تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
الصفحة 757 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : فَائِدَتَانِ ) إلَى قَوْلِهِ وَمَا ذَكَرُوهُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ قِيلَ وَقَوْلُهُ وَكَانَ حِكْمَةً إلَى وَالْمَغْرِبِ ( قَوْلُهُ : وَكُهُولَتُهُ كَمَيْلِهَا ) فَوَجَبَتْ الظُّهْرُ حِينَئِذٍ تَذْكِيرًا لِذَلِكَ وَ ( قَوْلُهُ : شَيْخُوخَتُهُ كَقُرْبِهَا إلَخْ ) أَيْ : فَوَجَبَتْ الْعَصْرُ حِينَئِذٍ تَذْكِيرًا لِذَلِكَ وَ ( قَوْلُهُ : وَمَوْتُهُ كَغُرُوبِهَا ) أَيْ فَوَجَبَتْ الْمَغْرِبُ حِينَئِذٍ تَذْكِيرًا لِذَلِكَ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : وَفِيهِ ) أَيْ : فِيمَا ذُكِرَ مِنْ الْحِكْمَةِ نَقْصٌ أَيْ لِسُكُوتِهِ عَنْ بَيَانِ حِكْمَةِ اخْتِصَاصِ الْعِشَاءِ ، وَالصُّبْحِ بِوَقْتِهِمَا ( قَوْلُهُ : فَيُزَادُ عَلَيْهِ ) أَيْ : عَلَى مَا سَبَقَ عَنْ الْغَيْرِ ( قَوْلُهُ : وَفَنَاءُ جِسْمِهِ ) بِالْفَتْحِ ، وَالْمَدِّ ، وَأَمَّا بِالْكَسْرِ فَاسْمٌ لِمَا اتَّسَعَ أَمَامَ الدَّارِ ع ش ( قَوْلُهُ : وَكَانَ حِكْمَةُ خُصُوصِهَا ) أَيْ : الْأَرْبَعَةِ ( قَوْلُهُ : تَرَكُّبَ الْإِنْسَانِ مِنْ عَنَاصِرَ أَرْبَعَةٍ ) التَّرَكُّبُ مِنْ الْعَنَاصِرِ غَيْرُ مَعْلُومٍ وَلَا ثَابِتٍ كَمَا تَقَرَّرَ فِي مَحَلِّهِ سم ( قَوْلُهُ : مِنْ عَنَاصِرَ أَرْبَعَةٍ ) هِيَ النَّارُ ، وَالْهَوَاءُ ، وَالتُّرَابُ ، وَالْمَاءُ ( وَأَخْلَاطٌ أَرْبَعَةٌ ) هِيَ الصَّفْرَاءُ ، وَالسَّوْدَاءُ ، وَالدَّمُ ، وَالْبَلْغَمُ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : لِكُلٍّ مِنْ ذَلِكَ ) أَيْ : مِنْ الْعَنَاصِرِ الْأَرْبَعَةِ ، وَالْأَخْلَاطِ الْأَرْبَعَةِ
( قَوْلُهُ : وَهَذَا ) أَيْ قَوْلُهُ : وَكَانَ حِكْمَةُ خُصُوصِهَا إلَخْ ( قَوْلُهُ : عَلَيْهَا ) أَيْ : عَلَى الْأَرْبَعَةِ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ مَجْمُوعَ آحَادِهَا ) أَيْ : آحَادِ الْأَرْبَعَةِ مِنْ الْوَاحِدِ ، وَالِاثْنَيْنِ ، وَالثَّلَاثَةِ ، وَالْأَرْبَعَةِ ( قَوْلُهُ : عَنْهَا ) أَيْ : عَنْ الْعَشَرَةِ ( قَوْلُهُ : وَالْمَغْرِبُ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى قَوْلِهِ الصُّبْحُ رَكْعَتَيْنِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهَا ) أَيْ الْوَاحِدَةَ ع ش
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث