تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشرواني
( فَصْلٌ ) فِي بَعْضِ أَحْكَامِ النُّشُوزِ . ( قَوْلُهُ فِي بَعْضِ أَحْكَامِ النُّشُوزِ ) إلَى الْكِتَابِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَيَجُوزُ كَسْرُهَا وَقَوْلُهُ قِيلَ وَقَوْلُهُ وَهُوَ مُتَّجَهٌ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ وَنَازَعَ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ بِأَنْ يُخْشَى مِنْهُ مُبِيحُ تَيَمُّمٍ وَقَوْلُهُ وَالْفَرْقُ إلَى التَّنْبِيهِ وَقَوْلُهُ فَإِنْ لَمْ يَمْتَنِعْ إلَى الْمَتْنِ .
( قَوْلُهُ وَسَوَابِقِهِ ) أَيْ ظُهُورُ الْإِمَارَاتِ وَقَوْلُهُ وَلَوَاحِقِهِ أَيْ كَبَعْثِ الْحَكَمَيْنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ كَخُشُونَةِ جَوَابٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَا لِنَحِيفَةٍ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَيَجُوزُ كَسْرُهَا وَقَوْلُهُ قِيلَ وَقَوْلُهُ وَهُوَ مُتَّجَهٌ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ وَلَمْ نَأْخُذْ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ وَهُوَ كَمَا إلَى وَلَا عَلَى وَجْهٌ .
( قَوْلُهُ خَبَرَ الصَّحِيحَيْنِ ) وَفِي التِّرْمِذِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَيُّمَا امْرَأَةٍ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا رَاضٍ عَنْهَا دَخَلَتْ الْجَنَّةَ } ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ لِاحْتِمَالِ أَنْ لَا يَكُونَ ) أَيْ مَا ظَهَرَ مِنْهَا .
( قَوْلُهُ وَحَسُنَ أَنْ يَسْتَمِيلَهَا إلَخْ ) وَفِي الصَّحِيحَيْنِ { الْمَرْأَةُ ضِلْعٌ أَعْوَجُ إنْ أَقَمْتهَا كَسَرْتهَا وَإِنْ تَرَكْتهَا اسْتَمْتَعْت بِهَا عَلَى عِوَجٍ فِيهَا } ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ بِشَيْءٍ ) أَيْ بِإِعْطَاءِ شَيْءٍ .
( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ الِاضْطِجَاعُ مَعَهَا ( قَوْلُهُ كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي شَرْحٍ وَلَوْ أَعْرَضَ عَنْهُنَّ إلَخْ ا هـ كُرْدِيٌّ .
( فَصْلٌ ) فِي بَعْضِ أَحْكَامِ النُّشُوزِ . ( قَوْلُهُ فِي بَعْضِ أَحْكَامِ النُّشُوزِ ) إلَى الْكِتَابِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَيَجُوزُ كَسْرُهَا وَقَوْلُهُ قِيلَ وَقَوْلُهُ وَهُوَ مُتَّجَهٌ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ وَنَازَعَ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ بِأَنْ يُخْشَى مِنْهُ مُبِيحُ تَيَمُّمٍ وَقَوْلُهُ وَالْفَرْقُ إلَى التَّنْبِيهِ وَقَوْلُهُ فَإِنْ لَمْ يَمْتَنِعْ إلَى الْمَتْنِ .
( قَوْلُهُ وَسَوَابِقِهِ ) أَيْ ظُهُورُ الْإِمَارَاتِ وَقَوْلُهُ وَلَوَاحِقِهِ أَيْ كَبَعْثِ الْحَكَمَيْنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ كَخُشُونَةِ جَوَابٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَا لِنَحِيفَةٍ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَيَجُوزُ كَسْرُهَا وَقَوْلُهُ قِيلَ وَقَوْلُهُ وَهُوَ مُتَّجَهٌ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ وَلَمْ نَأْخُذْ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ وَهُوَ كَمَا إلَى وَلَا عَلَى وَجْهٌ .
( قَوْلُهُ خَبَرَ الصَّحِيحَيْنِ ) وَفِي التِّرْمِذِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَيُّمَا امْرَأَةٍ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا رَاضٍ عَنْهَا دَخَلَتْ الْجَنَّةَ } ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ لِاحْتِمَالِ أَنْ لَا يَكُونَ ) أَيْ مَا ظَهَرَ مِنْهَا .
( قَوْلُهُ وَحَسُنَ أَنْ يَسْتَمِيلَهَا إلَخْ ) وَفِي الصَّحِيحَيْنِ { الْمَرْأَةُ ضِلْعٌ أَعْوَجُ إنْ أَقَمْتهَا كَسَرْتهَا وَإِنْ تَرَكْتهَا اسْتَمْتَعْت بِهَا عَلَى عِوَجٍ فِيهَا } ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ بِشَيْءٍ ) أَيْ بِإِعْطَاءِ شَيْءٍ .
( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ الِاضْطِجَاعُ مَعَهَا ( قَوْلُهُ كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي شَرْحٍ وَلَوْ أَعْرَضَ عَنْهُنَّ إلَخْ ا هـ كُرْدِيٌّ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث