شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 1165
( وَيَضْمَنُهُ ) أَيْ الْهَدْيَ وَالْأُضْحِيَّةَ ( أَجْنَبِيٌّ ) أَتْلَفَهُ ( بِقِيمَتِهِ ) كَسَائِرِ الْمُتَقَوَّمَاتِ وَأَمَّا اللَّحْمُ بَعْدَ الذَّبْحِ فَيَنْبَغِي ضَمَانُهُ بِالْمِثْلِ ; لِأَنَّهُ مِثْلِيٌّ ( وَإِنْ مَنَعَ الْفُقَرَاءَ مِنْهُ ) أَيْ مِمَّا لَا يَمْلِكُ أَكْلَهُ ( حَتَّى أَنْتَنَ ضَمِنَ نَقْصَهُ إنْ انْتَفَعَ بِهِ ) إذَنْ . فَيَغْرَمُ أَرْشَهُ ( وَإِلَّا ) يَنْتَفِعْ بِهِ ( فَ ) إنَّهُ يَضْمَنُ ( قِيمَتَهُ ) كَإِعْدَامِهِ . قَالَ فِي الْإِنْصَافِ . وَيَتَوَجَّهُ أَنْ يَضْمَنَ بِمِثْلِهِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث