شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3497 · ص. المطبوع 136
( وَ ) إنْ قَالَ لَهَا ( إنْ رَأَيْتِ زَيْدًا فَأَنْتِ طَالِقٌ فَرَأَتْهُ ) مُطَاوَعَةً ( لَا مُكْرَهَةً وَلَوْ ) كَانَ زَيْدٌ ( مَيِّتًا أَوْ فِي مَاءٍ أَوْ زُجَاجٍ ) وَنَحْوِهِ 136 ( شَفَّافٍ ) لَا يَحْجُبُ مَا وَرَاءَهُ ( طَلُقَتْ ) لِوُجُودِ الصِّفَةِ بِحَقِيقَةِ رُؤْيَتِهَا فَإِنْ كَانَ الزُّجَاجُ غَيْرَ شَفَّافٍ وَكَانَ فِيهِ لَمْ يَحْنَثْ لِعَدَمِ رُؤْيَتِهَا لَهُ لِلْحَائِلِ ( إلَّا مَعَ نِيَّةٍ أَوْ قَرِينَةٍ ) تَخُصُّ الرُّؤْيَةَ بِحَالٍ فَلَا تَطْلُقُ إذَا رَأَتْهُ فِي غَيْرِهَا ( وَلَا تَطْلُقُ إنْ رَأَتْ خَيَالَهُ فِي مَاءٍ أَوْ فِي مِرْآةٍ أَوْ جَالِسَةً عَمْيَاءَ ) ; لِأَنَّهَا لَمْ تَرَهُ إلَّا أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ أَنْ لَا تَجْتَمِعَ مَعَهُ فَيَحْنَثُ إنْ جَالَسَتْهُ عَمْيَاءَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث