تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9646 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَلَا يُضْمَنُ حُرٌّ بِيَدٍ ) أَيْ : بِوَضْعِ يَدٍ عَلَيْهِ كَمَا لَوْ أَجَّرَ الْوَلِيُّ الصَّبِيَّ لِأَحَدٍ فَهَرَبَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَا يَضْمَنُهُ وَمِثْلُهُ الزَّوْجَةُ الصَّغِيرَةُ إذَا هَرَبَتْ مِنْ عِنْدِ زَوْجِهَا فَلَا يُطَالَبُ بِهَا الزَّوْجُ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ عَنْ شَيْخِهِ الْعَشْمَاوِيِّ ( قَوْلُهُ وَمُكَاتَبٌ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَوْ سَرَقَ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَقَضِيَّتُهُ إلَى وَمُمَيِّزٍ ( قَوْلُهُ وَإِنْ صَغُرَ ) أَيْ : الْحَرُّ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَالِ مُغْنِي وَشَرْحُ الْمَنْهَجِ وَقَضِيَّةُ صَنِيعِ الشَّارِحِ أَنَّ الْمَرْجِعَ كُلٌّ مِنْ الْحُرِّ وَالْمُكَاتَبِ وَالْمُبَعَّضِ ( قَوْلُهُ وَيَبِيعُهُمْ ) أَيْ : ثُمَّ يَخْرُجُ بِهِمْ فَيَبِيعُهُمْ فِي أَرْضٍ أُخْرَى ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَحُكْمُهُمْ ) أَيْ الْأَرِقَّاءِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ غَيْرُ مُمَيِّزٍ ) أَيْ : قِنًّا غَيْرَ مُمَيِّزٍ لِصِغَرٍ أَوْ عُجْمَةٍ أَوْ جُنُونٍ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ الَّذِي لَيْسَ بِمَطْرُوقٍ ) أَيْ : كَأَنْ كَانَ مُنْعَطِفًا عَنْ الطَّرِيقِ كَذَا ظَهَرَ فَلْيُرَاجَعْ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَإِنْ تَبِعَهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَسَوَاءٌ أَحَمَلَهُ السَّارِقُ أَوْ دَعَاهُ فَأَجَابَهُ ؛ لِأَنَّهُ كَالْبَهِيمَةِ تُسَاقُ أَوْ تُقَادُ ا هـ وَكَذَا فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ ؛ لِأَنَّهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَقَضِيَّتُهُ ) أَيْ : الِاسْتِثْنَاءِ الْمُفِيدِ لِلْحَصْرِ ( قَوْلُهُ إلَيْهِ ) أَيْ : الْقِنِّ الْغَيْرِ الْمُمَيِّزِ ( قَوْلُهُ لَيْسَتْ كَدُعَائِهِ ) أَيْ : فَلَا قَطْعَ فَقَوْلُهُ نَظِيرُ مَا مَرَّ إلَخْ رَاجِعٌ لِلنَّفْيِ ( قَوْلُهُ وَمُمَيِّزٌ بِهِ نَحْوُ نَوْمٍ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَلَوْ حَمَلَ عَبْدًا مُمَيِّزًا قَوِيًّا عَلَى الِامْتِنَاعِ نَائِمًا أَوْ سَكْرَانَ قُطِعَ ا هـ زَادَ النِّهَايَةُ أَوْ مَضْبُوطًا ا هـ أَيْ : مَرْبُوطًا ع ش .
( قَوْلُهُ كَمَا لَوْ حَمَلَهُ ) أَيْ : مُتَيَقِّظًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي . .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث