تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ إنْ لَمْ تُمَيِّزِي ) قَالَ فِي الْعُبَابِ أَيْ وَالْمُغْنِي وَلَوْ قَالَ إنْ لَمْ تُخْبِرِينِي بِنَوَايَ أَوْ إنْ لَمْ تُشِيرِي إلَيْهِ فَأَنْتِ طَالِقٌ بَرَّ بِأَنْ تُعَدَّ الْكُلَّ عَلَيْهِ وَتَقُولَ فِي الْكُلِّ هَذَا نَوَاك انْتَهَى ا هـ سم أَيْ إلَّا أَنْ يَقْصِدَ تَعْيِينًا فَلَا يَبَرُّ بِذَلِكَ فَيَقَعُ
( قَوْلُهُ : لُغَةً لَا عُرْفًا ) أَيْ وَالْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ فِي الطَّلَاقِ اللُّغَةُ بِخِلَافِ الْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى مَا لَمْ يَشْتَهِرْ عُرْفٌ بِخِلَافِهِ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : أَنَّهُ إنْ أَمْكَنَ التَّمْيِيزُ ) أَيْ فِيمَا لَوْ قَصَدَ التَّعْيِينَ ، وَقَوْلُهُ : لَمْ يَقَعْ ظَاهِرُهُ ، وَإِنْ كَذَّبَهَا الزَّوْجُ وَيَنْبَغِي خِلَافُهُ ؛ لِأَنَّهُ غَلَّظَ عَلَى نَفْسِهِ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : وَإِلَّا إلَخْ ) أَيْ لَمْ تُمَيِّزْ وَقَعَ بِالْيَأْسِ سم وَعِ ش وَرُشَيْدِيٌّ
( قَوْلُهُ : فَهُوَ تَعْلِيقٌ بِمُسْتَحِيلٍ ) أَيْ فِي النَّفْيِ فَيَقَعُ فِي الْحَالِ سم وَعِ ش وَرُشَيْدِيٌّ
( قَوْلُ الْمَتْنِ إنْ لَمْ تُمَيِّزِي ) قَالَ فِي الْعُبَابِ أَيْ وَالْمُغْنِي وَلَوْ قَالَ إنْ لَمْ تُخْبِرِينِي بِنَوَايَ أَوْ إنْ لَمْ تُشِيرِي إلَيْهِ فَأَنْتِ طَالِقٌ بَرَّ بِأَنْ تُعَدَّ الْكُلَّ عَلَيْهِ وَتَقُولَ فِي الْكُلِّ هَذَا نَوَاك انْتَهَى ا هـ سم أَيْ إلَّا أَنْ يَقْصِدَ تَعْيِينًا فَلَا يَبَرُّ بِذَلِكَ فَيَقَعُ
( قَوْلُهُ : لُغَةً لَا عُرْفًا ) أَيْ وَالْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ فِي الطَّلَاقِ اللُّغَةُ بِخِلَافِ الْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى مَا لَمْ يَشْتَهِرْ عُرْفٌ بِخِلَافِهِ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : أَنَّهُ إنْ أَمْكَنَ التَّمْيِيزُ ) أَيْ فِيمَا لَوْ قَصَدَ التَّعْيِينَ ، وَقَوْلُهُ : لَمْ يَقَعْ ظَاهِرُهُ ، وَإِنْ كَذَّبَهَا الزَّوْجُ وَيَنْبَغِي خِلَافُهُ ؛ لِأَنَّهُ غَلَّظَ عَلَى نَفْسِهِ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : وَإِلَّا إلَخْ ) أَيْ لَمْ تُمَيِّزْ وَقَعَ بِالْيَأْسِ سم وَعِ ش وَرُشَيْدِيٌّ
( قَوْلُهُ : فَهُوَ تَعْلِيقٌ بِمُسْتَحِيلٍ ) أَيْ فِي النَّفْيِ فَيَقَعُ فِي الْحَالِ سم وَعِ ش وَرُشَيْدِيٌّ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث