تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : إذَا كَانَ ) أَيْ الْحَيْضُ
( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ سَوَاءٌ عَلَّقَ بِهِ طَلَاقَ نَفْسِهَا أَوْ غَيْرِهَا ا هـ كُرْدِيٌّ أَيْ كَأَنْ حَاضَتْ ضَرَّتُك فَهِيَ طَالِقٌ أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ 113 فَادَّعَتْهُ الْمُخَاطَبَةُ وَكَذَّبَهَا الزَّوْجُ
( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ بِحَيْضِ نَفْسِهَا
( قَوْلُهُ : فَادَّعَتْهُ ) أَيْ قَالَتْ حِضْت ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : وَهِيَ مِنْ الْغَيْرِ مُمْتَنِعَةٌ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَإِذَا حَلَفَتْ لَزِمَ الْحُكْمُ لِلْإِنْسَانِ بِيَمِينِ غَيْرِهِ ، وَهُوَ مُمْتَنِعٌ ا هـ
( قَوْلُهُ : إنْ حَلَفَتْ ) أَيْ الْغَيْرُ ( قَوْلُهُ مِمَّا يَأْتِي ) أَيْ فِي شَرْحِ فَفَعَلَهُ نَاسِيًا أَوْ مُكْرَهًا
( قَوْلُهُ : لَوْ حَلَفَ ) بِاَللَّهِ أَوْ بِالطَّلَاقِ ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّ أَحَدَ قَيْدَيْ الْعِلْمِ الْمُطَابَقَةُ الْخَارِجِيَّةُ ) أَيْ مُطَابَقَةُ الْعِلْمِ لِلْمَعْلُومِ فِي خَارِجِ الذِّهْنِ وَنَفْسُ الْأَمْرِ فَإِنَّهُمْ حَدَّدُوا الْعِلْمَ بِالْجَزْمِ الثَّابِتِ الْمُطَابِقِ لِلْخَارِجِ
( قَوْلُهُ : فِيهِ ) ، وَقَوْلُهُ : عَلَيْهِ أَيْ قَيْدُ الْمُطَابَقَةِ لِمَا فِي الْخَارِجِ ( قَوْلُهُ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ ) أَيْ تَعْلِيلُهُ أَنَّ مَحَلَّهُ إلَخْ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَيْضًا أَنَّ الْمُرَادَ حَقِيقَةُ الْعِلْمِ أَيْ الْيَقِينِ لَا مَا يَعُمُّ الظَّنَّ وَالِاعْتِقَادَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَلَوْ طَلَبَ إلَخْ ) غَايَةٌ
( قَوْلُهُ : فِي صَنْعَةٍ إلَخْ ) أَيْ فِي وُجُودِهَا
( قَوْلُهُ : حَالَ الْإِعْتَاقِ ) مُتَعَلِّقٌ بِتَجْرِبَةِ قِنٍّ ، وَقَوْلُهُ : وَقَبْلَ مُضِيِّ زَمَنٍ إلَخْ عَطْفُ تَفْسِيرٍ عَلَيْهِ وَلَوْ حَذَفَ لِعَاطِفٍ فَجَعَلَ الْأَوَّلَ مُتَعَلِّقًا بِصَنْعَةٍ فِيهِ وَالثَّانِي بِتَجْرِبَةِ قِنٍّ كَانَ أَوْلَى
( قَوْلُهُ : إذَا كَانَ ) أَيْ الْحَيْضُ
( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ سَوَاءٌ عَلَّقَ بِهِ طَلَاقَ نَفْسِهَا أَوْ غَيْرِهَا ا هـ كُرْدِيٌّ أَيْ كَأَنْ حَاضَتْ ضَرَّتُك فَهِيَ طَالِقٌ أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ 113 فَادَّعَتْهُ الْمُخَاطَبَةُ وَكَذَّبَهَا الزَّوْجُ
( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ بِحَيْضِ نَفْسِهَا
( قَوْلُهُ : فَادَّعَتْهُ ) أَيْ قَالَتْ حِضْت ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : وَهِيَ مِنْ الْغَيْرِ مُمْتَنِعَةٌ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَإِذَا حَلَفَتْ لَزِمَ الْحُكْمُ لِلْإِنْسَانِ بِيَمِينِ غَيْرِهِ ، وَهُوَ مُمْتَنِعٌ ا هـ
( قَوْلُهُ : إنْ حَلَفَتْ ) أَيْ الْغَيْرُ ( قَوْلُهُ مِمَّا يَأْتِي ) أَيْ فِي شَرْحِ فَفَعَلَهُ نَاسِيًا أَوْ مُكْرَهًا
( قَوْلُهُ : لَوْ حَلَفَ ) بِاَللَّهِ أَوْ بِالطَّلَاقِ ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّ أَحَدَ قَيْدَيْ الْعِلْمِ الْمُطَابَقَةُ الْخَارِجِيَّةُ ) أَيْ مُطَابَقَةُ الْعِلْمِ لِلْمَعْلُومِ فِي خَارِجِ الذِّهْنِ وَنَفْسُ الْأَمْرِ فَإِنَّهُمْ حَدَّدُوا الْعِلْمَ بِالْجَزْمِ الثَّابِتِ الْمُطَابِقِ لِلْخَارِجِ
( قَوْلُهُ : فِيهِ ) ، وَقَوْلُهُ : عَلَيْهِ أَيْ قَيْدُ الْمُطَابَقَةِ لِمَا فِي الْخَارِجِ ( قَوْلُهُ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ ) أَيْ تَعْلِيلُهُ أَنَّ مَحَلَّهُ إلَخْ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَيْضًا أَنَّ الْمُرَادَ حَقِيقَةُ الْعِلْمِ أَيْ الْيَقِينِ لَا مَا يَعُمُّ الظَّنَّ وَالِاعْتِقَادَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَلَوْ طَلَبَ إلَخْ ) غَايَةٌ
( قَوْلُهُ : فِي صَنْعَةٍ إلَخْ ) أَيْ فِي وُجُودِهَا
( قَوْلُهُ : حَالَ الْإِعْتَاقِ ) مُتَعَلِّقٌ بِتَجْرِبَةِ قِنٍّ ، وَقَوْلُهُ : وَقَبْلَ مُضِيِّ زَمَنٍ إلَخْ عَطْفُ تَفْسِيرٍ عَلَيْهِ وَلَوْ حَذَفَ لِعَاطِفٍ فَجَعَلَ الْأَوَّلَ مُتَعَلِّقًا بِصَنْعَةٍ فِيهِ وَالثَّانِي بِتَجْرِبَةِ قِنٍّ كَانَ أَوْلَى
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث