شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( ، وَقَوْلُهُ ) أَيْ : الزَّوْجِ لِزَوْجَتِهِ ( أَنْتِ الطَّلَاقُ ) أَوْ أَنْتِ طَلَاقٌ ( أَوْ يَلْزَمُنِي ) الطَّلَاقُ ( أَوْ ) الطَّلَاقُ ( لَازِمٌ لِي أَوْ ) قَالَ الطَّلَاقُ ( عَلَيَّ وَنَحْوَهُ ) كَعَلَيَّ يَمِينٌ بِالطَّلَاقِ ( صَرِيحٌ ) فَلَا يَحْتَاجُ إلَى نِيَّةٍ سَوَاءٌ كَانَ ( مُنَجَّزًا ) كَأَنْتِ الطَّلَاقُ وَنَحْوِهِ ( أَوْ مُعَلَّقًا بِشَرْطٍ ) كَأَنْتِ الطَّلَاقُ إنْ دَخَلْت الدَّارَ وَنَحْوِهِ ( أَوْ مَحْلُوفًا بِهِ ) كَأَنْتِ الطَّلَاقُ لَأَقُومَنَّ وَنَحْوِهِ ; لِأَنَّهُ مُسْتَعْمَلٌ فِي عُرْفِهِمْ كَمَا فِي قَوْلِهِ : ﴿﴾ فَأَنْتِ الطَّلَاقُ وَأَنْتِ الطَّلَاقُ ﴿﴾ ﴿﴾ وَأَنْتِ الطَّلَاقُ ثَلَاثًا تَمَامًا ﴿﴾ وَكَوْنُهُ مَجَازًا لَا يَمْنَعُ كَوْنَهُ صَرِيحًا لِتَعَذُّرِ حَمْلِهِ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَلَا مَحَلَّ لَهُ يَظْهَرُ سِوَى هَذَا الْمَحَلِّ فَيَتَعَيَّنُ فِيهِ ( وَيَقَعُ بِهِ وَاحِدَةٌ ) ; لِأَنَّ أَهْلَ الْعُرْفِ لَا يَعْتَقِدُونَهُ ثَلَاثًا ، وَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ 94 فِيهِ لِلِاسْتِغْرَاقِ . وَيُنْكِرُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَكُونَ طَلَّقَ ثَلَاثًا ( مَا لَمْ يَنْوِ أَكْثَرَ ) مِنْ وَاحِدَةٍ فَيَقَعُ مَا نَوَاهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث