شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَإِنْ رَأَى الْإِمَامُ الْمَصْلَحَةَ فِي إسْقَاطِهِ ) أَيْ الْخَرَاجِ ( عَمَّنْ لَهُ ) أَيْ الْإِمَامِ ( وَضْعُهُ فِيهِ ) مِمَّنْ يَدْفَعُ عَنْ الْمُسْلِمِينَ وَفَقِيهٍ وَمُؤَذِّنٍ وَنَحْوِهِ ( جَازَ ) لَهُ إسْقَاطُهُ عَنْهُ لِأَنَّهُ لَا فَائِدَةَ فِي أَخْذٍ مِنْهُ ثُمَّ رَدِّهِ إلَيْهِ ( وَلَا يَحْتَسِبُ بِمَا ظُلِمَ فِي خَرَاجِهِ مِنْ عُشْرٍ ) عَلَيْهِ مِنْ حَبٍّ أَوْ ثَمَرٍ . قَالَ أَحْمَدُ : لِأَنَّهُ غَصْبٌ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث