تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 7934 · ص. المطبوع 117 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَيْ الطَّلَاقُ ) إلَى قَوْلِهِ بِخِلَافِ مَا إذَا أُكْرِهَ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ خِطَابًا ) أَيْ : وَهُوَ مُخَاطِبٌ لَهَا ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : أَوْ سَكْرَانَةُ ) أَيْ آثِمَةٌ بِسُكْرِهَا ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : بِاللَّفْظِ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ مَشِيئَتَهَا وَقَوْلِهِ مُنَجَّزَةً مَفْعُولُهُ
( قَوْلُهُ : أَوْ بِالْإِشَارَةِ ) عَطْفٌ عَلَى بِاللَّفْظِ عِبَارَةُ الْمُغْنِي لَوْ عَلَّقَ بِمَشِيئَةِ أَخْرَسَ فَأَشَارَ إشَارَةً مُفْهِمَةً وَقَعَ أَوْ نَاطِقٍ فَخَرِسَ فَكَذَلِكَ عَلَى الْأَصَحِّ ا هـ
( قَوْلُهُ : بِأَنَّ نَحْوَ أَرَدْت إلَخْ ) يُتَأَمَّلُ انْتِظَامُ تَرْكِيبِهِ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ أَقُولُ لَمْ يَظْهَرْ لِي وَجْهُ تَوَقُّفِهِ فِي انْتِظَامِهِ فَإِنَّهُ مِنْ قَبِيلِ زَيْدٌ ، وَإِنْ كَثُرَ مَالُهُ لَكِنَّهُ بَخِيلٌ ، وَقَدْ بَسَطَ الْمُطَوَّلُ فِي تَوْجِيهِ حُسْنِهِ وَفَصَاحَتِهِ
( قَوْلُهُ : وَإِنْ رَادَفَهُ ) أَيْ لَفْظُ شِئْت
( قَوْلُهُ : عَلَى اعْتِبَارِ الْمُعَلَّقِ عَلَيْهِ ) أَيْ : وَهُوَ لَفْظُ الْمَشِيئَةِ ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : فِي إتْيَانِهَا إلَخْ ) أَيْ فِي حُكْمِهِ أَوْ فِي جَوَابِ السُّؤَالِ ( قَوْلُهُ لَا يَقَعُ ) مَفْعُولُ قَالَ إلَخْ
( قَوْلُهُ : وَمُخَالَفَةُ الْأَنْوَارِ لَهُ ) أَيْ لِلْبُوشَنْجِيِّ
( قَوْلُهُ : فِيهَا ) أَيْ الْمُخَالَفَةِ
( قَوْلُهُ : بِهَا ) أَيْ بِالْمَشِيئَةِ وَيُغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُ مَشِيئَتَهَا عَقِبَ الْمَتْنِ
( قَوْلُهُ : وَهُوَ مَجْلِسُ التَّوَاجُبِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَقِيلَ فِي الْمُغْنِي
( قَوْلُهُ : وَهُوَ مَجْلِسُ التَّوَاجُبِ 117 إلَخْ ) أَيْ بِأَنْ لَا يَتَخَلَّلَ بَيْنَهُمَا كَلَامُ أَجْنَبِيٌّ ، وَلَا سُكُوتٌ طَوِيلٌ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ التَّعْلِيقَ بِالْمَشِيئَةِ
( قَوْلُهُ : اسْتِدْعَاءً لِجَوَابِهَا إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي اسْتِبَانَةٌ لِرَغْبَتِهَا فَكَانَ جَوَابُهَا عَلَى الْفَوْرِ كَالْقَبُولِ فِي الْعَقْدِ ا هـ .
( قَوْلُ الْمَتْنِ أَوْ بِمَشِيئَةِ أَجْنَبِيٍّ ) أَيْ خِطَابًا ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : مَعَ عَدَمِ الْخِطَابِ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الْمَنْهَجِ بِانْتِفَاءِ الْخِطَابِ ا هـ
( قَوْلُهُ : نَعَمْ إنْ قَالَ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي أَمَّا إذَا عَلَّقَهُ بِمَشِيئَةِ أَجْنَبِيٍّ غَيْبَةً كَإِنْ شَاءَ زَيْدٌ إلَخْ وَلَوْ عَلَّقَتْهُ بِمَشِيئَتِهَا خِطَابًا وَبِمَشِيئَةِ زَيْدٍ كَذَلِكَ اُشْتُرِطَ الْفَوْرُ فِي مَشِيئَتِهَا فَقَطْ دُونَ زَيْدٍ إعْطَاءً لِكُلٍّ مِنْهُمَا حُكْمَهُ لَوْ انْفَرَدَ ا هـ
( قَوْلُهُ : وَلَوْ سَكْرَانًا ) الْوَاوُ فِيهِ لِلْحَالِ ، وَقَضِيَّةُ سِيَاقِهِ أَنَّ الْخِلَافَ فِي الْكَارِهِ الَّذِي صَارَ مَعْطُوفًا عَلَى هَذَا جَارٍ فِيهِ أَيْضًا فَلْيُرَاجَعْ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُ الْمَتْنِ كَارِهًا إلَخْ ) قَدْ يُوَجَّهُ بِأَنَّ الْكَرَاهَةَ لَا تُنَافِي الْإِرَادَةَ فَالْإِرَادَةُ الْبَاطِنِيَّةُ أَيْضًا مُتَحَقِّقَةٌ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ ، وَهَذَا أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِهِمْ : لِأَنَّ الْقَصْدَ اللَّفْظُ إلَخْ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ نَعَمْ يَتَرَدَّدُ النَّظَرُ حِينَئِذٍ فِيمَا لَوْ سَبَقَ اللَّفْظُ عَلَى لِسَانِهِ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ فَإِنَّ الْإِرَادَةَ الْبَاطِنِيَّةَ أَيْضًا مُنْتَفِيَةٌ حِينَئِذٍ وَالْقَلْبُ إلَى عَدَمِ الْوُقُوعِ بَاطِنًا أَمْيَلُ ، وَإِنْ اقْتَضَى قَوْلُهُمْ : لِأَنَّ الْقَصْدَ إلَخْ خِلَافُهُ فَلْيُتَأَمَّلْ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ
( قَوْلُهُ : لِخَفَائِهِ ) قَدْ يُشْكِلُ بِمَا يَأْتِي قَرِيبًا فِيمَا لَوْ عَلَّقَ بِمَحَبَّتِهَا لَهُ أَوْ رِضَاهَا عَنْهُ فَلْيُتَأَمَّلْ سم وَحَلَبِيٌّ
( قَوْلُهُ : وَحَمْلُهُ ) أَيْ مَا فِي الْمَطْلَبِ
( قَوْلُهُ : أَوْ رَغْبَةً فِي جَاهِهِ ) مَحَلُّ تَأَمُّلٍ ؛ لِأَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ حَقِيقَةَ الرِّضَا مُحَقَّقَةٌ وَالرَّغْبَةُ الْمَذْكُورَةُ مُنْشَؤُهَا وَالْحَامِلُ عَلَيْهَا بِخِلَافِهَا فِي الصُّورَتَيْنِ السَّابِقَتَيْنِ فَإِنَّهَا مُنْتَفِيَةٌ فِيهِمَا ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ وَيُمْكِنُ أَنْ يَدَّعِيَ أَنَّ الرِّضَا النَّاشِئَ عَنْ الرَّغْبَةِ الْمَذْكُورَةِ لَا عِبْرَةَ بِهِ فِي الشَّرْعِ
( قَوْلُهُ : إذَا كَرِهَ ) أَيْ الْبَيْعَ
( قَوْلُهُ : وَلَوْ عَلَّقَ ) إلَى قَوْلِهِ ، وَأَمَّا تَعْلِيلُهُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَهَذَا بِنَاءً إلَى الْمَتْنِ
( قَوْلُهُ : لَهُ ، وَقَوْلُهُ : عَنْهُ ) أَيْ الزَّوْجِ وَيُحْتَمَلُ الطَّلَاقُ
( قَوْلُهُ : فَقَالَتْ ذَلِكَ ) أَيْ أَحْبَبْتُك أَوْ رَضِيت عَنْك
( قَوْلُهُ : وَهَذَا ) أَيْ بَحْثُ الْأَنْوَارِ أَوْ الْفَرْقُ بَيْنَ التَّعْلِيقِ بِالْمَشِيئَةِ وَالتَّعْلِيقِ بِالرِّضَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث