شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 1143 · ص. المطبوع 608
( وَإِنْ ذَبَحَهَا ) أَيْ الْمُعَيَّنَةَ مِنْ هَدْيٍ أَوْ أُضْحِيَّةٍ ( ذَابِحٌ فِي وَقْتِهَا بِلَا إذْنِ ) رَبِّهَا وَإِذَا ) كَانَ الذَّابِحُ ( نَوَاهَا عَنْ نَفْسِهِ مَعَ عِلْمِهِ أَنَّهَا أُضْحِيَّةُ الْغَيْرِ ) لَمْ تُجْزِ وَاحِدًا مِنْهُمَا فَرَّقَ لَحْمَهَا أَوْ لَا ( أَوْ ) نَوَاهَا ( عَنْ نَفْسِهِ ) وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا أُضْحِيَّةُ الْغَيْرِ ( وَفَرَّقَ لَحْمَهَا لَمْ تُجْزِئْ ) عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ( وَضَمِنَ ) ذَابِحٌ ( مَا بَيْنَ الْقِيمَتَيْنِ ) أَيْ قِيمَتِهَا صَحِيحَةً وَمَذْبُوحَةً ( إنْ لَمْ يُفَرِّقْ لَحْمَهَا ) ظَاهِرُهُ : أَجْزَأَتْ عَنْ رَبِّهَا أَوْ لَا . قُلْت : وَلَعَلَّ حُكْمَهُ 608 كَأَرْشٍ عَلَى مَا يَأْتِي .
( وَ ) ضَمِنَ ( قِيمَتَهَا ) صَحِيحَةً ( إنْ فَرَّقَهُ ) أَيْ اللَّحْمَ لِأَنَّهُ غَاصِبٌ مُتْلِفٌ عُدْوَانًا ( وَإِلَّا ) يَكُنْ الذَّابِحُ يَعْلَمُ أَنَّهَا أُضْحِيَّةُ الْغَيْرِ ، بِأَنْ اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ وَلَمْ يُفَرِّقْ لَحْمَهَا أَوْ عَلِمَهُ وَنَوَاهَا عَنْ رَبِّهَا أَوْ أَطْلَقَ ( أَجْزَأَتْ ) عَنْ مَالِكِهَا ( وَلَا ضَمَانَ ) نَصًّا . لِعَدَمِ افْتِقَارِ آلَةِ الذَّبْحِ إلَى نِيَّةٍ كَغَسْلِ النَّجَاسَةِ وَلِوُقُوعِهَا مَوْقِعَهَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث