَهَا عَنْ الْجِمَاعِ كُلَّ أَرْبَعِ لَيَالٍ مَرَّةً بِلَا عُذْرٍ ا هـ فَتْحُ الْمُعِينِ ( قَوْلُهُ : نَعَمْ فِي الْخَبَرِ إلَخْ ) هُوَ فِي حُكْمِ الْمُسْتَثْنَى مِنْ عَدَمِ الْإِتْيَانِ مَعَ الْوَاسِطَةِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : بِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِأَمْرٍ إلَخْ وَالضَّمِيرُ لِلْجِمَاعِ ( قَوْلُهُ : وَفِعْلُهُ إلَخْ ) أَيْ وَيُنْدَبُ فِعْلُهُ إلَخْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : عِنْدَ قُدُومِهِ إلَخْ ) أَيْ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي تَعْقُبُ قُدُومَهُ مِنْ السَّفَرِ بَلْ فِي يَوْمِهِ إنْ اتَّفَقَتْ خَلْوَةٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : مِنْ سَفَرٍ ) أَيْ تَحْصُلُ بِهِ غَيْبَةٌ عَنْ الْمَرْأَةِ عُرْفًا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَالتَّقَوِّي لَهُ ) أَيْ لِلْجِمَاعِ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ : وَسِيلَةٌ إلَخْ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ ذَلِكَ ) أَيْ رِعَايَةُ قَوَانِينِ الطِّبِّ ( قَوْلُهُ : وَوَطْءُ الْحَامِلِ ) أَيْ بَعْدَ ظُهُورِهِ وَلَوْ بِإِخْبَارِهَا حَيْثُ صَدَّقَهَا فِيهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : بَلْ إنْ تَحَقَّقَهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ بَلْ إنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ حَرُمَ ا هـ قَالَ ع ش ظَاهِرُهُ وَلَوْ خَافَ الزِّنَا ، وَهُوَ ظَاهِرٌ إنْ قَوِيَ الظَّنُّ بِحَيْثُ اُلْتُحِقَ بِالْيَقِينِ وَكَانَ الضَّرَرُ الْمُتَرَتِّبُ عَلَيْهِ لِلْوَلَدِ مِمَّا لَا يُتَحَمَّلُ عَادَةً كَهَلَاكِ الْوَلَدِ ا هـ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث