شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَيَصِحُّ اسْتِيفَاءُ ) مَا وَكُلُّ فِيهِ ( بِحَضْرَةِ مُوَكِّلٍ وَغِيبَتِهِ ) نَصًّا لِعُمُومِ الْأَدِلَّةِ ( حَتَّى فِي ) اسْتِيفَاءِ ( قَوَدٍ وَحَدِّ قَذْفٍ ) ; لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْعَفْوِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَوْ عَفَا لَأَعْلَمَ وَكِيلَهُ ، وَالْأَوْلَى اسْتِيفَاؤُهُمَا بِحَضْرَةِ مُوَكِّلٍ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث