تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8563 · ص. المطبوع 290 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ أَوْ قَطَعَتْهُ عَلَيْهِ إلَخْ ) أَيْ إعْرَاضًا بِقَرِينَةِ مَا يَأْتِي ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ لَهَا ) أَيْ الْمُرْضِعَةِ وَسَيَذْكُرُ مَفْهُومَهُ ( قَوْلُهُ خَفِيفًا ) أَيْ نَوْمًا خَفِيفًا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ أَوْ حُوِّلَ ) بِبِنَاءِ الْمَفْعُولِ ( قَوْلُهُ لِثَدْيِ غَيْرِهَا ) أَيْ لِثَدْيِ امْرَأَةٍ أُخْرَى ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ فَيَتَعَدَّدُ ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ عَادَ إلَى الْأُولَى حَالًا وَيُوَجَّهُ بِأَنَّ تَحَوُّلَهُ لِلثَّانِيَةِ يُعَدُّ فِي الْعُرْفِ قَطْعًا لِلرَّضَاعِ مِنْ الْأُولَى ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فِي أَكْلِ نَحْوِ الْجُبْنِ ) أَيْ الْمُتَّخَذِ مِنْ لَبَنِ الْمُرْضِعَةِ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِي بَابِ الرَّضَاعِ ( قَوْلُهُ عَقِبَ ذَلِكَ ) أَيْ مَا تَقَرَّرَ فِي اللَّبَنِ ( قَوْلُهُ مَا نَحْنُ فِيهِ ) أَيْ تَعَدُّدِ ذَلِكَ الرَّضَاعِ ( قَوْلُهُ اُعْتُبِرَ التَّعَدُّدُ فِيهِ بِمِثْلِ هَذَا ) كَذَا فِي الرَّوْضِ ا هـ سم أَيْ خِلَافًا لِمَا يَأْتِي مِنْ مَيْلِ الشَّارِحِ إلَى الْفَرْقِ ( قَوْلُهُ وَلَوْ أَطَالَ إلَخْ ) وَقَوْله وَإِنْ صَحِبَهُ إلَخْ كُلٌّ مِنْهُمَا عُطِفَ عَلَى لَوْ أَكَلَ لُقْمَةً إلَخْ فَهُوَ مَرَّةٌ 290 وَاحِدَةٌ إلَخْ أَيْ فَلَا يَحْنَثُ لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ يُعَدُّ فِي الْعُرْفِ أَكْلَةٌ وَاحِدَةٌ ا هـ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ فِي الْأَخِيرَةِ ) وَهِيَ قَوْلُهُ وَإِنْ صَحِبَهُ إلَخْ ا هـ كُرْدِيٌّ .
( قَوْلُهُ كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ اشْتِرَاطُهُمْ فِي الْأُولَى الْإِعْرَاضَ إلَخْ ) قَدْ يَكُونُونَ لَمْ يُرِيدُوا هُنَا حَقِيقَةَ الْإِعْرَاضِ بَلْ مُطْلَقَ التَّرْكِ فَلْيُرَاجَعْ ا هـ سم أَقُولُ وَهُوَ قَضِيَّةُ اقْتِصَارِ شَيْخِنَا فِي الْأُولَى عَلَى الطُّولِ ( قَوْلُهُ فِي الْأُولَى ) وَهِيَ قَوْلُهُ فَلَوْ أَكَلَ لُقْمَةً ثُمَّ إلَخْ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِي الْيَمِينِ أَوْ الْأُولَى ( قَوْلُهُ وَإِنْ لَمْ يُطَلّ ) لَعَلَّهُ حِكَايَةٌ بِالْمَعْنَى ا هـ سم أَيْ وَإِلَّا فَلَفْظُ السَّابِقِ وَلَوْ فَوْرًا ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِي الرَّضَاعِ وَقَوْلُهُ إنَّ الْإِعْرَاضَ إلَخْ بَيَانٌ لِلضَّعِيفِ هُنَا ( قَوْلُهُ فِيهِمَا ) أَيْ الرَّضَاعِ وَالْيَمِينِ ( قَوْلُهُ وَفِيهِ نَظَرٌ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ وَيُحْتَمَلْ إلَخْ وَقَوْلُهُ لِأَنَّهُمْ ذَكَرُوا إلَخْ تَوْجِيهُ لِلنَّظَرِ لَكِنَّهُ إنَّمَا يُنَاسِبُ النَّظَرَ فِي الْأَوَّلِ لَا فِي الثَّانِي وَكَذَا مَا سَيَذْكُرُهُ فِي التَّأْيِيدِ إنَّمَا يُنَاسِبُ لِتَأْيِيدِ الثَّانِي أَيْ احْتِمَالِ اخْتِلَافِ الْعُرْفِ لَا الْأَوَّلِ أَيْ إمْكَانِ جَرَيَانِهِمْ فِي الْيَمِينِ عَلَى الضَّعِيفِ هُنَا فَلَعَلَّ هَذَا الصَّنِيعَ نَشَأَ عَنْ تَوَهُّمِ تَقْدِيمِهِ احْتِمَالَ الِاخْتِلَافِ عَلَى إمْكَانِ الْجَرَيَانِ ( قَوْلُهُ فِي الْمُفَرَّعِ ) أَيْ مَسْأَلَةِ الرَّضَاعِ وَقَوْلُهُ دُونَ الْمُفَرَّعِ عَلَيْهِ أَيْ مَسْأَلَةِ الْيَمِينِ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ بِمَا يُخَالِفُ إلَخْ ) أَيْ اشْتِرَاطَ الْإِعْرَاضِ وَالطُّولِ مَعًا وَقَوْلُهُ الْأَصَحُّ فِي الْمُفَرَّعِ أَيْ مِنْ الِاكْتِفَاءِ بِأَحَدِهِمَا ( قَوْلُهُ فِي إعْرَاضِهِ ) أَيْ الرَّضِيعِ ( قَوْلُهُ فِيهِمَا ) أَيْ الرَّضِيعِ وَالْمُرْضِعَةِ ( قَوْلُهُ فِيمَا ذُكِرَ ) أَيْ الرَّضَاعِ وَالْيَمِينِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث