تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : كَسُجُودٍ لِصَنَمٍ ) إلَى قَوْلِهِ لَكِنْ فِي قَبُولِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَهَذَا جَرْيٌ إلَى لَكِنَّ الْأَظْهَرَ وَإِلَى قَوْلِهِ فَإِمَّا ، هُوَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ لَكِنْ فِي قَبُولِ إلَى ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهُ مُرْتَدٌّ إلَخْ ) أَيْ وَالْمُرْتَدُّ لَا يُورَثُ ( قَوْلُهُ : لَكِنَّ الْأَظْهَرَ إلَخْ ) هَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَوْ غَيْرُهَا ) أَيْ غَيْرُ مَا هُوَ رِدَّةٌ ( قَوْلُهُ : صُرِفَ ) أَيْ نَصِيبُ الْمُقِرِّ بِالِارْتِدَادِ إلَيْهِ أَيْ الْمُقِرِّ بِهِ ( قَوْلُهُ : وُقِفَ ) وِفَاقًا لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ وَالْمُغْنِي وَخِلَافًا لِلنِّهَايَةِ عِبَارَتُهُ فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ حِرْمَانِهِ مِنْ إرْثِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَإِمَّا ، هُوَ إلَخْ ) الضَّمِيرُ رَاجِعٌ لِلْأَظْهَرِ كَمَا فِي تَضْبِيبِهِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : عَلَى التَّفْصِيلِ ) أَيْ عَلَى اشْتِرَاطِهِ فِي الشَّهَادَةِ بِالرِّدَّةِ ( قَوْلُهُ : وَإِمَّا لَاحَظَ ) أَيْ الرَّافِعِيُّ فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ وَغَيْرِهِ وَقَوْلُهُ فِيهِ أَيْ فِي الْأَظْهَرِ ( قَوْلُهُ : فَرْقًا ) أَيْ بَيْنَ الشَّهَادَةِ بِالرِّدَّةِ وَالْإِقْرَارِ بِهَا حَيْثُ لَمْ يُعْتَبَرْ فِي الْأَوَّلِ التَّفْصِيلُ بِخِلَافِ الثَّانِي ( قَوْلُهُ : وَيَتَّجِهُ فِيهِ ) أَيْ فِي الْفَرْقِ 96 كَمَا فِي تَضْبِيبِهِ أَيْضًا ا هـ سم ( قَوْلُهُ : فِي الْحَيِّ ) أَيْ فِي الشَّهَادَةِ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : وَكَوْنُهُ ) أَيْ الْإِخْبَارِ عَنْ الْمَيِّتِ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ : يُعَارِضُهُ إلَخْ وَالْجُمْلَةُ اسْتِئْنَافِيَّةٌ
.
( قَوْلُهُ : كَسُجُودٍ لِصَنَمٍ ) إلَى قَوْلِهِ لَكِنْ فِي قَبُولِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَهَذَا جَرْيٌ إلَى لَكِنَّ الْأَظْهَرَ وَإِلَى قَوْلِهِ فَإِمَّا ، هُوَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ لَكِنْ فِي قَبُولِ إلَى ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهُ مُرْتَدٌّ إلَخْ ) أَيْ وَالْمُرْتَدُّ لَا يُورَثُ ( قَوْلُهُ : لَكِنَّ الْأَظْهَرَ إلَخْ ) هَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَوْ غَيْرُهَا ) أَيْ غَيْرُ مَا هُوَ رِدَّةٌ ( قَوْلُهُ : صُرِفَ ) أَيْ نَصِيبُ الْمُقِرِّ بِالِارْتِدَادِ إلَيْهِ أَيْ الْمُقِرِّ بِهِ ( قَوْلُهُ : وُقِفَ ) وِفَاقًا لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ وَالْمُغْنِي وَخِلَافًا لِلنِّهَايَةِ عِبَارَتُهُ فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ حِرْمَانِهِ مِنْ إرْثِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَإِمَّا ، هُوَ إلَخْ ) الضَّمِيرُ رَاجِعٌ لِلْأَظْهَرِ كَمَا فِي تَضْبِيبِهِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : عَلَى التَّفْصِيلِ ) أَيْ عَلَى اشْتِرَاطِهِ فِي الشَّهَادَةِ بِالرِّدَّةِ ( قَوْلُهُ : وَإِمَّا لَاحَظَ ) أَيْ الرَّافِعِيُّ فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ وَغَيْرِهِ وَقَوْلُهُ فِيهِ أَيْ فِي الْأَظْهَرِ ( قَوْلُهُ : فَرْقًا ) أَيْ بَيْنَ الشَّهَادَةِ بِالرِّدَّةِ وَالْإِقْرَارِ بِهَا حَيْثُ لَمْ يُعْتَبَرْ فِي الْأَوَّلِ التَّفْصِيلُ بِخِلَافِ الثَّانِي ( قَوْلُهُ : وَيَتَّجِهُ فِيهِ ) أَيْ فِي الْفَرْقِ 96 كَمَا فِي تَضْبِيبِهِ أَيْضًا ا هـ سم ( قَوْلُهُ : فِي الْحَيِّ ) أَيْ فِي الشَّهَادَةِ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : وَكَوْنُهُ ) أَيْ الْإِخْبَارِ عَنْ الْمَيِّتِ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ : يُعَارِضُهُ إلَخْ وَالْجُمْلَةُ اسْتِئْنَافِيَّةٌ
.
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث