تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية ابن قاسم
177 ( كِتَابُ الظِّهَارِ ) ( قَوْلُهُ وَخُصَّ ) أَيْ الظة بِالتَّشْبِيهِ بِهِ . ( قَوْلُهُ وَاحْتِمَالُ التَّشْبِيهِ ) عَطْفٌ عَلَى خُلُوِّ الِاعْتِقَادِ . ( قَوْلُهُ وَسَبَبُهَا ) أَيْ الْمُجَادَلَةِ أَيْ سَبَبُ نُزُولِهَا . ( قَوْلُهُ وَهُوَ مَجْنُونٌ ) أَيْ أَوْ نَاسٍ رَوْضٌ وَقَالَ فِي الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ وَإِنَّمَا يُؤَثِّرُ النِّسْيَانُ وَالْجُنُونُ فِي فِعْلِ الْمَحْلُوفِ عَلَى فِعْلِهِ وَلَا عَوْدَ مِنْهُ حَتَّى يُفِيقَ مِنْ جُنُونِهِ أَوْ يَذْكُرَ أَيْ يَتَذَكَّرَ بَعْدَ 178 نِسْيَانِهِ ثُمَّ يَمْسِكُ لِمُظَاهَرٍ مِنْهَا زَمَنًا يُمْكِنُ فِيهِ الطَّلَاقُ وَلَمْ يُطَلِّقْ وَوَقَعَ فِي الْأَصْلِ هُنَا مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ وَسَبَبُهُ سُقُوطُ لَفْظَةِ لَا مِنْهُ ا هـ ثُمَّ رَأَيْتُ الشَّارِحَ ذَكَرَ لَك فِيمَا يَأْتِي .
177 ( كِتَابُ الظِّهَارِ ) ( قَوْلُهُ وَخُصَّ ) أَيْ الظة بِالتَّشْبِيهِ بِهِ . ( قَوْلُهُ وَاحْتِمَالُ التَّشْبِيهِ ) عَطْفٌ عَلَى خُلُوِّ الِاعْتِقَادِ . ( قَوْلُهُ وَسَبَبُهَا ) أَيْ الْمُجَادَلَةِ أَيْ سَبَبُ نُزُولِهَا . ( قَوْلُهُ وَهُوَ مَجْنُونٌ ) أَيْ أَوْ نَاسٍ رَوْضٌ وَقَالَ فِي الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ وَإِنَّمَا يُؤَثِّرُ النِّسْيَانُ وَالْجُنُونُ فِي فِعْلِ الْمَحْلُوفِ عَلَى فِعْلِهِ وَلَا عَوْدَ مِنْهُ حَتَّى يُفِيقَ مِنْ جُنُونِهِ أَوْ يَذْكُرَ أَيْ يَتَذَكَّرَ بَعْدَ 178 نِسْيَانِهِ ثُمَّ يَمْسِكُ لِمُظَاهَرٍ مِنْهَا زَمَنًا يُمْكِنُ فِيهِ الطَّلَاقُ وَلَمْ يُطَلِّقْ وَوَقَعَ فِي الْأَصْلِ هُنَا مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ وَسَبَبُهُ سُقُوطُ لَفْظَةِ لَا مِنْهُ ا هـ ثُمَّ رَأَيْتُ الشَّارِحَ ذَكَرَ لَك فِيمَا يَأْتِي .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث