تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : فِيمَا يَمْلِكُ إلَخْ ) خَبَرُ " أَنَّ " وَقَوْلُهُ : وَنَقْلُهُ إلَى الْغَيْرِ إنَّمَا يَكُونُ إلَخْ عَطْفٌ عَلَى 295 اسْمِهَا وَخَبَرِهَا ( قَوْلُهُ : عَلَى الْأَوَّلِ ) أَيْ أَنَّهُ بِالْمِلْكِ ( قَوْلُهُ : الَّتِي تَحِلُّ ) يُنَافِي هَذَا التَّقْيِيدَ مَا يَأْتِي مِنْ قَوْلِهِ وَالْأَوْجَهُ مَا رَجَّحَهُ إلَخْ وَقَوْلُهُ : كَمَا يُزَوِّجُ مُحْرِمَةً إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَنَحْوِ الْمَجُوسِيَّةِ إلَخْ ) أَسْقَطَ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي لَفْظَةَ " نَحْوِ " ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ السَّيِّدَ ( قَوْلُهُ : بِهِمَا ) أَيْ الْمَجُوسِيَّةِ وَالْوَثَنِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ مَا رَجَّحَهُ الْجَلَالُ إلَخْ ) وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : عَلَى حِلِّهِمَا لَهُ ) أَيْ لِلْكَافِرِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : كَمَا يُزَوِّجُ ) أَيْ السَّيِّدُ ( قَوْلُهُ : مَحْرَمَهُ ) أَيْ الْمَمْلُوكَةَ كَأُخْتِهِ سم وَنِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَمَّا الْكَافِرُ ) مُحْتَرَزُ مُسْلِمٍ ( قَوْلُهُ : إلَّا إزَالَةَ مِلْكِهِ إلَخْ ) أَيْ وَكِتَابَتَهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَمُكَاتَبٌ إلَخْ ) وَأَمَةُ الْمُكَاتَبَةِ يَنْبَغِي أَنْ يُزَوِّجَهَا سَيِّدُهَا بِإِذْنِهَا فَلْيُرَاجَعْ قَالَهُ سم ثُمَّ ذُكِرَ عَنْ الرَّوْضِ وَالْعُبَابِ مَا يُفِيدُهُ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي مَا يُفِيدُهُ ( قَوْلُهُ : كَعَبْدِهِ ) أَيْ عَبْدِ الْمُكَاتَبِ أَيْ كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ الِاسْتِقْلَالُ بِتَزْوِيجِ عَبْدِ الْمُكَاتَبِ بَلْ بِإِذْنِهِ لَهُ فِيهِ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ : فِيمَا يَمْلِكُ إلَخْ ) خَبَرُ " أَنَّ " وَقَوْلُهُ : وَنَقْلُهُ إلَى الْغَيْرِ إنَّمَا يَكُونُ إلَخْ عَطْفٌ عَلَى 295 اسْمِهَا وَخَبَرِهَا ( قَوْلُهُ : عَلَى الْأَوَّلِ ) أَيْ أَنَّهُ بِالْمِلْكِ ( قَوْلُهُ : الَّتِي تَحِلُّ ) يُنَافِي هَذَا التَّقْيِيدَ مَا يَأْتِي مِنْ قَوْلِهِ وَالْأَوْجَهُ مَا رَجَّحَهُ إلَخْ وَقَوْلُهُ : كَمَا يُزَوِّجُ مُحْرِمَةً إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَنَحْوِ الْمَجُوسِيَّةِ إلَخْ ) أَسْقَطَ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي لَفْظَةَ " نَحْوِ " ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ السَّيِّدَ ( قَوْلُهُ : بِهِمَا ) أَيْ الْمَجُوسِيَّةِ وَالْوَثَنِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ مَا رَجَّحَهُ الْجَلَالُ إلَخْ ) وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : عَلَى حِلِّهِمَا لَهُ ) أَيْ لِلْكَافِرِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : كَمَا يُزَوِّجُ ) أَيْ السَّيِّدُ ( قَوْلُهُ : مَحْرَمَهُ ) أَيْ الْمَمْلُوكَةَ كَأُخْتِهِ سم وَنِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَمَّا الْكَافِرُ ) مُحْتَرَزُ مُسْلِمٍ ( قَوْلُهُ : إلَّا إزَالَةَ مِلْكِهِ إلَخْ ) أَيْ وَكِتَابَتَهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَمُكَاتَبٌ إلَخْ ) وَأَمَةُ الْمُكَاتَبَةِ يَنْبَغِي أَنْ يُزَوِّجَهَا سَيِّدُهَا بِإِذْنِهَا فَلْيُرَاجَعْ قَالَهُ سم ثُمَّ ذُكِرَ عَنْ الرَّوْضِ وَالْعُبَابِ مَا يُفِيدُهُ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي مَا يُفِيدُهُ ( قَوْلُهُ : كَعَبْدِهِ ) أَيْ عَبْدِ الْمُكَاتَبِ أَيْ كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ الِاسْتِقْلَالُ بِتَزْوِيجِ عَبْدِ الْمُكَاتَبِ بَلْ بِإِذْنِهِ لَهُ فِيهِ ا هـ ع ش .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث