شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3211
( وَلَهُ ) أَيْ : زَوْجِ ثِنْتَيْنِ فَأَكْثَرَ ( نَهَارُ ) لَيْلٍ ( قُسِمَ ) ، وَحَقُّ عَقْدٍ ( أَنْ يَخْرُجَ لِمَعَاشِهِ ، وَقَضَاءِ حُقُوقِ النَّاسِ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا } وَكَذَا لَهُ الْخُرُوجُ لِصَلَاةِ جَمَاعَةٍ ، وَمَتَى تَرَكَ قَسْمَ بَعْضِ نِسَائِهِ لِعُذْرٍ أَوْ غَيْرِهِ قَضَاهُ لَهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث