تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ مِنْ حِرْزٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَقَدْ يُسْتَشْكَلُ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ الرَّابِعِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَيَجْرِي إلَى وَلَا قَطْعَ ( قَوْلُهُ أَوْ أَعْجَمِيَّةً إلَخْ ) أَيْ : أَوْ مُغْمًى عَلَيْهَا أَوْ سَكْرَانَةً ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ التَّابِعِ لَهَا ) أَيْ : فِي الرِّقِّيَّةِ ( قَوْلُهُ وَنَحْوِ مَنْذُورٍ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى وَلَدِهَا الصَّغِيرِ عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَمِثْلُ أُمِّ الْوَلَدِ فِيمَا ذُكِرَ وَلَدُهَا الصَّغِيرُ مِنْ زَوْجٍ أَوْ زِنًا وَكَذَا الْعَبْدُ الْمَنْذُورُ إعْتَاقُهُ وَالْمُوصَى بِعِتْقِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ لَا فِي نَحْوِ قِنٍّ صَغِيرٍ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَكَأُمِّ وَلَدٍ فِي ذَلِكَ غَيْرُهَا أَيْ : مِنْ بَقِيَّةِ الْأَرِقَّاءِ كَمَا فُهِمَ بِالْأَوْلَى أَيْ : وَالتَّقْيِيدُ بِأُمِّ الْوَلَدِ إنَّمَا هُوَ لِلْخِلَافِ فِيهَا ع ش وَعِبَارَةُ الْمُغْنِي وَلَوْ سَرَقَ عَبْدًا صَغِيرًا أَوْ مَجْنُونًا أَوْ بَالِغًا أَعْجَمِيًّا لَا يُمَيِّزُ سَيِّدَهُ عَنْ غَيْرِهِ قُطِعَ قَطْعًا إذَا كَانَ مُحْرَزًا ا هـ ( قَوْلُهُ بِسَرِقَةِ مُكَاتَبٍ ) أَيْ كِتَابَةً صَحِيحَةً أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ بِأَنَّ اسْتِقْلَالَهُ إلَخْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ لِمَا فِيهِ ) أَيْ : فِي كُلٍّ مِنْ الْمُكَاتَبِ وَالْمُبَعَّضِ ( قَوْلُهُ وَقَدْ يُسْتَشْكَلُ ) أَيْ : الْمُكَاتَبُ ( قَوْلُهُ بَلْ الْحُرِّيَّةُ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَيُقَالُ الْحُرِّيَّةُ إلَخْ ( قَوْلُهُ لِعَوْدِهِ ) تَعْلِيلٌ لِلْإِشْكَالِ وَالضَّمِيرُ رَاجِعٌ لِلْمُكَاتَبِ ا هـ ع ش وَيَجُوزُ كَوْنُهُ تَعْلِيلًا لِقَوْلِهِ بَلْ الْحُرِّيَّةُ إلَخْ ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ ) أَيْ : مَا فِيهَا وَلَوْ أَنَّثَ الضَّمَائِرَ بِإِرْجَاعِهَا إلَى الْحُرِّيَّةِ لَكَانَ أَوْلَى ( قَوْلُهُ وَقَدْ لَا يَقَعُ ) أَيْ بِأَنْ تَمُوتَ قَبْلَ السَّيِّدِ ا هـ ع ش . .
( قَوْلُهُ مِنْ حِرْزٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَقَدْ يُسْتَشْكَلُ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ الرَّابِعِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَيَجْرِي إلَى وَلَا قَطْعَ ( قَوْلُهُ أَوْ أَعْجَمِيَّةً إلَخْ ) أَيْ : أَوْ مُغْمًى عَلَيْهَا أَوْ سَكْرَانَةً ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ التَّابِعِ لَهَا ) أَيْ : فِي الرِّقِّيَّةِ ( قَوْلُهُ وَنَحْوِ مَنْذُورٍ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى وَلَدِهَا الصَّغِيرِ عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَمِثْلُ أُمِّ الْوَلَدِ فِيمَا ذُكِرَ وَلَدُهَا الصَّغِيرُ مِنْ زَوْجٍ أَوْ زِنًا وَكَذَا الْعَبْدُ الْمَنْذُورُ إعْتَاقُهُ وَالْمُوصَى بِعِتْقِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ لَا فِي نَحْوِ قِنٍّ صَغِيرٍ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَكَأُمِّ وَلَدٍ فِي ذَلِكَ غَيْرُهَا أَيْ : مِنْ بَقِيَّةِ الْأَرِقَّاءِ كَمَا فُهِمَ بِالْأَوْلَى أَيْ : وَالتَّقْيِيدُ بِأُمِّ الْوَلَدِ إنَّمَا هُوَ لِلْخِلَافِ فِيهَا ع ش وَعِبَارَةُ الْمُغْنِي وَلَوْ سَرَقَ عَبْدًا صَغِيرًا أَوْ مَجْنُونًا أَوْ بَالِغًا أَعْجَمِيًّا لَا يُمَيِّزُ سَيِّدَهُ عَنْ غَيْرِهِ قُطِعَ قَطْعًا إذَا كَانَ مُحْرَزًا ا هـ ( قَوْلُهُ بِسَرِقَةِ مُكَاتَبٍ ) أَيْ كِتَابَةً صَحِيحَةً أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ بِأَنَّ اسْتِقْلَالَهُ إلَخْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ لِمَا فِيهِ ) أَيْ : فِي كُلٍّ مِنْ الْمُكَاتَبِ وَالْمُبَعَّضِ ( قَوْلُهُ وَقَدْ يُسْتَشْكَلُ ) أَيْ : الْمُكَاتَبُ ( قَوْلُهُ بَلْ الْحُرِّيَّةُ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَيُقَالُ الْحُرِّيَّةُ إلَخْ ( قَوْلُهُ لِعَوْدِهِ ) تَعْلِيلٌ لِلْإِشْكَالِ وَالضَّمِيرُ رَاجِعٌ لِلْمُكَاتَبِ ا هـ ع ش وَيَجُوزُ كَوْنُهُ تَعْلِيلًا لِقَوْلِهِ بَلْ الْحُرِّيَّةُ إلَخْ ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ ) أَيْ : مَا فِيهَا وَلَوْ أَنَّثَ الضَّمَائِرَ بِإِرْجَاعِهَا إلَى الْحُرِّيَّةِ لَكَانَ أَوْلَى ( قَوْلُهُ وَقَدْ لَا يَقَعُ ) أَيْ بِأَنْ تَمُوتَ قَبْلَ السَّيِّدِ ا هـ ع ش . .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث