تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : لِيَصِحَّ إلَخْ ) أَيْ : اللِّعَانُ ، وَقَوْلُهُ : مَا تَضَمَّنَهُ إلَخْ هُوَ خَبَرٌ عَنْ قَوْلِ الْمَتْنِ وَشَرْطُهُ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : مَا تَضَمَّنَّهُ قَوْلُهُ إلَخْ ) يَعْنِي الزَّوْجِيَّةَ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ بِاعْتِبَارِ ) إلَى قَوْلِهِ وَتَجْوِيزُ رَفْعِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَكَانَ هَذَا إلَى الْمَتْنِ وَإِلَى الْفَصْلِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَلَا وُصُولُ مِائَةٍ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ أَوْ سَارَ ( قَوْلُهُ : لِيَدْخُلَ مَا يَأْتِي فِي الْبَائِنِ إلَخْ ) نَشْرٌ مُرَتَّبٌ ( قَوْلُهُ : وَنَحْوِ الْمَنْكُوحَةِ إلَخْ ) أَيْ : كَالْمَوْطُوءَةِ بِشُبْهَةٍ كَأَنْ ظَنَّهَا زَوْجَتَهُ أَوْ أَمَتَهُ ، ثُمَّ قَذَفَهَا وَلَاعَنَ لِنَفْيِ النَّسَبِ مُغْنِي وَرَوْضٌ ( قَوْلُهُ : فَلَا يَصِحُّ مِنْ غَيْرِهِ ) أَيْ : لَا يَصِحُّ اللِّعَانُ مِنْ أَجْنَبِيٍّ وَلَا مِنْ 221 سَيِّدِ أَمَةٍ وَأُمِّ وَلَدٍ مُغْنِي وَرَوْضٌ ( قَوْلُ الْمَتْنِ يَصِحُّ طَلَاقُهُ ) بِأَنْ يَكُونَ بَالِغًا عَاقِلًا مُخْتَارًا صَادِقٌ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَالْمُسْلِمِ وَالذِّمِّيِّ وَالرَّشِيدِ وَالسَّفِيهِ وَالسَّكْرَانِ وَالْمَحْدُودِ وَالْمُطَلِّقِ رَجْعِيًّا وَغَيْرِهِمْ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَسَكْرَانَ ) أَيْ : بِتَعَدٍّ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَغَيْرِ مُكَلَّفٍ ) أَيْ : مِنْ صَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ مُغْنِي وَرَوْضٌ فَهُوَ مِنْ عَطْفِ الْعَامِّ ( قَوْلُهُ : فِي قَذْفِهِ ) أَيْ : غَيْرَ الْمُكَلَّفِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَيُعَزَّرُ إلَخْ ) أَيْ : إنْ كَانَ مُمَيِّزًا مَحَلِّيٌّ وَرَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَيُعَزَّرُ الْمُمَيِّزُ مِنْهُمَا أَيْ الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ ا هـ وَزَادَ الرَّوْضُ مَعَ شَرْحِهِ وَيَسْقُطُ عَنْهُ بِبُلُوغِهِ وَإِفَاقَتِهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ الزَّجْرُ عَنْ سُوءِ الْأَدَبِ ، وَقَدْ حَدَثَ لَهُ زَاجِرٌ أَقْوَى مِنْهُ وَهُوَ التَّكْلِيفُ ا هـ
( قَوْلُهُ : لِيَصِحَّ إلَخْ ) أَيْ : اللِّعَانُ ، وَقَوْلُهُ : مَا تَضَمَّنَهُ إلَخْ هُوَ خَبَرٌ عَنْ قَوْلِ الْمَتْنِ وَشَرْطُهُ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : مَا تَضَمَّنَّهُ قَوْلُهُ إلَخْ ) يَعْنِي الزَّوْجِيَّةَ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ بِاعْتِبَارِ ) إلَى قَوْلِهِ وَتَجْوِيزُ رَفْعِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَكَانَ هَذَا إلَى الْمَتْنِ وَإِلَى الْفَصْلِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَلَا وُصُولُ مِائَةٍ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ أَوْ سَارَ ( قَوْلُهُ : لِيَدْخُلَ مَا يَأْتِي فِي الْبَائِنِ إلَخْ ) نَشْرٌ مُرَتَّبٌ ( قَوْلُهُ : وَنَحْوِ الْمَنْكُوحَةِ إلَخْ ) أَيْ : كَالْمَوْطُوءَةِ بِشُبْهَةٍ كَأَنْ ظَنَّهَا زَوْجَتَهُ أَوْ أَمَتَهُ ، ثُمَّ قَذَفَهَا وَلَاعَنَ لِنَفْيِ النَّسَبِ مُغْنِي وَرَوْضٌ ( قَوْلُهُ : فَلَا يَصِحُّ مِنْ غَيْرِهِ ) أَيْ : لَا يَصِحُّ اللِّعَانُ مِنْ أَجْنَبِيٍّ وَلَا مِنْ 221 سَيِّدِ أَمَةٍ وَأُمِّ وَلَدٍ مُغْنِي وَرَوْضٌ ( قَوْلُ الْمَتْنِ يَصِحُّ طَلَاقُهُ ) بِأَنْ يَكُونَ بَالِغًا عَاقِلًا مُخْتَارًا صَادِقٌ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَالْمُسْلِمِ وَالذِّمِّيِّ وَالرَّشِيدِ وَالسَّفِيهِ وَالسَّكْرَانِ وَالْمَحْدُودِ وَالْمُطَلِّقِ رَجْعِيًّا وَغَيْرِهِمْ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَسَكْرَانَ ) أَيْ : بِتَعَدٍّ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَغَيْرِ مُكَلَّفٍ ) أَيْ : مِنْ صَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ مُغْنِي وَرَوْضٌ فَهُوَ مِنْ عَطْفِ الْعَامِّ ( قَوْلُهُ : فِي قَذْفِهِ ) أَيْ : غَيْرَ الْمُكَلَّفِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَيُعَزَّرُ إلَخْ ) أَيْ : إنْ كَانَ مُمَيِّزًا مَحَلِّيٌّ وَرَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَيُعَزَّرُ الْمُمَيِّزُ مِنْهُمَا أَيْ الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ ا هـ وَزَادَ الرَّوْضُ مَعَ شَرْحِهِ وَيَسْقُطُ عَنْهُ بِبُلُوغِهِ وَإِفَاقَتِهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ الزَّجْرُ عَنْ سُوءِ الْأَدَبِ ، وَقَدْ حَدَثَ لَهُ زَاجِرٌ أَقْوَى مِنْهُ وَهُوَ التَّكْلِيفُ ا هـ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث