شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1343 · ص. المطبوع 10
( وَلَا يَصِحُّ بَيْعُ مَا ) أَيْ مَالٍ ( لَا يَمْلِكُهُ ) الْبَائِعُ وَلَا إذْنَ لَهُ فِيهِ لِحَدِيثِ 10 حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ مَرْفُوعًا " { ۝ لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ } رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ ( إلَّا مَوْصُوفًا ) بِصِفَاتِ سَلَمٍ ( لَمْ يُعَيَّنْ ) فَيَصِحُّ لِقَبُولِ ذِمَّتِهِ لِلتَّصَرُّفِ ( إذَا قَبَضَ ) الْمَبِيعَ ( أَوْ ) قَبَضَ ( ثَمَنَهُ بِمَجْلِسِ عَقْدٍ ) فَإِنْ لَمْ يَقْبِضْ أَحَدَهُمَا فِيهِ لَمْ يَصِحَّ ; لِأَنَّهُ بَيْعُ دَيْنٍ بِدَيْنٍ وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ ، وَ ( لَا ) يَصِحُّ ( بِلَفْظِ سَلَفٍ أَوْ سَلَمٍ ) وَلَوْ قَبَضَ ثَمَنَهُ بِمَجْلِسِ عَقْدٍ ; لِأَنَّهُ سَلَمٌ وَلَا يَصِحُّ حَالًّا ( وَالْمَوْصُوفُ الْمُعَيَّنُ كَبِعْتُك عَبْدِي فُلَانًا وَيَسْتَقْصِي صِفَتَهُ ) بِكَذَا فَيَصِحُّ وَ ( يَجُوزُ التَّصَرُّفُ ) فِيهِ ( قَبْلَ قَبْضٍ ) لَهُ أَوْ لِثَمَنِهِ ( كَ ) مَبِيعٍ حَاضِرٍ بِالْمَجْلِسِ ، كَأَمَةٍ مَلْفُوفَةٍ بِيعَتْ بِالصِّفَةِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث