تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : مِنْ أَفْرَادِ إلَخْ ) خَبَرٌ مُقَدَّمٌ لِقَوْلِهِ إيمَانُ فِرْعَوْنَ وَقَوْلُهُ فَإِنَّهُ إلَخْ عِلَّةٌ لِهَذِهِ الْجُمْلَةِ ( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ وُجُودِ إيمَانِ فِرْعَوْنِ ( قَوْلُهُ : فِي أَكْثَرِهِ ) أَيْ أَكْثَرِ مَوَاضِعِ هَذَا التَّأْلِيفِ ( قَوْلُهُ : بَعْضُ مُحَقِّقِي الْمُتَأَخِّرِينَ ) كَأَنَّهُ يُشِيرُ إلَى الْجَلَالِ الدَّوَانِيّ ا هـ سَيِّدُ عُمَرُ ( قَوْلُهُ : وَمِمَّا يُرَدُّ ) مِنْ الرَّدِّ وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ أَيْ عَلَى الْبَعْضِ ( قَوْلُهُ : وَإِدْرَاكُ الْغَرَقِ فِي الْآيَةِ مِنْ ذَلِكَ ) جُمْلَةٌ اعْتِرَاضِيَّةٌ وَالْإِشَارَةُ إلَى الْوُصُولِ لِآخِرِ رَمَقٍ أَوْ إلَى يَأْسِ الْحَيَاةِ ( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ وَإِدْرَاكُ الْغَرَقِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لَا يُقْبَلُ ) خَبَرُ قَوْلِهِ أَنَّ الْإِيمَانَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ عَدَمُ الْقَبُولِ عِنْدَ الْيَأْسِ ( قَوْلُهُ : وَبِمَا تَقَرَّرَ ) أَيْ بِقَوْلِهِ مِنْ أَفْرَادِ قَوْلِنَا أَوْ لِمُثْبِتِهِ إلَخْ إيمَانُ فِرْعَوْنَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : بُطْلَانُ هَذَا الْقَوْلِ ) أَيْ الْقَوْلِ بِإِسْلَامِ فِرْعَوْنَ ( قَوْلُهُ : لَكِنَّهُ ) أَيْ كُفْرَ فِرْعَوْنَ وَكَذَا ضَمِيرُ بِهِ ( قَوْلُهُ : أَوَّلَهَا الْمُخَالِفُونَ إلَخْ ) هَذِهِ الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِلْأَحَادِيثِ وَالْآيَاتِ وَقَوْلُهُ غَيْرُ ضَرُورِيٍّ خَبَرُ لَكِنَّهُ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ ) أَيْ كُفْرَ فِرْعَوْنَ ( قَوْلُهُ : بِنَاءً عَلَى إلَخْ ) رَاجِعٌ إلَى قَوْلِهِ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ وَقَوْلُهُ بِخِلَافِ أُولَئِكَ أَيْ الْمُخَالِفِينَ الْمُؤَوِّلِينَ وَقَوْلُهُ إذْ لَمْ يُعْلَمْ إلَخْ عِلَّةُ عَدَمِ الْعِبْرَةِ ( قَوْلُهُ : عَمَّا تَوَسَّعَ إلَخْ ) لَعَلَّ عَنْ بِمَعْنَى فِي ( قَوْلُهُ : أَكْثَرَهَا وَيُخَالِفُونَهُمْ ) أَيْ كُتُبَ الْفَتَاوَى وَقَوْلُهُ هَؤُلَاءِ أَيْ مَشَايِخُهُمْ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يُخَرِّجُوهَا ) أَيْ الْفَتَاوَى
( قَوْلُهُ : مِنْ أَفْرَادِ إلَخْ ) خَبَرٌ مُقَدَّمٌ لِقَوْلِهِ إيمَانُ فِرْعَوْنَ وَقَوْلُهُ فَإِنَّهُ إلَخْ عِلَّةٌ لِهَذِهِ الْجُمْلَةِ ( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ وُجُودِ إيمَانِ فِرْعَوْنِ ( قَوْلُهُ : فِي أَكْثَرِهِ ) أَيْ أَكْثَرِ مَوَاضِعِ هَذَا التَّأْلِيفِ ( قَوْلُهُ : بَعْضُ مُحَقِّقِي الْمُتَأَخِّرِينَ ) كَأَنَّهُ يُشِيرُ إلَى الْجَلَالِ الدَّوَانِيّ ا هـ سَيِّدُ عُمَرُ ( قَوْلُهُ : وَمِمَّا يُرَدُّ ) مِنْ الرَّدِّ وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ أَيْ عَلَى الْبَعْضِ ( قَوْلُهُ : وَإِدْرَاكُ الْغَرَقِ فِي الْآيَةِ مِنْ ذَلِكَ ) جُمْلَةٌ اعْتِرَاضِيَّةٌ وَالْإِشَارَةُ إلَى الْوُصُولِ لِآخِرِ رَمَقٍ أَوْ إلَى يَأْسِ الْحَيَاةِ ( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ وَإِدْرَاكُ الْغَرَقِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لَا يُقْبَلُ ) خَبَرُ قَوْلِهِ أَنَّ الْإِيمَانَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ عَدَمُ الْقَبُولِ عِنْدَ الْيَأْسِ ( قَوْلُهُ : وَبِمَا تَقَرَّرَ ) أَيْ بِقَوْلِهِ مِنْ أَفْرَادِ قَوْلِنَا أَوْ لِمُثْبِتِهِ إلَخْ إيمَانُ فِرْعَوْنَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : بُطْلَانُ هَذَا الْقَوْلِ ) أَيْ الْقَوْلِ بِإِسْلَامِ فِرْعَوْنَ ( قَوْلُهُ : لَكِنَّهُ ) أَيْ كُفْرَ فِرْعَوْنَ وَكَذَا ضَمِيرُ بِهِ ( قَوْلُهُ : أَوَّلَهَا الْمُخَالِفُونَ إلَخْ ) هَذِهِ الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِلْأَحَادِيثِ وَالْآيَاتِ وَقَوْلُهُ غَيْرُ ضَرُورِيٍّ خَبَرُ لَكِنَّهُ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ ) أَيْ كُفْرَ فِرْعَوْنَ ( قَوْلُهُ : بِنَاءً عَلَى إلَخْ ) رَاجِعٌ إلَى قَوْلِهِ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ وَقَوْلُهُ بِخِلَافِ أُولَئِكَ أَيْ الْمُخَالِفِينَ الْمُؤَوِّلِينَ وَقَوْلُهُ إذْ لَمْ يُعْلَمْ إلَخْ عِلَّةُ عَدَمِ الْعِبْرَةِ ( قَوْلُهُ : عَمَّا تَوَسَّعَ إلَخْ ) لَعَلَّ عَنْ بِمَعْنَى فِي ( قَوْلُهُ : أَكْثَرَهَا وَيُخَالِفُونَهُمْ ) أَيْ كُتُبَ الْفَتَاوَى وَقَوْلُهُ هَؤُلَاءِ أَيْ مَشَايِخُهُمْ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يُخَرِّجُوهَا ) أَيْ الْفَتَاوَى
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث