تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : قَطْعُ سُرَّةِ الْمَوْلُودِ ) إلَى قَوْلِهِ : لِخَبَرِ أَبِي دَاوُد فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَهَذَا كُلُّهُ إلَى وَيَجِبُ ، وَقَوْلُهُ : وَرَوَى أَبُو دَاوُد إلَى الْمَتْنِ . ( قَوْلُهُ : قَطْعُ سُرَّةِ الْمَوْلُودِ ) الْأَوْلَى سُرِّ الْمَوْلُودِ عِبَارَةُ الْمُخْتَارِ وَالسُّرُّ بِالضَّمِّ مَا تَقْطَعُهُ الْقَابِلَةُ مِنْ سُرَّةِ الصَّبِيِّ ، وَالسُّرَّةُ لَا تُقْطَعُ ، وَإِنَّمَا هِيَ الْمَوْضِعُ الَّذِي قُطِعَ مِنْهُ السُّرُّ انْتَهَتْ ا هـ ع ش . ( قَوْلُهُ : هُنَا ) الْأَوْلَى بِذَلِكَ أَيْ : بِقَطْعِ السُّرَّةِ بَعْدَ نَحْوِ رَبْطِهَا . ( قَوْلُهُ : فَمَنْ عَلِمَ بِهِ ) وَمِنْهُ الْقَابِلَةُ ا هـ . ع ش . ( قَوْلُهُ : فَإِنْ فَرَّطَ ) أَيْ : مَنْ عَلِمَ بِهِ . ( قَوْلُهُ : فَلَمْ يُحْكِمْ الْقَطْعَ إلَخْ ) فَلَوْ مَاتَ الصَّبِيُّ ، وَاخْتَلَفَ الْوَارِثُ وَالْقَابِلَةُ مَثَلًا فِي أَنَّهُ هَلْ مَاتَ لِعَدَمِ الرَّبْطِ أَوْ إحْكَامِهِ أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ ؟ صُدِّقَ مُدَّعِي الرَّبْطِ أَوْ إحْكَامِهِ ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الضَّمَانِ ، وَقَوْلُهُ : ضَمِنَ أَيْ : بِالدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَتِهِ ، وَقَوْلُهُ : وَكَذَا الْوَلِيُّ أَيْ : فِيمَا لَوْ أَهْمَلَهُ فَلَمْ يَحْضُرْ لَهُ مَنْ يَفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ ا هـ . ع ش أَيْ : وَبِالْأَوْلَى فِيمَا لَوْ حَضَرَ بِنَفْسِهِ فَلَمْ يُحْكِمْ الْقَطْعَ إلَخْ
( قَوْلُهُ : قَطْعُ سُرَّةِ الْمَوْلُودِ ) إلَى قَوْلِهِ : لِخَبَرِ أَبِي دَاوُد فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَهَذَا كُلُّهُ إلَى وَيَجِبُ ، وَقَوْلُهُ : وَرَوَى أَبُو دَاوُد إلَى الْمَتْنِ . ( قَوْلُهُ : قَطْعُ سُرَّةِ الْمَوْلُودِ ) الْأَوْلَى سُرِّ الْمَوْلُودِ عِبَارَةُ الْمُخْتَارِ وَالسُّرُّ بِالضَّمِّ مَا تَقْطَعُهُ الْقَابِلَةُ مِنْ سُرَّةِ الصَّبِيِّ ، وَالسُّرَّةُ لَا تُقْطَعُ ، وَإِنَّمَا هِيَ الْمَوْضِعُ الَّذِي قُطِعَ مِنْهُ السُّرُّ انْتَهَتْ ا هـ ع ش . ( قَوْلُهُ : هُنَا ) الْأَوْلَى بِذَلِكَ أَيْ : بِقَطْعِ السُّرَّةِ بَعْدَ نَحْوِ رَبْطِهَا . ( قَوْلُهُ : فَمَنْ عَلِمَ بِهِ ) وَمِنْهُ الْقَابِلَةُ ا هـ . ع ش . ( قَوْلُهُ : فَإِنْ فَرَّطَ ) أَيْ : مَنْ عَلِمَ بِهِ . ( قَوْلُهُ : فَلَمْ يُحْكِمْ الْقَطْعَ إلَخْ ) فَلَوْ مَاتَ الصَّبِيُّ ، وَاخْتَلَفَ الْوَارِثُ وَالْقَابِلَةُ مَثَلًا فِي أَنَّهُ هَلْ مَاتَ لِعَدَمِ الرَّبْطِ أَوْ إحْكَامِهِ أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ ؟ صُدِّقَ مُدَّعِي الرَّبْطِ أَوْ إحْكَامِهِ ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الضَّمَانِ ، وَقَوْلُهُ : ضَمِنَ أَيْ : بِالدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَتِهِ ، وَقَوْلُهُ : وَكَذَا الْوَلِيُّ أَيْ : فِيمَا لَوْ أَهْمَلَهُ فَلَمْ يَحْضُرْ لَهُ مَنْ يَفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ ا هـ . ع ش أَيْ : وَبِالْأَوْلَى فِيمَا لَوْ حَضَرَ بِنَفْسِهِ فَلَمْ يُحْكِمْ الْقَطْعَ إلَخْ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث