شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَلَا يُنْفَرُ فِي ) حَالِ ( خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ وَلَا بَعْدَ الْإِقَامَةِ ) لِلصَّلَاةِ نَصًّا ( وَلَوْ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ وَالنَّفِيرِ وَالْعَدُوُّ بَعِيدٌ ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ ( صَلَّى ثُمَّ نَفَرَ ) إجَابَةً لِلدُّعَاءَيْنِ .
( وَ ) إنْ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ وَالنَّفِيرِ ( مَعَ قُرْبِهِ ) أَيْ الْعَدُوِّ ( يَنْفِرُ 619 وَيُصَلِّي رَاكِبًا أَفْضَلُ ) نَصًّا وَيَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ ثُمَّ يَنْفِرَ ( وَلَا يُنَفِّرُ ) أَيْ لَا يُنَادَى بِالنَّفِيرِ ( لِ ) أَجْلِ ( آبِقٍ ) لِئَلَّا يَهْلِكَ النَّاسُ بِسَبَبِهِ ( وَلَوْ نُودِيَ : الصَّلَاةَ جَامِعَةً لِحَادِثَةٍ يُشَاوَرُ فِيهَا لَمْ يَتَأَخَّرْ أَحَدٌ بِلَا عُذْرٍ ) لَهُ لِوُجُوبِ جِهَادٍ بِغَايَةِ مَا يُمْكِنُ مِنْ بَدَنٍ وَرَأْيٍ وَتَدْبِيرٍ ، وَالْحَرْبُ خُدْعَةٌ
( وَ ) إنْ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ وَالنَّفِيرِ ( مَعَ قُرْبِهِ ) أَيْ الْعَدُوِّ ( يَنْفِرُ 619 وَيُصَلِّي رَاكِبًا أَفْضَلُ ) نَصًّا وَيَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ ثُمَّ يَنْفِرَ ( وَلَا يُنَفِّرُ ) أَيْ لَا يُنَادَى بِالنَّفِيرِ ( لِ ) أَجْلِ ( آبِقٍ ) لِئَلَّا يَهْلِكَ النَّاسُ بِسَبَبِهِ ( وَلَوْ نُودِيَ : الصَّلَاةَ جَامِعَةً لِحَادِثَةٍ يُشَاوَرُ فِيهَا لَمْ يَتَأَخَّرْ أَحَدٌ بِلَا عُذْرٍ ) لَهُ لِوُجُوبِ جِهَادٍ بِغَايَةِ مَا يُمْكِنُ مِنْ بَدَنٍ وَرَأْيٍ وَتَدْبِيرٍ ، وَالْحَرْبُ خُدْعَةٌ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث