شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1948
( وَإِنْ اخْتَلَفَا فِيهَا ) أَيْ : الْمُضَارَبَةِ لِمَنْ الْمَشْرُوطُ ؟ فَلِعَامِلٍ ( أَوْ ) اخْتَلَفَا ( فِي مُسَاقَاةٍ أَوْ ) فِي ( مُزَارَعَةٍ لِمَنْ ) الْجُزْءُ ( الْمَشْرُوطُ ؟ ف ) هُوَ ( لِعَامِلٍ ) ; لِأَنَّ رَبَّ الْمَالِ يَسْتَحِقُّ الرِّبْحَ بِمَالِهِ لِكَوْنِهِ نَمَاءَهُ وَفَرْعَهُ ، وَالْعَامِلُ يَسْتَحِقُّ بِالشَّرْطِ ( وَمُضَارَبَةٍ فِيمَا لِعَامِلٍ أَنْ يَفْعَلُهُ ) مِنْ بَيْعٍ وَشِرَاءٍ وَأَخْذٍ وَإِعْطَاءٍ وَرَدٍّ بِعَيْبٍ وَبَيْعِ نَسَاءٍ وَبِعَرَضٍ وَشِرَاءِ مَعِيبٍ وَإِيدَاعٍ لِحَاجَةٍ وَنَحْوِهِ مِمَّا تَقَدَّمَ ( أَوْ لَا ) يَفْعَلُهُ كَعِتْقٍ وَكِتَابَةٍ وَقَرْضٍ وَأَخْذِ سَفْتَجَةٍ وَإِعْطَائِهَا وَنَحْوِهِ .
( وَ ) فِي ( مَا يَلْزَمُهُ ) مِنْ نَشْرٍ وَطَيٍّ وَخَتْمٍ وَحِرْزٍ وَنَحْوِهِ ( وَفِي شُرُوطٍ ) صَحِيحَةٍ وَمُفْسِدَةٍ وَفَاسِدَةٍ ( كَشَرِكَةِ عِنَانٍ ) عَلَى مَا سَبَقَ تَفْصِيلُهُ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي التَّصَرُّفِ بِالْإِذْنِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث