تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : إلَّا مَا شَذَّ إلَخْ ) أَيْ إلَّا قَوْلًا شَذَّ إلَخْ اسْتِثْنَاءٌ عَمَّا تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ : إجْمَاعًا أَيْ لِاتِّفَاقِ أَقْوَالِ مُجْتَهِدِي الْأُمَّةِ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : مَنْ طَلَّقَ مَرِيضًا إلَخْ ) الْأَوْلَى الزَّوْجَانِ 47 قَوْلُ الْمَتْنِ تَرِثُهُ ) إنَّمَا عَبَّرَ بِهِ دُونَ يَتَوَارَثَانِ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّهَا لَوْ مَاتَتْ لَا يَرِثُهَا ، وَهُوَ كَذَلِكَ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِشُرُوطٍ إلَخْ ) أَحَدُهَا كَوْنُ الزَّوْجَةِ وَارِثَةً فَلَوْ أَسْلَمَتْ بَعْدَ الطَّلَاقِ فَلَا . ثَانِيهَا عَدَمُ اخْتِيَارِهَا فَلَوْ اخْتَلَعَتْ أَوْ سَأَلَتْ فَلَا . ثَالِثُهَا كَوْنُ الْبَيْنُونَةِ فِي مَرَضٍ مَخُوفٍ وَنَحْوِهِ وَمَاتَ بِسَبَبِهِ فَإِنْ بَرِئَ مِنْهُ لَا . رَابِعُهَا كَوْنُهَا بِالطَّلَاقِ لَا بِلِعَانٍ وَفَسْخٍ . خَامِسُهَا كَوْنُهُ مُنْشَأً لِيَخْرُجَ مَا إذَا أَقَرَّ بِهِ . سَادِسُهَا كَوْنُهُ مُنَجَّزًا . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَبِهِ ) أَيْ بِالْقَدِيمِ ( قَوْلُهُ : طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلَخْ ) أَيْ طَلَاقًا بَائِنًا . ا هـ زِيَادِيٌّ ( قَوْلُهُ : مِنْ رُبْعِ الثَّمَنِ ) أَيْ ؛ لِأَنَّ زَوْجَاتِهِ كُنَّ أَرْبَعًا . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ بِطَلَاقِهَا الْفِرَارُ أَيْ مِنْ إرْثِهَا ( قَوْلُهُ : كُرِهَ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : بِنَفْعِ الْحَلِيلَةِ ) تَنَازَعَ فِيهِ تَرَدُّدُ وَجَزْمُ وَقَوْلُهُ : بِأَنَّ هَذَا مُتَعَلِّقٌ لِفَرْقِهِمْ وَالْإِشَارَةُ إلَى الْإِرْثِ
.
( قَوْلُهُ : إلَّا مَا شَذَّ إلَخْ ) أَيْ إلَّا قَوْلًا شَذَّ إلَخْ اسْتِثْنَاءٌ عَمَّا تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ : إجْمَاعًا أَيْ لِاتِّفَاقِ أَقْوَالِ مُجْتَهِدِي الْأُمَّةِ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : مَنْ طَلَّقَ مَرِيضًا إلَخْ ) الْأَوْلَى الزَّوْجَانِ 47 قَوْلُ الْمَتْنِ تَرِثُهُ ) إنَّمَا عَبَّرَ بِهِ دُونَ يَتَوَارَثَانِ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّهَا لَوْ مَاتَتْ لَا يَرِثُهَا ، وَهُوَ كَذَلِكَ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِشُرُوطٍ إلَخْ ) أَحَدُهَا كَوْنُ الزَّوْجَةِ وَارِثَةً فَلَوْ أَسْلَمَتْ بَعْدَ الطَّلَاقِ فَلَا . ثَانِيهَا عَدَمُ اخْتِيَارِهَا فَلَوْ اخْتَلَعَتْ أَوْ سَأَلَتْ فَلَا . ثَالِثُهَا كَوْنُ الْبَيْنُونَةِ فِي مَرَضٍ مَخُوفٍ وَنَحْوِهِ وَمَاتَ بِسَبَبِهِ فَإِنْ بَرِئَ مِنْهُ لَا . رَابِعُهَا كَوْنُهَا بِالطَّلَاقِ لَا بِلِعَانٍ وَفَسْخٍ . خَامِسُهَا كَوْنُهُ مُنْشَأً لِيَخْرُجَ مَا إذَا أَقَرَّ بِهِ . سَادِسُهَا كَوْنُهُ مُنَجَّزًا . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَبِهِ ) أَيْ بِالْقَدِيمِ ( قَوْلُهُ : طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلَخْ ) أَيْ طَلَاقًا بَائِنًا . ا هـ زِيَادِيٌّ ( قَوْلُهُ : مِنْ رُبْعِ الثَّمَنِ ) أَيْ ؛ لِأَنَّ زَوْجَاتِهِ كُنَّ أَرْبَعًا . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ بِطَلَاقِهَا الْفِرَارُ أَيْ مِنْ إرْثِهَا ( قَوْلُهُ : كُرِهَ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : بِنَفْعِ الْحَلِيلَةِ ) تَنَازَعَ فِيهِ تَرَدُّدُ وَجَزْمُ وَقَوْلُهُ : بِأَنَّ هَذَا مُتَعَلِّقٌ لِفَرْقِهِمْ وَالْإِشَارَةُ إلَى الْإِرْثِ
.
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث