شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَيَتَصَدَّقُ ) اسْتِحْبَابًا ( وَيَنْتَفِعُ بِجِلْدِهَا وَجُلِّهَا ) لِأَنَّهُ جُزْءٌ مِنْهَا أَوْ تَبَعٌ لَهَا . فَجَازَ الِانْتِفَاعُ بِهِ كَاللَّحْمِ ( وَيَحْرُمُ بَيْعُ شَيْءٍ مِنْهَا ) أَيْ الذَّبِيحَةِ هَدْيًا أَوْ أُضْحِيَّةً ( أَوْ مِنْهُمَا ) أَيْ الْجِلْدِ وَالْجُلِّ وَاجِبَةً كَانَتْ أَوْ تَطَوُّعًا لِتَعَيُّنِهَا بِالذَّبْحِ . { وَلِحَدِيثِ عَلِيٍّ أَمَرَنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلَالَهَا ، وَأَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا . وَقَالَ : نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَلِأَنَّهُ سَاقَهَا لِلَّهِ عَلَى تِلْكَ الصِّفَةِ . فَلَا يَأْخُذُ شَيْئًا مِمَّا جَعَلَهُ لِلَّهِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث