شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
فِي قَبْضِ الْبَيْعِ ( وَيَحْصُلُ قَبْضُ مَا بِيعَ بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ أَوْ عَدٍّ أَوْ ذَرْعٍ بِذَلِكَ ) أَيْ بِالْكَيْلِ أَوْ الْوَزْنِ أَوْ الْعَدِّ أَوْ الذَّرْعِ لِحَدِيثِ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ مَرْفُوعًا { إذَا بِعْتَ فَكِلْ وَإِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ } رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا وَحَدِيثِ { إذَا سَمَّيْتَ الْكَيْلَ فَكِلْ } رَوَاهُ الْأَثْرَمُ وَلَا يُعْتَبَرُ نَقْلُهُ بَعْدُ ( بِشَرْطِ حُضُورِ مُسْتَحِقٍّ ) لِمَكِيلٍ وَنَحْوِهِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { وَإِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ } ( أَوْ ) حُضُورِ ( نَائِبِهِ ) أَيْ الْمُسْتَحِقِّ لِقِيَامِهِ مَقَامَهُ ( وَوِعَائِهِ ) أَيْ الْمُسْتَحِقِّ ( كَيَدِهِ ) ; لِأَنَّهُمَا لَوْ تَنَازَعَا مَا فِيهِ كَانَ لِرَبِّهِ ( وَتُكْرَهُ زَلْزَلَةُ الْكَيْلِ ) لِاحْتِمَالِ الزِّيَادَةِ عَلَى الْوَاجِبِ وَحَمْلًا عَلَى الْعُرْفِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث