تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : كَمَا صَحَّ ) إلَى الْفَصْلِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَكَانَ نَاقِلُهُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : لَا لِرَجَاءِ مَوْتِهِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَشَرْحِ الْمَنْهَجِ بِخِلَافِ انْتِظَارِ وَضْعِهِ لِرَجَاءِ مَوْتِهِ ، فَلَوْ قَالَ عَلِمْتُهُ وَلَدًا وَأَخَّرْت رَجَاءَ وَضْعِهِ مَيِّتًا فَأُكْفَى اللِّعَانَ بَطَلَ حَقُّهُ مِنْ النَّفْيِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : بَعْدَ عِلْمِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِانْتِظَارِ وَضْعِهِ الْمُقَدَّرِ بِالْعَطْفِ ( قَوْلُهُ : مُدَّعِي الْجَهْلِ بِهَا ) يُغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُ : بَعْدَ أَنْ ادَّعَى ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ بِالْوِلَادَةِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : عَنْهَا ) أَيْ : مَحَلِّ الْوِلَادَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَسْتَفِضْ ) أَيْ : الْوِلَادَةُ وَالتَّذْكِيرُ بِتَأْوِيلِ أَنْ يَتَوَلَّدَ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ مَا إذَا انْتَفَى ذَلِكَ ) كَأَنْ كَانَا فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ وَمَضَتْ مُدَّةٌ يَبْعُدُ الْخَفَاءُ فِيهَا فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ جَهْلَهُ بِهِ إذْنٌ ) كَذَا فِي النُّسَخِ بِالنُّونِ حَتَّى فِي نُسْخَةِ الشَّارِحِ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ ( قَوْلُهُ : عَدْلٌ رِوَايَةً ) أَيْ : وَلَوْ رَقِيقًا أَوْ امْرَأَةً ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لَمْ يُقْبَلْ إلَخْ ) جَوَابُ لَوْ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا ) أَيْ بِأَنْ أَخْبَرَهُ مَنْ لَا تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ كَصَبِيٍّ وَفَاسِقٍ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : قُبِلَ ) أَيْ : قَوْلُهُ لَمْ أُصَدِّقْهُ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي نَعَمْ إنْ عُرِفَ لَهُ وَلَدٌ آخَرُ وَادَّعَى حَمْلَ التَّهْنِئَةِ وَالتَّأْمِينِ وَنَحْوِهِ عَلَيْهِ ؛ فَلَهُ نَفْيُهُ إلَّا إنْ كَانَ 225 أَشَارَ إلَيْهِ فَقَالَ نَفَعَك اللَّهُ بِهَذَا الْوَلَدِ فَقَالَ آمِينَ أَوْ نَحْوَهُ فَلَيْسَ لَهُ نَفْيُهُ ا هـ
( قَوْلُهُ : كَمَا صَحَّ ) إلَى الْفَصْلِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَكَانَ نَاقِلُهُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : لَا لِرَجَاءِ مَوْتِهِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَشَرْحِ الْمَنْهَجِ بِخِلَافِ انْتِظَارِ وَضْعِهِ لِرَجَاءِ مَوْتِهِ ، فَلَوْ قَالَ عَلِمْتُهُ وَلَدًا وَأَخَّرْت رَجَاءَ وَضْعِهِ مَيِّتًا فَأُكْفَى اللِّعَانَ بَطَلَ حَقُّهُ مِنْ النَّفْيِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : بَعْدَ عِلْمِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِانْتِظَارِ وَضْعِهِ الْمُقَدَّرِ بِالْعَطْفِ ( قَوْلُهُ : مُدَّعِي الْجَهْلِ بِهَا ) يُغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُ : بَعْدَ أَنْ ادَّعَى ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ بِالْوِلَادَةِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : عَنْهَا ) أَيْ : مَحَلِّ الْوِلَادَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَسْتَفِضْ ) أَيْ : الْوِلَادَةُ وَالتَّذْكِيرُ بِتَأْوِيلِ أَنْ يَتَوَلَّدَ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ مَا إذَا انْتَفَى ذَلِكَ ) كَأَنْ كَانَا فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ وَمَضَتْ مُدَّةٌ يَبْعُدُ الْخَفَاءُ فِيهَا فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ جَهْلَهُ بِهِ إذْنٌ ) كَذَا فِي النُّسَخِ بِالنُّونِ حَتَّى فِي نُسْخَةِ الشَّارِحِ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ ( قَوْلُهُ : عَدْلٌ رِوَايَةً ) أَيْ : وَلَوْ رَقِيقًا أَوْ امْرَأَةً ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لَمْ يُقْبَلْ إلَخْ ) جَوَابُ لَوْ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا ) أَيْ بِأَنْ أَخْبَرَهُ مَنْ لَا تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ كَصَبِيٍّ وَفَاسِقٍ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : قُبِلَ ) أَيْ : قَوْلُهُ لَمْ أُصَدِّقْهُ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي نَعَمْ إنْ عُرِفَ لَهُ وَلَدٌ آخَرُ وَادَّعَى حَمْلَ التَّهْنِئَةِ وَالتَّأْمِينِ وَنَحْوِهِ عَلَيْهِ ؛ فَلَهُ نَفْيُهُ إلَّا إنْ كَانَ 225 أَشَارَ إلَيْهِ فَقَالَ نَفَعَك اللَّهُ بِهَذَا الْوَلَدِ فَقَالَ آمِينَ أَوْ نَحْوَهُ فَلَيْسَ لَهُ نَفْيُهُ ا هـ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث