شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
أَيْ : بَيَانُ الْعَمَلِ فِيمَا إذَا أَقَرَّ بَعْضُ الْوَرَثَةِ . وَأَمَّا إقْرَارُ الْجَمِيعِ فَلَا يَحْتَاجُ إلَى عَمَلٍ سِوَى مَا تَقَدَّمَ ( إذَا أَقَرَّ كُلُّ الْوَرَثَةِ وَهُمْ ) أَيْ الْمُقِرُّونَ ( مُكَلَّفُونَ ) ; لِأَنَّ إقْرَارَ غَيْرِ الْمُكَلَّفِ لَا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ ( وَلَوْ أَنَّهُمْ ) أَيْ : الْمُنْحَصِرُ فِيهِمْ الْإِرْثُ ( بِنْتٌ ) لِإِرْثِهَا بِفَرْضٍ وَرَدٍّ ( أَوْ ) كَانُوا ( لَيْسُوا أَهْلًا لِلشَّهَادَةِ ) ( بِ ) وَارِثٍ ( مُشَارِكٍ ) لِمَنْ أَقَرَّ فِي الْمِيرَاثِ كَابْنٍ لِلْمَيِّتِ يُقِرُّ بِابْنٍ آخَرَ ( أَوْ ) أَنْ يُقِرَّ بِوَارِثٍ ( مُسْقِطٍ ) لَهُ ( كَأَخٍ ) لِلْمَيِّتِ ( أَقَرَّ بِابْنٍ لِلْمَيِّتِ وَلَوْ ) كَانَ الِابْنُ الْمُقَرُّ بِهِ ( مِنْ أَمَتِهِ ) أَيْ : الْمَيِّتِ نَصًّا ( فَصَدَّقَ ) مُقَرٌّ بِهِ مُكَلَّفٌ مُقِرًّا ( أَوْ كَانَ ) الْمُقَرُّ بِهِ ( صَغِيرًا أَوْ مَجْنُونًا ) وَلَوْ لَمْ يُصَدِّقْهُ ( ثَبَتَ نَسَبُهُ إنْ كَانَ ) نَسَبُ الْمُقَرِّ بِهِ ( مَجْهُولًا ) وَأَمْكَنَ كَوْنُهُ مِنْ الْمَيِّتِ وَلَمْ يُنَازِعْ الْمُقِرُّ فِي نَسَبِ الْمُقَرِّ بِهِ فَإِنْ نُوزِعَ فِيهِ فَلَيْسَ إلْحَاقُهُ بِأَحَدِهِمَا أَوْلَى مِنْ الْآخَرِ ( وَلَوْ مَعَ مُنْكَرٍ لَا يَرِثُ ) مِنْ الْمَيِّتِ ( لِمَانِعٍ ) قَامَ بِهِ مِنْ نَحْوِ رِقٍّ أَوْ قَتْلٍ ( وَ ) يَثْبُتُ أَيْضًا ( إرْثُهُ ) مِنْ الْمَيِّتِ ( إنْ لَمْ يَقُمْ بِهِ ) أَيْ : الْمُقَرِّ بِهِ ( مَانِعٌ ) مِنْ نَحْوِ رِقٍّ ; لِأَنَّ الْوَارِثَ يَقُومُ مَقَامَ الْمَيِّتِ فِي مِيرَاثِهِ وَالدُّيُونُ الَّتِي لَهُ وَعَلَيْهِ وَدَعَاوِيهِ وَبَيِّنَاتُهُ وَالْأَيْمَانُ الَّتِي لَهُ وَعَلَيْهِ فَكَذَا فِي النَّسَبِ ( وَيُعْتَبَرُ إقْرَارُ زَوْجٍ وَمَوْلًى إنْ وَرِثَا ) كَمَا لَوْ مَاتَ عَنْ بِنْتٍ وَزَوْجٍ وَوَلِيٍّ 559 فَأَقَرَّتْ الْبِنْتُ بِأَخٍ لَهَا فَيُعْتَبَرُ إقْرَارُ الزَّوْجِ وَالْمَوْلَى بِهِ لِيَثْبُتَ نَسَبُهُ لِأَنَّهُمَا مِنْ جُمْلَةِ الْوَرَثَةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث