شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3332
( وَإِنْ أَخْرَجَ ) زَوْجٌ ( زَوْجَتَهُ مِنْ دَارِهَا أَوْ لَطَمَهَا أَوْ أَطْعَمَهَا أَوْ أَسْقَاهَا أَوْ أَلْبَسَهَا أَوْ قَبَّلَهَا ، وَنَحْوَهُ ) بِأَنْ دَفَعَ إلَيْهَا شَيْئًا ( ، وَقَالَ هَذَا طَلَاقُكِ طَلَقَتْ ) وَكَانَ صَرِيحًا نَصًّا ; لِأَنَّ الْفِعْلَ نَفْسَهُ لَا يَكُونُ طَلَاقًا فَلَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيرٍ فِيهِ لِيَصِحَّ لَفْظُهُ بِهِ فَكَأَنَّهُ قَالَ : أَوْقَعْتُ عَلَيْكِ بِهَذَا الْفِعْلِ طَلَاقًا فَلَمْ يَفْتَقِرْ إلَى نِيَّةٍ ( فَلَوْ فَسَّرَهُ بِمُحْتَمَلٍ ) لِعَدَمِ الْوُقُوعِ ( كَأَنْ نَوَى أَنَّ هَذَا سَبَبُ طَلَاقِكِ ) فِي زَمَنٍ بَعْدَ هَذَا الْوَقْتِ ( قُبِلَ حُكْمًا ) لِعَدَمِ مَا يَمْنَعُ مِنْهُ لِاحْتِمَالِهِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث