تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( كِتَابُ الرَّضَاعِ ) ( قَوْلُهُ هُوَ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ ) إلَى قَوْلِهِ وَفِي وَجْهٍ مَا ذَكَرَهُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَقَدْ تُبَدَّلُ ضَادُهُ تَاءً وَإِلَى التَّنْبِيهِ الْأَوَّلِ فِي النِّهَايَةِ بِلَا مُخَالَفَةٍ إلَّا فِي مَوَاضِعَ سَأُنَبِّهُ عَلَيْهَا ( قَوْلُهُ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِهِ ) وَقَدْ يُقَالُ الرَّضَاعَةُ بِإِثْبَاتِ التَّاءِ فِيهِمَا مُغْنِي وَشَيْخُنَا ( قَوْلُهُ وَقَدْ تُبَدَّلُ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ عَلَى اللُّغَتَيْنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ لُغَةً اسْمُ لِمَصِّ الثَّدْيِ إلَخْ ) هُوَ أَخَصُّ مِنْ الْمَعْنَى الشَّرْعِيِّ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ لَا يَشْمَلُ مَا إذَا حَلَبَ اللَّبَنَ فِي إنَاءٍ وَسَقَى لِلْوَلَدِ أَوْ تَنَاوَلَهُ مَا حَصَلَ مِنْهُ كَالْجُبْنِ وَأَعَمُّ مِنْهُ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ يَشْمَلُ الرَّضَاعَ مِنْ بَهِيمَةٍ أَوْ فَوْقَ حَوْلَيْنِ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ وَشُرْبِ لَبَنِهِ ) أَيْ مَعَ شُرْبِهِ ا هـ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ 284 أَوْ مَا حَصَلَ مِنْهُ ) كَالزُّبْدِ وَالْجُبْنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فِي جَوْفِ طِفْلٍ ) أَيْ لِمَعِدَتِهِ أَوْ دِمَاغِهِ مُغْنِي وَشَرْحِ الْمَنْهَجِ ( قَوْلُهُ وَهِيَ ) أَيْ الشُّرُوطُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ الْمَقْصُودُ إلَخْ ) خَبَرُ وَهِيَ ( قَوْلُهُ بِهِ ) أَيْ الرَّضَاعِ ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ تَحْرِيمِ الرَّضَاعِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَإِجْمَاعُ الْأُمَّةِ ) أَيْ عَلَى أَصْلِ التَّحْرِيمِ بِهِ وَإِلَّا فَفِي تَفَاصِيلِهِ خِلَافٌ بَيْنَهُمْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فَأَشْبَهَ مَنِيَّهَا ) أَيْ وَلَمَّا كَانَ حُصُولُهُ بِسَبَبِ الْوَلَدِ الْمُنْعَقِدِ مِنْ مَنِيِّهَا وَمَنِيِّ الْفَحْلِ سَرَى إلَى الْفَحْلِ وَأُصُولِهِ وَحَوَاشِيهِ كَمَا يَأْتِي وَنَزَلَ مَنْزِلَةَ مَنِيِّهِ فِي النَّسَبِ أَيْضًا . ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَلِقُصُورِهِ ) أَيْ اللَّبَنِ عَنْهُ أَيْ الْمَنِيِّ وَقَوْلُهُ دُونَ نَحْوِ إرْثٍ أَيْ كَسُقُوطِ حَدٍّ وَوُجُوبِ نَفَقَةٍ وَعَدَمِ حَبْسِ الْوَالِدِ لِدَيْنِ الْوَلَدِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَفِي وَجْهٍ ذَكَرَهُ ) خَبَرٌ مُقَدَّمٌ لِقَوْلِهِ غُمُوضٌ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ عَقِبَ الْعِدَّةِ ( قَوْلُهُ غُمُوضٌ ) أَيْ خَفَاءٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ وَجْهٌ ذَكَرَهُ هُنَا ( قَوْلُهُ لِأَنَّ ذَاكَ ) أَيْ بَابُ مَا يَحْرُمُ مِنْ النِّكَاحِ ( قَوْلُهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ إلَّا الذَّوَاتَ إلَخْ ) فِيهِ أَنَّ الذَّوَاتَ الْمُحَرَّمَةَ إنَّمَا ذُكِرَتْ هُنَاكَ بِاعْتِبَارِ تَحْرِيمِهَا الْمُتَوَقِّفِ عَلَى تِلْكَ الشُّرُوطِ فَلِذِكْرِ تِلْكَ الشُّرُوطِ هُنَاكَ غَايَةُ الْمُنَاسَبَةِ وَأَنْسَبِيَّةُ ذِكْرُ الذَّوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ هُنَاكَ لَا تُعَارِضَ مُنَاسَبَةَ ذِكْرِ تِلْكَ الشُّرُوطِ هُنَاكَ أَيْضًا ا هـ سم
( كِتَابُ الرَّضَاعِ ) ( قَوْلُهُ هُوَ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ ) إلَى قَوْلِهِ وَفِي وَجْهٍ مَا ذَكَرَهُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَقَدْ تُبَدَّلُ ضَادُهُ تَاءً وَإِلَى التَّنْبِيهِ الْأَوَّلِ فِي النِّهَايَةِ بِلَا مُخَالَفَةٍ إلَّا فِي مَوَاضِعَ سَأُنَبِّهُ عَلَيْهَا ( قَوْلُهُ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِهِ ) وَقَدْ يُقَالُ الرَّضَاعَةُ بِإِثْبَاتِ التَّاءِ فِيهِمَا مُغْنِي وَشَيْخُنَا ( قَوْلُهُ وَقَدْ تُبَدَّلُ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ عَلَى اللُّغَتَيْنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ لُغَةً اسْمُ لِمَصِّ الثَّدْيِ إلَخْ ) هُوَ أَخَصُّ مِنْ الْمَعْنَى الشَّرْعِيِّ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ لَا يَشْمَلُ مَا إذَا حَلَبَ اللَّبَنَ فِي إنَاءٍ وَسَقَى لِلْوَلَدِ أَوْ تَنَاوَلَهُ مَا حَصَلَ مِنْهُ كَالْجُبْنِ وَأَعَمُّ مِنْهُ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ يَشْمَلُ الرَّضَاعَ مِنْ بَهِيمَةٍ أَوْ فَوْقَ حَوْلَيْنِ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ وَشُرْبِ لَبَنِهِ ) أَيْ مَعَ شُرْبِهِ ا هـ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ 284 أَوْ مَا حَصَلَ مِنْهُ ) كَالزُّبْدِ وَالْجُبْنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فِي جَوْفِ طِفْلٍ ) أَيْ لِمَعِدَتِهِ أَوْ دِمَاغِهِ مُغْنِي وَشَرْحِ الْمَنْهَجِ ( قَوْلُهُ وَهِيَ ) أَيْ الشُّرُوطُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ الْمَقْصُودُ إلَخْ ) خَبَرُ وَهِيَ ( قَوْلُهُ بِهِ ) أَيْ الرَّضَاعِ ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ تَحْرِيمِ الرَّضَاعِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَإِجْمَاعُ الْأُمَّةِ ) أَيْ عَلَى أَصْلِ التَّحْرِيمِ بِهِ وَإِلَّا فَفِي تَفَاصِيلِهِ خِلَافٌ بَيْنَهُمْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فَأَشْبَهَ مَنِيَّهَا ) أَيْ وَلَمَّا كَانَ حُصُولُهُ بِسَبَبِ الْوَلَدِ الْمُنْعَقِدِ مِنْ مَنِيِّهَا وَمَنِيِّ الْفَحْلِ سَرَى إلَى الْفَحْلِ وَأُصُولِهِ وَحَوَاشِيهِ كَمَا يَأْتِي وَنَزَلَ مَنْزِلَةَ مَنِيِّهِ فِي النَّسَبِ أَيْضًا . ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَلِقُصُورِهِ ) أَيْ اللَّبَنِ عَنْهُ أَيْ الْمَنِيِّ وَقَوْلُهُ دُونَ نَحْوِ إرْثٍ أَيْ كَسُقُوطِ حَدٍّ وَوُجُوبِ نَفَقَةٍ وَعَدَمِ حَبْسِ الْوَالِدِ لِدَيْنِ الْوَلَدِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَفِي وَجْهٍ ذَكَرَهُ ) خَبَرٌ مُقَدَّمٌ لِقَوْلِهِ غُمُوضٌ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ عَقِبَ الْعِدَّةِ ( قَوْلُهُ غُمُوضٌ ) أَيْ خَفَاءٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ وَجْهٌ ذَكَرَهُ هُنَا ( قَوْلُهُ لِأَنَّ ذَاكَ ) أَيْ بَابُ مَا يَحْرُمُ مِنْ النِّكَاحِ ( قَوْلُهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ إلَّا الذَّوَاتَ إلَخْ ) فِيهِ أَنَّ الذَّوَاتَ الْمُحَرَّمَةَ إنَّمَا ذُكِرَتْ هُنَاكَ بِاعْتِبَارِ تَحْرِيمِهَا الْمُتَوَقِّفِ عَلَى تِلْكَ الشُّرُوطِ فَلِذِكْرِ تِلْكَ الشُّرُوطِ هُنَاكَ غَايَةُ الْمُنَاسَبَةِ وَأَنْسَبِيَّةُ ذِكْرُ الذَّوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ هُنَاكَ لَا تُعَارِضَ مُنَاسَبَةَ ذِكْرِ تِلْكَ الشُّرُوطِ هُنَاكَ أَيْضًا ا هـ سم
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث