شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3552
( وَ ) أَقَلُّ مَا تَنْقَضِي فِيهِ عِدَّةُ ( أَمَةٍ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ) بِلَيَالِيِهَا ( وَلَحْظَةً ) وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الْفَاسِقَةُ وَالْمَرْضِيَّةُ وَالْمُسْلِمَةُ وَالْكَافِرَةُ ; لِأَنَّ مَا يُقْبَلُ فِيهِ إخْبَارُ الْإِنْسَانِ عَلَى نَفْسِهِ لَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ حَالٍ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث