شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( غَيْرَ أَمْرٍ وَمُضَارِعٍ وَاسْمِ فَاعِلٍ ) كَقَوْلِهِ لِرَقِيقِهِ : حَرِّرْهُ أَوْ أَعْتِقْهُ ، أَوْ هَذَا مُحَرِّرٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ أَوْ مُعْتِقٌ بِكَسْرِ التَّاءِ . فَلَا يُعْتَقُ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ طَلَبٌ أَوْ وَعْدٌ أَوْ خَبَرٌ عَنْ غَيْرِهِ . وَلَيْسَ وَاحِدٌ مِنْهَا صَالِحًا لِلْإِنْشَاءِ وَلَا إخْبَارًا عَنْ نَفْسِهِ فَيُؤَاخَذُ بِهِ . وَقِيَاسُ مَا يَأْتِي فِي الطَّلَاقِ لَوْ قَالَ لَهُ : أَنْتَ عَاتِقٌ عَتَقَ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith