تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشرواني
( فَصْلٌ ) فِي الِاخْتِلَافِ فِي الْمَهْرِ وَالتَّحَالُفِ ( قَوْلُهُ فِي الِاخْتِلَافِ ) إلَى قَوْلِهِ نَعَمْ مُقْتَضَى فِي النِّهَايَةِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ الْقَطْعِ بِالثَّانِي الْقَطْعُ بِالْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ فِي الِاخْتِلَافِ فِي الْمَهْرِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فِي التَّحَالُفِ عِنْدَ التَّنَازُعِ فِي الْمَهْرِ الْمُسَمَّى ا هـ وَهِيَ أَوْلَى لَفْظًا وَمَعْنًى ( قَوْلُهُ فِيمَا سَمَّى مِنْهُ ) أَيْ وَلَوْ حُكْمًا لِيَشْمَلَ مَا لَوْ أَنْكَرَ الزَّوْجُ التَّسْمِيَةَ مِنْ أَصْلِهَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ إذَا اخْتَلَفَا إلَخْ ) أَيْ قَبْلَ وَطْءٍ أَوْ بَعْدَهُ مَعَ بَقَاءِ الزَّوْجِيَّةِ أَوْ زَوَالِهَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَقَلُّ ) أَيْ أَوْ مِنْ غَيْرِ نَقْدِ الْبَلَدِ أَوْ فِي الذِّمَّةِ وَهِيَ تَدَّعِي أَنَّ هَذَا الْمُعَيَّنَ أَخْذًا مِمَّا سَيَأْتِي ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ مِنْ نَحْوِ جِنْسٍ كَدَنَانِيرَ إلَخْ ) كَأَنْ قَالَتْ بِأَلْفِ دِينَارٍ فَقَالَ بَلْ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ أَوْ قَالَتْ بِأَلْفٍ صَحِيحَةٍ فَقَالَ بَلْ مُكَسَّرَةٍ أَوْ بِحَالٍّ فَقَالَ بَلْ بِمُؤَجَّلٍ أَوْ بِمُؤَجَّلٍ إلَى سَنَةٍ فَقَالَ بَلْ إلَى سَنَتَيْنِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَحُلُولٍ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى دَنَانِيرَ ( قَوْلُهُ وَضِدِّهَا ) قَدْ يُغْنِي عَنْهُ الِاخْتِلَافُ ( قَوْلُهُ نَعَمْ يَبْدَأُ هُنَا بِالزَّوْجِ ) أَيْ مَعَ أَنَّهُ نَظِيرُ الْمُشْتَرِي هُنَاكَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ لِقُوَّةِ جَانِبِهِ ) أَيْ بَعْدَ التَّحَالُفِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَلَمْ يَعْرِفْ لَهَا إلَخْ ) هَلْ يُصَوَّرُ بِمَا إذَا تَحَيَّرَ الْقَاضِي فِي اجْتِهَادِهِ فِي قَدْرِ مَهْرِ مِثْلِهَا أَوْ فِيمَا إذَا تَنَازَعَتْ هِيَ وَالزَّوْجُ فِي نَسَبِهَا فَقَالَتْ هَاشِمِيَّةٌ فَقَالَ بَلْ قُرَشِيَّةٌ أَوْ بِمَاذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرَاجَعَ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ وَقَوْلُهُ أَوْ فِيمَا لَعَلَّ صَوَابَهُ أَوْ بِمَا بِالْبَاءِ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ بِمَا إذَا تَحَيَّرَ إلَخْ ( قَوْلُهُ لِأَنَّهُ غَارِمٌ ) أَيْ وَالْأَصْلُ بَرَاءَةُ ذِمَّتِهِ عَمَّا زَادَ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَبِكَوْنِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى بِمُسَمَّى إلَخْ ( قَوْلُهُ كَلَا أَعْلَمُ إلَخْ ) هَذَا قَوْلُ وَارِثِ الزَّوْجِ وَأَمَّا وَارِثُ الزَّوْجَةِ فَيَقُولُ وَاَللَّهِ لَا أَعْلَمُ أَنَّهُ نَكَحَ مُوَرِّثِي بِخَمْسِمِائَةٍ وَإِنَّمَا نَكَحَهَا بِأَلْفٍ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَلَا يَلْزَمُ مِنْهُ الْقَطْعُ بِالثَّانِي ) وَهُوَ جَانِبُ الْإِثْبَاتِ الْمُقَابِلُ لِلنَّفْيِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ مُطْلَقًا ) أَيْ فِي الْإِثْبَاتِ وَالنَّفْيِ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ وَاسْتُظْهِرَ ) بِبِنَاءِ الْمَفْعُولِ ( قَوْلُهُ ثُمَّ بَعْدَ التَّحَالُفِ ) إلَى قَوْلِهِ وَيُفَرَّقُ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَوْ مِنْ غَيْرِ نَقْدِ الْبَلَدِ إلَى وَلَوْ ادَّعَى وَقَوْلُهُ أَوْ مُعَيَّن ( قَوْلُهُ أَيْضًا ) أَيْ كَمَا يَنْفُذُ ظَاهِرٌ ا ( قَوْلُهُ مِنْ الْمُحِقِّ فَقَطْ ) احْتَرَزَ بِهِ عَنْ الْكَاذِبِ ( قَوْلُهُ لِمَصِيرِهِ إلَخْ ) تَعْلِيلٌ لِلْمَتْنِ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ بِالتَّحَالُفِ ) أَيْ بِنَفْسِ التَّحَالُفِ وَقَوْلُهُ فَوَجَبَتْ قِيمَتُهُ أَيْ وَهِيَ مَهْرُ الْمِثْلِ ا هـ ع ش
( فَصْلٌ ) فِي الِاخْتِلَافِ فِي الْمَهْرِ وَالتَّحَالُفِ ( قَوْلُهُ فِي الِاخْتِلَافِ ) إلَى قَوْلِهِ نَعَمْ مُقْتَضَى فِي النِّهَايَةِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ الْقَطْعِ بِالثَّانِي الْقَطْعُ بِالْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ فِي الِاخْتِلَافِ فِي الْمَهْرِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فِي التَّحَالُفِ عِنْدَ التَّنَازُعِ فِي الْمَهْرِ الْمُسَمَّى ا هـ وَهِيَ أَوْلَى لَفْظًا وَمَعْنًى ( قَوْلُهُ فِيمَا سَمَّى مِنْهُ ) أَيْ وَلَوْ حُكْمًا لِيَشْمَلَ مَا لَوْ أَنْكَرَ الزَّوْجُ التَّسْمِيَةَ مِنْ أَصْلِهَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ إذَا اخْتَلَفَا إلَخْ ) أَيْ قَبْلَ وَطْءٍ أَوْ بَعْدَهُ مَعَ بَقَاءِ الزَّوْجِيَّةِ أَوْ زَوَالِهَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَقَلُّ ) أَيْ أَوْ مِنْ غَيْرِ نَقْدِ الْبَلَدِ أَوْ فِي الذِّمَّةِ وَهِيَ تَدَّعِي أَنَّ هَذَا الْمُعَيَّنَ أَخْذًا مِمَّا سَيَأْتِي ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ مِنْ نَحْوِ جِنْسٍ كَدَنَانِيرَ إلَخْ ) كَأَنْ قَالَتْ بِأَلْفِ دِينَارٍ فَقَالَ بَلْ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ أَوْ قَالَتْ بِأَلْفٍ صَحِيحَةٍ فَقَالَ بَلْ مُكَسَّرَةٍ أَوْ بِحَالٍّ فَقَالَ بَلْ بِمُؤَجَّلٍ أَوْ بِمُؤَجَّلٍ إلَى سَنَةٍ فَقَالَ بَلْ إلَى سَنَتَيْنِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَحُلُولٍ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى دَنَانِيرَ ( قَوْلُهُ وَضِدِّهَا ) قَدْ يُغْنِي عَنْهُ الِاخْتِلَافُ ( قَوْلُهُ نَعَمْ يَبْدَأُ هُنَا بِالزَّوْجِ ) أَيْ مَعَ أَنَّهُ نَظِيرُ الْمُشْتَرِي هُنَاكَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ لِقُوَّةِ جَانِبِهِ ) أَيْ بَعْدَ التَّحَالُفِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَلَمْ يَعْرِفْ لَهَا إلَخْ ) هَلْ يُصَوَّرُ بِمَا إذَا تَحَيَّرَ الْقَاضِي فِي اجْتِهَادِهِ فِي قَدْرِ مَهْرِ مِثْلِهَا أَوْ فِيمَا إذَا تَنَازَعَتْ هِيَ وَالزَّوْجُ فِي نَسَبِهَا فَقَالَتْ هَاشِمِيَّةٌ فَقَالَ بَلْ قُرَشِيَّةٌ أَوْ بِمَاذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرَاجَعَ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ وَقَوْلُهُ أَوْ فِيمَا لَعَلَّ صَوَابَهُ أَوْ بِمَا بِالْبَاءِ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ بِمَا إذَا تَحَيَّرَ إلَخْ ( قَوْلُهُ لِأَنَّهُ غَارِمٌ ) أَيْ وَالْأَصْلُ بَرَاءَةُ ذِمَّتِهِ عَمَّا زَادَ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَبِكَوْنِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى بِمُسَمَّى إلَخْ ( قَوْلُهُ كَلَا أَعْلَمُ إلَخْ ) هَذَا قَوْلُ وَارِثِ الزَّوْجِ وَأَمَّا وَارِثُ الزَّوْجَةِ فَيَقُولُ وَاَللَّهِ لَا أَعْلَمُ أَنَّهُ نَكَحَ مُوَرِّثِي بِخَمْسِمِائَةٍ وَإِنَّمَا نَكَحَهَا بِأَلْفٍ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَلَا يَلْزَمُ مِنْهُ الْقَطْعُ بِالثَّانِي ) وَهُوَ جَانِبُ الْإِثْبَاتِ الْمُقَابِلُ لِلنَّفْيِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ مُطْلَقًا ) أَيْ فِي الْإِثْبَاتِ وَالنَّفْيِ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ وَاسْتُظْهِرَ ) بِبِنَاءِ الْمَفْعُولِ ( قَوْلُهُ ثُمَّ بَعْدَ التَّحَالُفِ ) إلَى قَوْلِهِ وَيُفَرَّقُ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَوْ مِنْ غَيْرِ نَقْدِ الْبَلَدِ إلَى وَلَوْ ادَّعَى وَقَوْلُهُ أَوْ مُعَيَّن ( قَوْلُهُ أَيْضًا ) أَيْ كَمَا يَنْفُذُ ظَاهِرٌ ا ( قَوْلُهُ مِنْ الْمُحِقِّ فَقَطْ ) احْتَرَزَ بِهِ عَنْ الْكَاذِبِ ( قَوْلُهُ لِمَصِيرِهِ إلَخْ ) تَعْلِيلٌ لِلْمَتْنِ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ بِالتَّحَالُفِ ) أَيْ بِنَفْسِ التَّحَالُفِ وَقَوْلُهُ فَوَجَبَتْ قِيمَتُهُ أَيْ وَهِيَ مَهْرُ الْمِثْلِ ا هـ ع ش
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث