شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3238 · ص. المطبوع 61
( ، وَتُعْتَبَرُ الصِّيغَةُ مِنْهُمَا ) أَيْ : الْمُتَخَالِعَيْنِ فَلَا خُلْعَ بِمُجَرَّدِ بَذْلِ مَالٍ ، وَقَبُولِهِ بِلَا لَفْظٍ مِنْ زَوْجٍ ; لِأَنَّ الْخُلْعَ أَحَدُ نَوْعَيْ الْفُرْقَةِ فَلَمْ يَصِحَّ بِدُونِ لَفْظٍ كَالطَّلَاقِ بِعِوَضٍ ; وَلِأَنَّ أَخْذَ الْمَالِ قَبْضٌ لِعِوَضٍ فَلَمْ يَقُمْ بِمُجَرَّدِهِ مَقَامَ الْإِيجَابِ كَقَبْضِ أَحَدِ الْعِوَضَيْنِ فِي الْبَيْعِ ، وَحَدِيثُ جَمِيلَةَ امْرَأَةِ ثَابِتٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَفِيهِ " 61 { ۝ اقْبَلْ الْحَدِيقَةَ ، وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً } . " وَفِي رِوَايَةٍ " فَفَارِقْهَا " ، وَمَنْ لَمْ يَذْكُرْ الْفُرْقَةَ فَقَدْ اقْتَصَرَ عَلَى بَعْضِ الْقِصَّةِ ، وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ كَلَامُ أَحْمَدَ ، وَغَيْرِهِ ( فَ ) الصِّيغَةُ ( مِنْهُ ) أَيْ : الزَّوْجِ ( خَلَعْتُكِ أَوْ نَحْوُهُ ) كَ فَسَخْتُ نِكَاحَكِ ( عَلَى كَذَا وَ ) الصِّيغَةُ ( مِنْهَا رَضِيتُ أَوْ نَحْوُهُ ) سَوَاءٌ قُلْنَا الْخُلْعُ فَسْخٌ أَوْ طَلَاقٌ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث